![]()
٭
فصل اوّل: بحثهاى مقدّماتى
٭
فصل دوم: حسن و قبح عقلى
٭
فصل سوم: براهين عدل الهى
٭
فصل چهارم: شرور و عدل الهى در فلسفه و كلاماسلامى
٭
فصل پنجم: مسأله شرور در فلسفه و كلام مسيحى
٭
فصل ششم: جبر و اختيار
٭
فصل هفتم: قضا و قدرالهى
٭
فصل هشتم: بدا در كتاب و سنّت
لغت شناسان عرب براى عدل معانى يا موارد استعمال متعدّدى ذكر نمودهاند كه مهمترين آنها عبارت است از: تعادل و تناسب، تساوى و برابرى، اعتدال در امور، حد وسط ميان افراط و تفريط، استواء و استقامت(1). تعادل و تناسب، و استواء و استقامت قابل ارجاع به يكديگر مىباشند، همان گونه كه اعتدال در امور و رعايت حدّ وسط ميان افراط و تفريط نيز يك معنى دارند، و جامع همه اين معانى چهارگانه اين است كه: «هر چيزى در جايگاه مناسب خود قرار گيرد به گونهاى كه سهم مناسب و شايسته خود را از هستى يا كمالات آن دريافت نموده، به حق و سهم ديگرى نيز تجاوز نشود».
1. العدل، القصد في الامور و هو خلاف الجور.. .والتعادل والتساوي، و عدلته تعديلا
فاعتدل، سوّيته فاستوى، ومنه قسمة التعديل و هي قسمة الشيء باعتبارالقيمة والمنفعة
لا باعتبار المقدار. (المصباح المنير:1 / 51 ـ 52)
العدل ضدّ الجور ... و التسوية، و الأمر المتوسّط بين طرفى الافراط
والتفريط،والاستقامة،والقصد في الامور. (اقرب الموارد: 2 / 753)
العدالة و المعادلة لفظ يقتضي معنى المساوات و يستعمل باعتبار المضايفة، و العدل
(بالفتح) والعدل (بالكسر) يتقاربان.... فالعدل هو التقسيط على سواء، و على هذا روي:
«بالعدل قامت السموات و الارض»، تنبيها على انّه لو كان ركن من الاركان الأربعة في
العالم زائدا على الاخر او ناقصا منه على مقتضى الحكمة لم يكن العالم منتظما...
(المفردات للراغب، ص 325).
و تساوى و برابرى نيز فقط با رعايت همين اصل، عادلانه خواهد بود.
بنابراين، مىتوان گفت: جامعترين تعريف «عدل» همان جملهى معروف امام على
عليهالسلام است كه فرمود:
«العدل يضع الأمور مواضعها»(1). حكماى الهى نيز همين تعريف را برگزيدهاند، چنان كه
حكيم سبزوارى در تعريف عدل گفته است: «وضع كلّ شيء في موضعه و اعطاء كلّ ذي حقّ
حقّه».(2)
ملاّى رومى نيز در مثنوى خود همين معنا را با تعبيرى لطيف به نظم آورده است:
عدل چه بود؟ وضع اندر موضعش
ظلم چه بود؟ وضع در ناموضعش
عدل چه بود؟ آب ده اشجار را
ظلم چه بود؟ آب دادن خار را(3)
1. نهج البلاغه، كلمات قصار، شماره437.
2. شرح الأسماء الحسنى، ص 54.
3. مثنوى معنوى، چاپ نهم، دفتر ششم، 1169.
علاّمه طباطبايى در اين باره تحقيق جالبى دارد كه يادآور مىشويم: نامبرده پس از نقل كلام راغب گفته است بازگشت سخن وى به سخن معروفى است كه در تعريف عدل گفتهاند؛ يعنى «لزوم الوسط و الاجتناب من جانبي الافراط والتفريط في الأمور»، اين تعريف نيز بيان لازمهى عدل است، زيرا حقيقت عدل عبارت است از «اقامة المساواة و الموازنة بين الأمور بأن يعطي كّل من السهم ماينبغي أن يعطاه فيتساوي في أنّ كلاً منها واقع موضعه الذي يستحقّه». آن گاه پس از ذكر برخى از مصاديق عدل چنين نتيجهگيرى كرده است: «از آنچه گفته شد روشن گرديد كه عدل مساوى و ملازم با حسن است، زيرا مقصود از حسن اين است كه هر چيزى به گونهاى باشد كه نفس انسان دلباخته و جذب او گردد، و قرار دادن هر چيزى در جايگاه شايستهى آن، تمايل نفس را برانگيخته و به حسن و زيبايى آن اعتراف مىكند».(1)
عدل در اصطلاح متكلّمان نيز مساوى و ملازم با حسن است، چنان كه قاضى عبدالجبّار
معتزلى (م / 415) گفته است:
«نحن إذا وصفنا القديم تعالى بأنّه عدل حكيم، فالمراد به أنّه لا يفعل القبيح، او
لايختاره و لا يخلّ بما هو واجب عليه، و أنّ أفعاله كلّها حسنة».(2)
1. الميزان: 12 / 331.
