و«ما زال» و«ما بَرِحَ» و«ما فَتَُِيءَ» و«ما انْفَكَّ» تدلّ على استمرار ثبوت
خبرها لفاعلها، نحو: «ما زالَ زيدٌ أميراً» ويلزمها حرف النّفي [وقد تأتي «بَرِحَ»
و«انفَكَّ» تامّتين بمعنى «إنْفَصَلَ» و«ذَهَبَ»، نحو: «ما انْفَكَّ الخاتمُ» أي لم
يَنْفَصِل و «لا أَبْرَحُ إلى المدرسةِ» أي لا أَذْهَبُ.]
و«ما دام» تدلّ على توقيتِ أمرٍ بِمدّة ثبوتِ خبرها لفاعلها، نحو: «أقوم ما دام
الأمير جالساً» [وقد تستعمل تامّةً بمعنى «بَقِيَ»، نحو قوله تعالى: «خالدِينَ فيها
مادامتِ السمواتُ والأرضُ»(1) أي بَقِيَتِ السّمواتُ والأرضُ].
و«ليس» تدلّ على نفي معنى الجملة حالاً، وقيل: مطلقاً، نحو: «ليس زيدٌ قائماً». وقد
عرفت بقية أحكامها في القسم الأوّل فلا نعيدها.
1. هود / 108.
تعريفها: [وهي] أفعالٌ وُضِعَتْ للدلالة على دُنُوّ الخبر لفاعلها.
أقسامها: وهي على ثلاثةُ أقسام:
الأوّل: ما يدلّ على رجاء وقوع الخبر وهو «عسى»، نحو: «عسى زيدٌ أَنْ يَخْرُجَ»
و«إخْلَوْلَقَ»، نحو: «إخْلَوْلَقَ الشَجرُ أنْ يُثْمِرَ» و«حَرى»، نحو: «حَرى
عمروٌ أنْ يَتَعَلَّمَ»؛
الثاني: ما يدلّ على قُرْب حصول الخبر وهو «كاد»، نحو: «كادتِ الشمسُ تَغْرُبُ»
و«كَرَبَ»، نحو: «كَرَبَ الصبحُ يَنْبَلِجُ» و«أوشَكَ»، نحو: «أَوْشَكَتِ السّماءُ
أنْ تُمْطِرَ»؛
الثالث: ما يدلّ على الأخذ والشروع في الفعل وهي كثيرةٌ، منها: «طَفِقَ وجَعَلَ
وأَخَذَ وأَنْشَأَ وعَلِقَ»، نحو: «طَفِقَ زيدٌ يَكْتُبُ».
عملُها: وهي في العَمَلِ مثل «كانَ» إلاّ أَنَّ خَبَرَها فعلٌ مضارعٌ مسندٌ إلى
ضميرٍ يعودُ إلى اسمها سواءٌ أكانَ مقترناً بـ «أنْ» أم مجرّداً منها كما مرّ.
[إعلم أنّ أفعال المقاربة مِنْ حيثُ اقترانِ خبرها بـ «أنْ» أو عدمه على أربعة
أقسام:
أ ـ ما يجب اقترانُ خبره بها وهو «حَرى وإخْلَوْلَقَ»؛
ب ـ ما يجب تجرّده منها وهي أفعال الشروع؛
ج ـ ما يغلب اقترانه بها وهو «عسى وأوشك»؛
د ـ ما يغلب تجرّده منها وهو «كادَ وكَرَبَ».
تتمةٌ: أفعال المقاربة كلُّها جامدةٌ ولا يستعمل منها غيرُ الماضي إلاّ «كادَ وأوشَكَ»، نحو قوله تعالى: «يكادُ البرقُ يَخْطَفُ أبصارَهُم»(1) وقوله عليهالسلام : «مَنْ يَزْرَعْ خيراً يُوْشِكْ أَنْ يَحْصُدَ خيراً»(2).]
1. البقرة / 20.
2. بحار الأنوار: 74 / 76، ح 3، ب 4.
1 ـ عدّد الأفعال النّاقصة الّتي كان في أوّلها «ما» واذكر معانيها مع
إيراد أمثلةٍ.
2 ـ ما معنى «ليس»؟ أذكره مع المثال.
3 ـ عرّف أفعال المقاربة ومثّل لها.