2. شرح الاصول الخمسة، ط قاهره، 301. شيخ مفيد نيز در وصف فاعل عادل و حكيم گفته
است: «العدل الحكيم هو الذي لا يفعل قبيحا و لا يخلّ بواجب. (النكت الاعتقادية، 27)
شيخ سديد الدين حمصى نيز گفته است: «الكلام في العدل، كلام في أفعاله تعالى و انّها
كلّها حسنة، و تنزيه عن القبائح و عن الاخلال بالواجب في حكمته» (المنقذ من
التقليد: 1 / 150).
علاّمه حلّى عدل در اصطلاح متكلّمان را اين گونه تفسير نموده است:
«اطلق المتكلّمون العدل على العلوم التي لها تعلّق بأحكام افعاله تعالى من حسن
الحسن منها و وجوب الواجب و نفي القبيح عنها».(1)
يادآور مىشويم سخن علاّمهى حلّى ناظر به عدل به معناى عام آن، يعنى مبحث عدل الهى
در علم كلام است، ولى سخن قاضى عبدالجبّار ناظر به عدل به معناى خاصّ آن، يعنى يكى
از مسايل مبحث عدل الهى است.
محقّق لاهيجى نيز گفته است:
«مراد از عدل، اتّصاف ذات واجب الوجود است به فعل حسن و جميل و تنزه اوست از فعل
ظلم و قبيح، و بالجمله هم چنان كه توحيد، كمال واجب است در ذات و صفات، عدل كمال
واجب است در افعال».(2)
معناى ياد شده از برخى سخنان امام على عليهالسلام نيز استفاده مىشود، چنان كه در
پاسخ اين كه توحيد و عدل چيست؟ فرمودهاند:
«التوحيد أن لا تتوهّمه، و العدل ان لا تتهّمه»(3)
1. انوار الملكوت، طبع دوم، ص 105.
2. سرمايه ايمان، انتشارات الزهراء، باب دوم.
3. نهج البلاغه، كلمات قصار، شمارهى 470.
نظير اين كلام از امام صادق عليهالسلام نيز روايت شده است چنان كه فرمودهاند:
«امّا التوحيد فأن لاتجوز على ربّك ما جاز عليك، و امّا العدل فأن لا تنسب إلى
خالقك مالامك عليه».(1)
عدل در نخستين تقسيم به عدل الهى و عدل بشرى تقسيم مىگردد. عدل الهى از مسايل علم
كلام، و عدل بشرى از مسايل علم اخلاق و فقه مىباشد. عدلالهى (عدل كلامى) از سه
زاويهى كلّى مطرح مىگردد:
الف) عدل تكوينى يا عدل در آفرينش و تدبير؛ و مفاد آن اين است كه خداوند هر موجودى
را با توجّه به استعداد ذاتى او ايجاد نموده و متناسب با غايت مطلوب آن، اسباب و
شرايط لازم حيات را براى او فراهم مىآورد، آياتى از قرآن كريم ناظر به اين قسم از
عدل الهى است كه نمونههايى را يادآور مىشويم:
«ربّنا الذى أعطى كلّ شىء خلقه ثمّ هدى».(2)
«الّذى خلق فسوّى و الّذى قدّر فهدى».(3)
«يا أيّها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم الّذى خلقك فسوّيك فعدلك».(4)
و در حديث نبوى معروف آمده است: «بالعدل قامت السموات و الأرض».
1. التوحيد، شيخ صدوق، باب معنى التوحيد و العدل، ص 96.
2. طه / 50.
3. اعلى / 2 ـ 3.
4. انفطار / 6 ـ 7.
ب) عدل تشريعى؛ خداوند موجوداتى را كه شايستگى دريافت كمالات عقلانى و معنوى دارند
از هدايتهاى تشريعى بهرهمند ساخته و معارف، احكام و تعاليم دينى را كه تأمين
كنندهى نيازها، و پرورش دهندهى استعدادهاى آنان است به آنها ابلاغ مىكند.
ارسال رسولان، انزال كتب و تشريع شرايع آسمانى از مظاهر عدل تشريعى خداوند است،
قرآن كريم در اين باره مىفرمايد:«لقد أرسلنا رسلنا بالبيّنات و أنزلنا معهم الكتاب
و الميزان ليقوم الناس بالقسط»(1)؛
«انّ اللّه يأمر بالعدل و الاحسان».(2)
«قل أمر ربّى بالقسط».(3)
«و لانكلّف نفسا الاّ وسعها».(4)
ج) عدل كيفرى؛ يعنى خداوند در قيامت گناهكاران را بر پايهى عدل كيفر مىدهد، و از پاداش نيكوكاران نمىكاهد. قرآن در اين باره مىفرمايد:
«و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا و إن كان مثقال حبّة من خردل أتَينا بِها و كفى بنا حاسبين».(5)
1. حديد / 25.
2. نحل / 90.
3. اعراف / 29.
4. مؤمنون / 62.
5. انبياء / 47.
«و لكلّ امّة رسول فاذا جاء رسولهم قُضِىَ بينهم بالقسط و هم لا يظلمون».(1)
«ليجزى الّذين آمنوا و عملوا الصالحات بالقسط».(2)
و آيهى كريمهى:
«شهد اللّه انّه لا إله الاّ هو و الملائكة واولوا العلم قائما بالقسط».(3)
اقسام سه گانهى عدل الهى را شامل مىشود، چنان كه طبرسى گفته است:
«قيل معنى قوله: قائما بالقسط انّه يقوم بإجراء الأمور و تدابير الخلق و جزاء
الأعمال بالعدل».(4)
شيخ مفيد نيز در اوائل المقالات به گونهاى به اقسام سه گانهى عدل الهى اشاره كرده
و گفته است:
«انّ اللّه عزّوجلّ عدل كريم، لم يكلّف أحدا إلاّ دون الطاقة، و لم يأمره الاّ بما
جعل له عليه الاستطاعة، لا عبث في صنعه و لا تفاوت في خلقه و لا قبيح في فعله... لا
يعذّب أحدا الاّ على ذنب فعله و لا يلوم عبدا الاّعلى قبيح صنعه، لايظلم مثقال
ذرّة، فان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما».(5)
1. يونس / 47.
2. يونس / 4.
3. آلعمران / 18.
4. مجمع البيان: 2 ـ 1 / 420.
5. اوائل المقالات، طبع دوم، ص 63.
عدل بشرى نيز به دو گونهى كلّى: عدل فردى و عدل اجتماعى تقسيم مىشود كه علم اخلاق و فقه متكفّل بحث پيرامون آنها مىباشند و در قرآن نيز در سطحى گسترده مورد بحث قرار گرفته است و چون خارج از موضوع و رسالت اين بحث است از آن صرف نظر مىكنيم.
در معناى لغوى كلمهى حكمت نوعى منع مأخوذ است، منع از نقص، خلل و تباهى، بدين جهت
لجام اسب را «حَكَمه» گويند، زيرا او را از سركشى و تمرّد باز مىدارد و مطيعِ راكب
مىسازد، و فرمانهاى مولوى را بدين جهت «حكم» گويند كه مكلّف را از انجام كارهاى
دلخواه خود باز مىدارد، و قاضى را بدين جهت «حاكم» گويند كه حكم او مانع ضايع شدن
حقّ و تعدّى به ديگرى مىشود، و نيز تزلزل در منازعه را بر طرف مىكند، و تصديق
علمى را نيز به اعتبار اين كه از عروض شكّ و ترديد بر ذهن مانع مىشود حكم
مىنامند، و لازمهى مصونيت مورد حكم از هرگونه امر منافى، استوارى، و استحكام آن
است.
بنابراين كلمه حكمت ملازم با خللناپذيرى و استوارى و استحكام است، خواه مربوط به
علم باشد و خواه مربوط به عمل.(1)
1. الحكم القضاء واصله المنع، يقال حكمت عليه بكذا اذا منعته من خلافه...و الحَكَمة وزان القصبة للدابّة، سمّيت بذلك لانّها تذلّلها لراكبها حتّى تمنعها الجماح و نحوه، و منه اشتقاق الحكمة لانها تمنع صاحبها من اخلاق الارذال. المصباح المنير، 1 / 178.
حَكم اصلح منع منعا لاصلاح،و منه سميت اللجام حَكَمة الدابّة،و حكمت الدابّة منعتها
بالحكمة. المفردات، 126.
الاصلٍ في مادّة الحكم بحسب ما يتحصّل من موارد استعمالاتها هو المنع، و بذلك سمّى
الحكم المولوي حكما، لما انّ الأمر يمنع به المأمورعن الاطلاق في الإرادة و
العمل... و كذا الحكم بمعنى القضاء يمنع مورد النزاع من أن يتزلزل بالمنازعة ... و
كذا الحكم بمعنى التصديق يمنع القضية من تطرق الشك اليه... . الميزان، 7 / 254.