4 ـ أذكر أقسام أفعال المقاربة واضرب لكلّ قسم مثالاً مفيداً.
5 ـ ما الفرقُ بينَ خبر الأفعال الناقصة وأفعال المقاربة؟
6 ـ أىُّ فعلٍ من أفعال المقاربة لا يستعمل مع «أَنْ»؟
1 ـ إستخرج الأفعال النّاقصة ومعموليها من الجمل التّالية:
أ) «فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حتّى جَعَلْناهُمْ حَصيداً
خامِدينَ» الأنبياء / 15.
ب) «قالوا لَنْ نَبْرَحَ عليهِ عاكفينَ حتّى يَرْجِعَ إلينا مُوسى» طه / 91
ج) «... فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ ...» هود / 46.
د) «وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شهيداً مادُمتُ فِيهم» المائدة / 117.
ه) «قالُوا تَاللّهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوسُفَ حتّى تَكُونَ حَرَضاً أوْ
تَكُونَ مِنَ الهالِكينَ»يوسف / 85.
و) «وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً» المائدة / 96.
ز) «لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمغْرِبِ»
البقرة / 177.
ح) «... فَما زِلْتُمْ في شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ...» غافر / 34.
ط) «... ولا يَزالُونَ مختلِفينَ إلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ» هود / 118 ـ 119.
2 ـ إستخرج أفعال المقاربة ومعموليها ممّا يلي مِنَ الجمل واذكر نوعها:
أ) «قالَ ابْنَ أُمَّ إنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُوني وَكادُوا
يَقْتُلُونَني...» الأعراف / 150.
ب) «قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ...» الأعراف / 129.
ج) «فلَمّا ذاقا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْءَاتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ
عَليهِما مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ...» الأعراف / 22.
د) «يَكادُ زَيتُها يُضِيءُ ...» النّور / 35.
ه) «فَأُولئِكَ عَسى اللّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ» النساء / 99.
و) «... لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَولاً» الكهف / 93..
ز) قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا
يُريبُكَ فَمَنْ رَعى حَولَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فيهِ» مجموعة ورّام: 1 /
52.
3 ـ أعربْ ما يلي:
أ ـ «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللّهِ تَوْبَةً
نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ
جَنّاتٍ تَجْرى مِنْ تَحْتِها الأنهارُ يَوْمَ لا يُخزِى اللّهُ النّبيَ وَالّذينَ
آمَنُوا مَعَهُ...» التّحريم / 8..
ب ـ «تَكادُ السَّمواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالملائِكَةُ يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ في الأرضِ...» الشورى / 5..
ج ـ «وإذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ
أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً»الكهف / 60..
تعريفه: وهو ما وضع لإنشاء التعجب.
وله صيغتان:
1 ـ «ما أَفْعَلَهُ»، نحو: «ما أَحْسَنَ زيداً» أي أَيُ شيءٍ أَحْسَنَ زيداً وفي
«أحْسَنَ» ضمير هو فاعلُه، [و«زيداً» مفعوله والجملة خبرٌ لـ «ما» الإستفهاميّة.]
2 ـ «أَفْعِلْ به»، نحو: «أحْسِنْ بزيدٍ» [والباءُ زائدةٌ و«زيدٍ» فاعلٌ لـ
«أَحْسِنْ» في محلّ الرّفع.]
شروط صوغهما: ولا يبنيان إلاّ ممّا يُبنى منه «أفعل» التّفضيل، ويتوَصّل في الممتنع
بمثل «ما أشدّ» كما عرفت فى اسم التفضيل، [نحو: «ما أَشَدَّ إيمانَهُ» و«ما أَقَلَّ
سوادَ عَيْنَيْهِ» و«أَوْفِرْ بِكُحْلِهِ» و«أَكْثِرْ بِاجْتِهادِهِ».]
أحكامهما: ولا يجوز التّصريف فيهما ولا التقديم ولا التأخير ولا الفصل. و«المازني»
أجاز الفصل بالظرف، نحو: «ما أَحْسَنَ اليومَ زيداً».
تعريفها: [وهي] ما وضع لإنشاء مدحٍ أو ذمٍّ.
أفعال المدح: وللمدح فِعْلان:
1 ـ «نِعْمَ»، وفاعله اسمٌ معرّف بـ «اللاّم»، نحو: «نعم الرجل زيدٌ»، أو مضاف إلى
المعرّف بـ «اللاّم»، نحو: «نِعمَ غلامُ الرَّجُلِ زيدٌ».