حكمت در اصطلاح متكلّمان در دو معنى به كار رفته است:
الف) حكمت بالمعنى الاعم؛ كه به حكمت علمى و عملى تقسيم مىشود:
حكمت عملى عبارت است از بهترين علم به بهترين معلوم كه مصداق اعم آن علم خداوند به
ذات و افعال خود مىباشد، فخرالدّين رازى در اين باره گفته است: «انّ الحكمة عبارة
عن معرفة افضل المعلومات بأفضل العلوم، فالحكيم بمعنى العليم» آن گاه عبارت زير را
از غزالى نقل كرده كه گفته است:
«و قد دلّلنا على انّه لا يعرف اللّه الاّ اللّه، فيلزم أن يكون الحكيم الحق
هواللّه، لأنّه يعلم أصل الأشياء و هو اصل العلوم و هو علمه الازلي الدائم الذي لا
يتصوّر زواله، المطابق للمعلوم مطابقة لا يتطرّق إليه خفاء و لا شبهة».(1)
1. شرح اسماء اللّه الحسنى، ص 280 ـ 279 .
حكمت عملى بر دو قسم است: يكى به معناى احكام و اتقان در آفرينش و تدبير موجودات، و
ديگرى به معناى تنزه خداوند از افعال ناروا.
فخر رازى در مورد معناى نخست چنين گفته است:
«انّه (الحكيم) فعيل بمعنى مُفعل، كأليم بمعنى مؤلم، و معنى الإحكام في حقّ
اللّه تعالى في خلق الاشياء هو اتقان التدبير فيها و حسن التقدير لها».
آن گاه به آيهى كريمهى: «اَلَّذى اَحسن كُلَّ شىءٍ خَلَقه»(1) اشاره كرده و
يادآور شده است:
«ليس المراد منه الحسن الرائق فى النظر، فان ذلك مفقود في القرد و الخنزير، و انما
المراد منه حسن التدبير في وضع كلّ شيء موضعه بحسب المصلحة، و هوالمراد بقوله و
خَلقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدَّره تَقديرا».(2)
صدرالمتألّهين در بارهى حكمت علمى خداوند، و نيز حكمت عملى به معناى ياد شده چنين
گفته است:
«إنّ الحكمة هي افضل علم بالمعلومات و احكم فعل في المصنوعات، و واجب الوجود يعلم
من ذاته كل شيء من الأشياء بعلمه و اسبابه، و يفعل النظام الأتم لغاية حقيقيّة
تلزمه، فهو بهذا المعنى حكيم في علمه محكم في صنعه و فعله، فهوالحكيم المطلق».(3)
1. سجده / 7.
2. همان.
3. الاسفار الاربعة: 6 / 368.
علاّمه حلّى نيز در كشف المراد دو معناى مذكور را اين گونه بيان نموده است:
«الحكمة قد يعنى بها معرفة الأشياء و قد يراد بها صدور الشيء على الوجه الأكمل، و
لا عرفان أكمل من عرفانه تعالى، فهو حكيم بالمعنى الأوّل، و أيضا فانّ أفعاله تعالى
في غاية الإحكام و الاتقان و نهاية الكمال فهو حكيم بالمعنى الثاني أيضا».(1)
دومين معناى حكمت عملى عبارت است از تنزّه و پيراستگى فاعل از افعال قبيح و ناروا،
چنان كه رازى گفته است: «الحكمة عبارة عن كونه مقدّسا عن فعل ما لاينبغي» آن گاه به
دو آيهى ذيل استشهاد نموده است:
«اَفَحَسِبتُم أنَّما خَلَقُناكُم عبثا ...».(2)
«و ما خَلقْنا السَّماء و الأرضَ و ما بَيْنَهُما باطلا».(3)
ب) حكمت بالمعنى الاخص؛ كه به معناى غايى بودن افعال الهى و معلّل بودن آن به اغراض
است.
و اين معنا در حققيت يكى از مصاديق سومين معناى حكمت بالمعنى الاعم مىباشد. محقّق
لاهيجى پنجمين فصل از مباحث عدل الهى را به بيان حكمت الهى به معناى مذكور اختصاص
داده و گفته است:
«بدان كه اگر افعال خداى تعالى را غرض نبودى هر آينه عبث بودى و صدور عبث ممتنع است
از واجب الوجود ...».(4)
1. كشف المراد، طبع مصطفوى، ص 233.
2. مؤمنون / 115.
3. ؟ / 27.
4. سرمايه ايمان، ص 73.
اكنون با توجّه به اصطلاح عدل در عرف متكلّمان كه به معناى «اتّصاف خداوند به
افعال جميل و تنزّه او از افعال قبيح» مىباشد بايد گفت: حكمت، اعم مطلق است از
عدل؛ «زيرا عدل كلامى بر دومعناى حكمت منطبق مىگردد، يكى حكمت به معناى تنزّه فاعل
از كارهاى ناروا، و ديگرى غايى بودن افعال فاعل، ولى حكمت دو مصداق ديگر نيز دارد
كه عدل كلامى شامل آنها نيست، يكى حكمت علمى و ديگرى حكمت عملى به معنى اتقان در
آفرينش و تدبير. ولى كاربردهاى قرآنى عدل كه در بحث گذشته بيان گرديد مصداق ديگر
حكمت عملى (احكام و اتقان در آفرينش و تدبير) را نيز شامل مىگردد، بنابر اين
اصطلاح قرآنى عدل و حكمت تنها در مورد حكمت علمى از يكديگر متمايز مىگردند، چنان
كه از نظر فلاسفه عدلالهى مساوق با حكمت به معناى متقن و محكم بودن نظام خلقت و
حسن تدبير الهى است؟ زيرا عدل در اصطلاح آنان به معناى «وضع كلّ شيء في موضعه و
اعطاء كلّ ذي حقّ حقّه» است، چنان كه صدرالمتألّهين تجدّد حاكم بر عالم طبيعت و
بقاء و استمرار مادّه در پوشش صورتهاى مختلف را مقتضاى عدل الهى دانسته و گفته
است:
«چون مادّهى مشترك ميان صورتهاى متضاد است، بنابراين هر يك از آنها از ماده سهمى
را مستحق است، و مقتضاى عدل اين است كه سهم هر صورتى به وى اعطا گردد، و اين كار
ممكن نيست مگر اين كه صورتها تجدّد و تبدّل يافته و هر يك از پس ديگرى پديد
آيد».(1)
1. الاسفار: 5 / 192 ـ 191. «لما كانت المادّة مشتركة بينها، فلكلّ منها حقّ عندالآخر و يكون عنده شيء ما لغيره و عند غيره شيء مّا له، فعند كلّ منهما حقّ ما ينبغي، أي يصير إلى صاحبه، فالعدل في هذا ان تؤخذ مادّته فتعطي لذلك، و لذاك أن تؤخذ مادّته فتعطي لهذا و تتعاقب المادّة بينهما، فلأجل الحاجة الى توفية العدل في هذه الموجودات لم يمكن أن يبقى الشيء الواحد دائما على انّه واحد بالشخص، كما قيل شعرا:
از آن سرد آمد اين كاخ دل آويز كه چون جاگرم كردى گويدت خيز
بنابراين، نسبت عدل و حكمت عملى در اصطلاح قرآنى نسبت تساوى است و نسبت آن دو در
اصطلاح متكلّمان عموم و خصوص مطلق است، يعنى حكمت اعم از عدل است و در اصطلاح
فلاسفه نيز حكمت اعم از عدل مىباشد، با اين تفاوت كه از معانى سهگانهى حكمت
عملى: 1. اتقان و احكام، 2. تنزّه از كارهاى ناروا، 3. غايى بودن فعل، عدل در
اصطلاح متكلّمان بر دو معناى اخير، و در اصطلاح فلاسفه بر معناى نخست آن منطبق
مىگردد.
اين نكته را نيز نبايد از نظر دور داشت كه كاربرد رايج عدل، عدل در مقام جزا است، و
به اين اعتبار عدل اخصّ از حكمت عملى خواهد بود، و در هر حال، در كلمات متكلمان
غالباً عدل و حكمت الهى در كنارهم ذكر شده و به معناى تنزّه خداوند از افعال ناروا
مىباشند، چنان كه در كلام شيخ مفيد و قاضى عبدالجبّار كه در بحث قبل نقل نموديم،
عدل و حكمت در همين معنا به كار رفتهاند.
مفهوم عدل از مفاهيمى است كه ريشه در نهاد و فطرت انسان دارد و در نتيجه پيوسته
مورد توجّه اذهان و انديشههاى بشرى قرار داشته است.
اصل عدل خصوصيّت ديگرى نيز دارد كه در جلب نظر انسان نقش تعيين كننده داشته است و
آن اين كه با زندگى عملى ـ و به ويژه زندگى اجتماعى او ـ آميخته مىباشد، و در
نتيجه دو انگيزهى درونى و بيرونى انديشهى انسان را به سوى مسألهى عدالت هدايت
مىكند. در اين جا عامل سومى نيز وجود دارد كه در طرح مسألهى عدل مؤثّر بوده است،
و آن دعوت پيامبران الهى به برپايى قسط و عدل مىباشد كه يكى از اهداف رسولان الهى
بوده است، بنابراين مىتوان گفت: «مفهوم عدل از بنيادىترين مفاهيم فكرى بشر و از
ديرينهترين آنهاست».