وقد يكون فاعله مُضمَراً فيجب تمييزه بنكرةٍ منصوبةٍ، نحو: «نِعمَ رجلاً زيدٌ» أي
«نعم هو رجلاً زيدٌ». أو بـ «ما» [النكرةِ الّتي بمعنى شيء، نحو: «نِعِمّا زيدٌ» أي
نِعمَ هو شيئاً زيدٌ.] و«زيدٌ» يسمّى المخصوصَ بالمدح.
[وفي إعراب المخصوص وجهان مشهوران:
أ ـ أن يكونَ مبتدأً والجملةُ الّتي قبلَهُ خبرَهُ، فَأصلُهُ «زيدٌ نعم الرجلُ»؛
ب ـ أن يكون خبراً لمبتدءٍ محذوفٍ وجوباً، فأصلُهُ «نعم الرجلُ، هو زيدٌ».
تنبيهٌ: قد يُحْذَفُ المخصوص إذا عُلِمَ، نحو قوله تعالى في مدح أيُّوبَ
عليهالسلام : «إنّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعمَ العبدُ»(1) أي نعم العبدُ أيُّوبُ.]
2 ـ «حَبَّذا»، نحو: «حبّذا رجلاً زيدٌ».
فَـ «حَبَّ» فعل المدح [و «ذا» اسمُ إشارةٍ فاعلُه] و «رجلاً» تمييزه والمخصوص
«زيدٌ».
ويجوز أن يقع قبل مخصوص «حبّذا» أو بعده تمييزٌ، نحو: «حبّذا رجلاً زيدٌ» و«حبّذا
زيدٌ رجلاً» أو حالٌ، نحو: «حبّذا راكباً زيدٌ» و«حبّذا زيدٌ راكباً».
أفعال الذمّ: وللذمّ فِعْلان أيضاً:
1 ـ «بئس»؛ نحو: «بئس الرّجل زيدٌ» و «بئس غلام الرجل زيدٌ» و «بئس رَجُلاً زيدٌ».
2 ـ «ساء»، نحو: «ساءَ الرجل زيدٌ» و«ساءَ غلام الرجل زيدٌ» و«ساءَ رجلاً زيدٌ».
1. ص / 44 .
1 ـ كم صيغةً للتعجّب؟ أذكرها ومثّل لها.
2 ـ من أين تبنى صيغتَا التّعجّبِ؟
3 ـ هل يجوز الفصل بين صيغتَيِ التعجّب ومعمولهما؟
4 ـ عدّد فِعْلَيِ المدح مع مثال لكلّ واحدٍ منهما.
5 ـ ماذا يكون فاعل أفعال المدح والذّم؟
6 ـ ما هو إعراب المخصوص؟
7 ـ هل يجوز حذف المخصوص؟ بَيِّنْهُ بمثال.
1 ـ عيّن أفعال التعجّب ومعمولها في الجمل التابعة:
أ) «قُتِلَ الإنسانُ ما أكْفَرَهُ» عبس / 17..
ب) «لَهُ غَيْبُ السَّمواتِ وَالأرضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ...» الكهف / 26..
ج) «فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ» البقرة / 175..
د) «فَما أَحْلى أَسْمائَكُمْ وأكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ وَأَعْظَمَ شَأْنَكُمْ
وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ وَأَوْفى عَهْدَكُمْ وَأَصْدَقَ وَعْدَكُمْ» مفاتيح الجنان ـ
الزيارة الجامعة الكبيرة.
ه) «يا طالِبَ الجَنَّةِ ما أَطْوَلَ نَوْمَكَ وَأَكَلَّ مَطِيَّتَكَ وَأَوْهى
هِمَّتَكَ». تحف العقول: ص 291.
و) «ما أَبْعَدَ الخَيْرَ مِمَّن هِمَّتُهُ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ» غرر الحكم: 748،
الفصل 79، ح 190.
ز) «ما أَكْثَرَ العِبَرَ وَأَقَلَّ الإعتبارَ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 297.
ح) «ما أَكْثَرَ الإخوانَ عِندَ الجِفانِ وأَقَلَّهُمْ عِندَ حادِثاتِ الزَّمانِ»
تحف العقول: 584، انتشارات العلمية الإسلامية.