بايد توجّه داشت كه توجّه ذهنى اجمالى به مسألهى عدل و نيز آميختگى عملى آن با
حيات اجتماعى بشر الزاما به معنى مطرح بودن آن در بحثهاى علمى و فلسفى نيست، ولى
آن چه از مطالعهى متون فلسفى پيشينيان به دست مىآيد اين است كه در يونان باستان
مسألهى عدل در حوزهى مباحث فلسفى مورد توجّه بوده است. چنان كه سقراط كه بيشترين
اهتمام خود را صرف اخلاق نمود اصول اوليّهى اخلاق را بر پايههاى پنجگانهى:
حكمت، شجاعت، عفّت، عدالت، و خداپرستى بنيان نهاد.
پس از او شاگردش افلاطون نيز به مسايل اخلاقى توجه شايان نمود و اصل عدالت را جامع
فضايل سه گانه: حكمت، شجاعت و عفت توصيف كرد، و بالأخره ارسطو به گونهاى عميقتر
به بحث پيرامون فضايل اخلاقى پرداخت و فضيلت اخلاقى را به اعتدال ميان افراط و
تفريط تعريف كرد، و عدالت را به عدالت عام و خاص تقسيم نمود. عدالت عام، همهى
فضايل اخلاقى را شامل مىگردد، زيرا هر كس مرتكب يكى از رذايل شود ستم
كرده است، ولى عدالت خاص عبارت است از برابر دانستن اشخاص و دادن به هر كس آن چه
حقّ اوست.(1)
عدل مورد بحث در فلسفهى قديم يونان عدل اخلاقى است كه ناظر به انسان و فضايل و
ملكات اخلاقى او مىباشد و معلوم شد كه اين بحث، تاريخى كهن دارد. اكنون بايد تاريخ
و انگيزهى طرح مسألهى عدل در كلام اسلامى را مورد بررسى قرار دهيم.
مقدّمتا ياد آور مىشويم كه كلام اسلامى سه دوره كاملاً متمايز را پشت سر گذاشته
است:
دورهى نخست: با طلوع خورشيد رسالت آغاز مىشد و تا حدود نيمهى قرن اوّل هجرى
ادامه مىيافت. در اين دوره، در ميان خود مسلمانان مباحثات و مجادلات كلامى رايج
نبود، بلكه بحثهاى كلامى با غير مسلمانان مانند اهل كتاب و بتپرستان انجام
مىگرفت، و پاسخگويى به پرسشها و شبهات كلامى نيز غالبا توسط پيامبر
صلىاللهعليهوآله و حضرت على عليهالسلام صورت مىپذيرفت. اگر چه در عصر امام
على عليهالسلام پرسشهاى بسيارى در زمينهى پارهاى از مسايل كلامى نظير قضا و قدر
از جانب مسلمانان مطرح مىشد ولى به خاطر موقعيّت ممتاز علمى امام على عليهالسلام
، رأى و نظر او مورد قبول همگان قرار داشت و در نتيجه فرقههاى كلامى پديد نيامدند.
1. سير حكمت در اروپا: 1 / 16 ـ 45.
دورهى دوم: از نيمهى قرن اوّل هجرى آغاز مىشود و تا حدود نيمهى قرن دوم هجرى
(عصر ترجمه) ادامه دارد. در اين دوره بحثهاى كلامى رواج بيشترى پيدا كرده و
فرقههاى مختلف كلامى مانند خوارج، قدريه، مرجئه و معتزله پديد مىآيند و علاوه بر
مباحثات و مجادلات گفتارى، از شيوهى تأليف و نوشتار نيز استفاده مىشود.
دورهى سوم: با عصر ترجمه آغاز مىگردد و به خاطر آشنايى متكلّمان با روش بحثهاى
فلسفى و آراى فلاسفه در شيوهى بحثهاى كلامى تحوّلاتى پديد مىآيد، و كار تأليف و
تصنيف در كلام نيز رونق بيشترى پيدا مىكند.(1)
1. الملل و النحل، شهرستانى: 1 / 30، دارالمعرفة؛ گوهر مراد، ص 44 ـ 46، طبع جديد، مراجعه نماييد.
اكنون ياد آور مىشويم كه مسألهى عدل از باسابقهترين مباحث كلامى است، كه نخست توسط قرآن كريم مطرح گرديد، چنان كه در گذشته نمونههايى از آيات قرآن را در زمينهى عدل الهى در محورهاى سه گانهى: تكوين، تشريع و جزا بازگو نموديم، علاوه بر اين، چنان كه از برخى روايات استفاده مىشود از جمله موضوعات مورد بحث ميان پيامبر صلىاللهعليهوآله و اهل كتاب مسألهى عدل الهى بوده است. شيخ صدوق از امام على عليهالسلام روايت كرده كه فرمود: روزى پيامبر صلىاللهعليهوآله در مسجد نشسته بود، ناگاه مردى يهودى بر وى وارد شد و پرسشهايى را در زمينه توحيد و صفات خداوند مطرح نمود كه از جملهى آنها سؤال زير بود:
يهودى: آيا پروردگارت ستم مىكند؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله : خير.
يهودى: به چه دليل؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله : «لعلمه بقبحه و استغنائه عنه».
يهودى: آيا در اين باره از جانب خدا چيزى برتو نازل گرديده است؟
پيامبر صلىاللهعليهوآله : آرى.
آن گاه آيات زير را تلاوت فرمود:
«وَ مارَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلعَبيد اِنَّ اللّه لا يَظلِمُ النَّاسَ شَيئا وَ
لكِنَّ النّاس اَنفُسَهُم يَظلِمُون وَ مَا اللّهُ يُريدُ ظُلمًا لِلْعالَمين وَ
مَا اللّه يُريدُ ظُلْما لِلْعِباد».(1)
در دورهى دوم همزمان با رواج بحث پيرامون قضا و قدر و جبر و اختيار مسألهى عدل
نيز توجه متكلّمان اسلامى را به خود جلب كرد، و از آن جمله «قدريه» به انگيزهى
دفاع از عدل الهى به مبارزه با جبرىگرى برخاستند و از آن جا كه قَدَر پيشين الهى
را مستلزم جبر، و نيز شمول ارادهى الهى را در مورد افعال انسان مستلزم اسناد قبايح
به خداوند مىدانستند، افعال اختيارى ـ كارهاى ناروا ـ را از قلمرو اراده و قدر
پيشين الهى بيرون نمودند. چنان كه از حسن بصرى (م / 110) نقل شده كه مىگفت: «كلّ
شيء بقضاء اللّه و قدره الاّ المعاصي».(2)
و نيز غيلان دمشقى در مناظره با ميمون بن مروان گفت: «شاءاللّه أن يعصى»،(3) در
روايات شيعه نيز به اين مطلب اشاره شده است.
چنان كه در روايتى آمده است: «مساكين القدرية أرادوا أن يصفوا اللّه عزّوجلّ بعدله
فاخرجوه من قدرته و سلطانه».(4)
1. التوحيد، شيخ صدوق، ص 397 ـ 398، ط دار المعرفة.
2. الأمالي، سيّد مرتضى: 1 / 106.
3. الإنتصار، خياط، ص 139.
4. بحار الانوار: 5 / 54.
واصل بن عطا مؤسّس مكتب اعتزال نيز در ردّ نظريهى جبرىگرى به اصل عدل الهى استناد نموده و گفته است: «انّ البارىء تعالى حكيم عادل، لايجوز أن يضاف اليه شرّ و لا ظلم... فالعبد هو الفاعل للخير والشر».(1) و سرانجام اصل عدل يكى از اصول پنج گانهى مكتب معتزله شناخته شد، همان گونه كه در مكتب اماميه در رديف اصول اعتقادى جاى گرفت، و اين دو مكتب كلامى به نام «عدليه» شهرت يافتند.
در متون كلامى عدليّه اصل عدل به صورت جداگانه مورد بررسى قرار گرفته است، متكلّمان معتزلى از آن به عنوان يكى از اصول پنج گانهى مكتب اعتزال، و متكلّمان اماميّه از آن به عنوان يكى از اصول عقايد اسلامى ياد كردهاند، در اين جا اين سؤال مطرح مىشود كه آيا اصل عدل همانند توحيد و نبوت و معاد يكى از اصول عقايد دينى است كه انكار آن موجب خارج شدن از دين مىگردد، و آيا ساير فِرَق اسلامى ـ غير از عدليه ـ معتقد به اين اصل نيستند؟ و اگر چنين نيست چرا اصل مذكور از پايههاى كلام عدليه شناخته شده است؟
1. الملل و النحل، شهرستانى: 1 / 47.
پاسخ اين است كه اصل عدل به عنوان يكى از صفات جمال الهى از ضروريات عقايد اسلامى
است، و گذشته بر دلايل عقلى، آيات قرآن با صراحت از آن ياد كرده است، و بر اين اساس
هيچ يك از فرقهها و مذاهب كلامى منكر عدل الهى نيستند، اختلاف آنان
مربوط به تفسير عدل است، متكلّمان عدليه آن را بر پايهى اصل حسن و قبح عقلى تفسير
نموده و گفتهاند: افعال صادر از فاعلهاى داراى علم و اختيار با قطع نظر از اوامر
و نواهى شرعى دو گونهاند، برخى عادلانه و برخى ظالمانهاند، و عقل انسان از عدل و
ظلم درك روشنى دارد، و براساس همين درك روشن در بارهى افعال الهى به داورى نشسته،
و او را به عدل توصيف مىكند، و از ارتكاب هرگونه عمل ظالمانهاى منزّه مىداند.
ولى اشاعره كه منكر اصل حسن و قبح عقلى مىباشند، براين عقيدهاند كه «آن چه آن
خسرو كند شيرين بود» نه اين كه «آن چه شيرين بود آن خسرو كند»، براين اساس اگر
مثلاً خداوند تبهكاران را پاداش، و نيكوكاران را كيفر دهد، كار قبيح و ظالمانهاى
مرتكب نشده است، بدين جهت آنان تكليف مالا يطاق را بر خداوند جايز مىدانند و... .
از آنجا كه چنين اعتقادى در حقيقت مستلزم انكار عدل الهى و جايز دانستن انتساب
افعال ناپسسند و ناعادلانه به خداوند است، عدليّه در بحثهاى كلامى خود براى اين
اصل اهميت ويژهاى قايل شده، و به عنوان يكى از اصول مكتب خود پيرامون آن بحث
نمودهاند، چنان كه علاّمه حلّى در مطلع بحث عدل گفته است:
«اعلم انّ هذا أصل عظيم تبتني عليه القواعد الاسلامية، بل الاحكام الدينية مطلقا، و
بدونه لايتم شيء من الأديان، و لا يمكن ان يعلم صدق نبي من الانبياء على الاطلاق
الاّ به، على ما نقرّره فيما بعد ان شاء اللّه تعالى».»(1)
1. نهج الحق وكشف الصدق، دارالهجرة، قم، ص 72.
بنابراين، اگر عدليه اصل عدل را به طور جداگانه و به عنوان يكى از اصول عقايد مورد
بحث قرار دادهاند بدين جهت نيست كه عدل در ميان صفات الهى داراى خصوصيتى است كه به
خاطر آن در زمرهى عقايد دينى قرار گرفته، و ساير صفات الهى چنين نيستند، بلكه از
اين جهت كه عدل يكى از صفات الهى است، با ساير صفات يكسان است، و ايمان به همهى
آنها برهر مسلمانى واجب است، آن چه موجب شده است كه عدليه آن را جداگانه مطرح كنند
ـ چنان كه بيان گرديد ـ اختلافى است كه در تفسير عدل الهى ميان عدليه و اشاعره رخ
داده است، و در حقيقت اصل عدل معرِّف مكتب و ديدگاه خاصّ عدليه در اين مسأله است.
مرحوم استاد شهيد مطهرى در مورد اين كه معتزله عدل را يكى از اصول پنج گانهى مكتب
خود دانستهاند گفته است: «اصل عدل اگر چه از آن نظر كه از مسلَّمات قرآن است و
ضرورى دين است جزء اصول اعتقادى است، ولى از آن جهت جزو اصول پنج گانهى قرار داده
شده است كه مشخِّص مكتب آنها است، و الاّ اصل علم و اصل قدرت ـ يعنى اين كه خدا
عالم و قادر است ـ نيز از ضروريّات اسلام است و جزو مسايل اعتقادى است».
در پاسخ اين سؤال كه چرا در مذهب شيعه نيز اصل عدل يكى از اصول پنج گانهى اعتقادى
به شمار آمده گفته است: «عدل هيچ امتيازى نسبت به ساير صفات ندارد، متكلمين شيعه از
اين جهت اين اصل را جزء اصول اعتقادى شيعه ذكر كردهاند كه اشاعره ـ كه اكثر اهل
تسنن را تشكيل مىدهند ـ منكر اين اصل هستند(1) ولى منكر علم، حيات،اراده
و...نيستند. لهذا اعتقاد به عدل جزء مشخصات اعتقادى شيعه به شمار مىرود، همچنان كه
جزء مشخصات اعتقادى معتزله نيز هست».(2)
1. يعنى لازمهى نظريهى آنان در تفسير عدل انكار آن است، هر چند آنان به اين لازم
ملتزم نيستند.
2. آشنايى با علوم اسلامى (كلام، عرفان)، ص 25.