2 ـ تَوَصَّلْ إلى التّعجب من الأفعال التالية مستأنِساً بالمثال:
إسْوَدَّ وَجْهُ الخائنِ = أ ـ ما أشدَّ إسْوِدادَ وجهِ الخائنِ.
ب ـ أشْدِدْ بِإسْوِدادِ وجهِ الخائنِ.
1. تَدَحْرَجَ الحَجَرُ.
2. عانَقْتُ أخي.
3. عَرَجَ الصبيُ.
4. قَرَعَ الرَأْسُ.
5. آمَنَ جوادٌ باللّهِ ورسولِهِ.
3 ـ إستخرج أفعال المدح والذّم ممّا يلي من الجمل وعيّن فاعلها:
أ) «وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أَوّابٌ» صآ / 30..
ب) «وَمَأْويهُمُ النّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظّالمينَ» آل عمران / 151..
ج) «إنْ تُبْدُوا الصّدقاتِ فَنِعِمّا هِيَ» البقرة / 271..
د) «وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ المُنْذَرينَ» الشعراء / 173..
ه) «... يا لَيْتَ بَيْني وَبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ القَرينُ»
الزخرف / 38..
و) «قُلْ بِئسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إيمانُكُمْ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ» البقرة /
93..
ز) «... فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ
النَّصِيرُ» الأنفال / 40..
ح) «نعم العونُ على تَقْوَى اللّهِ الغِنى» تحف العقول: 49.
ط) «بِئْسَ السَّعْيُ التَّفْرَقةُ بينَ الأَلِيفَيْنِ» غرر الحكم: 342، الفصل 20،
ح 29.
4 ـ أعْربْ ما يلي:
أ ـ «ما أَحْسَنَ تَواضُعَ الأَغْنِياءِ لِلْفُقَراءِ طَلَباً لِما
عِنْدَ اللّهِ! وَأَحْسَنُ مِنْهُ تِيْهُ الفُقَراءِ عَلى الأغنياءِ اتَّكالاً
عَلَى اللّهِ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 406.
ب ـ قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «نِعْمَ الشَيءُ الهَديَّةُ
تَذْهَبُ الضّغائِنَ مِنَ الصُّدورِ» بحار الأنوار: 72 / 45، ح 4، ب 38.
* حروف الجرّ
* الحروف المشبّهة بالفعل
* حروف العطف
* حروف التنبيه
* حروف النّداء
* حروف الايجاب
* حروف الزّيادة
* الحروف المصدرية
* حرفا التفسير
* حروف التحضيض
* حرف التّوَقُّع
* حرفا الإستفهام
* حروف الشرط
* حرف الرّدع
* تاء التأنيث
* التنوين
* نون التأكيد
القسم الثالث في الحرف: وقد مرّ تعريفه
أقسام الحرف: وهي سَبْعَةَ عَشَرَ [سنشرحها في سَبْعَةَ عَشَرَ فَصْلاً]
الفصل الأوّل: في حروف الجرّ
[وهي حروف] وُضِعَتْ لاِءفْضاءِ فِعْلٍ أو شبهِه أو معناه إلى ما يَلِيْهِ، نحو:
«مررتُ بزيد» و«أنا مارٌّ بزيد» و«هذا في الدّار أبوك» أي أشير إليه فيها.
وهي تِسْعَةَ عَشَرَ حرفاً [كما يلي:]
1 ـ «مِن»: [وَلَها سِتَّةُ معانٍ:]
1. إبتداء الغاية، وعلامتُهُ أن يصحّ في مقابلته «إلى» لإنتهاء الغاية، نحو: «سرت
من البصرة إلى الكوفةِ».
2. التّبيين، وعلامته أن يصحّ وضْع «الّذي هو» مكانَه، نحو قوله تعالى:
«فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ»(1) أي الرّجسَ الّذي هو الأوثان؛
1. الحج / 30.
3. التّبعيض، وعلامته أن يصحّ وضْع «بعض» مكانَه، نحو: «أخذتُ من الدّراهم»؛
[4. التعليل، نحو قوله تعالى: «مِمّا خطيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا»(1)؛
5. الظرفيّة، نحو قوله تعالى: «ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرضِ»(2) أي في الأرض؛
6. التأكيد، وهي] الزّائدة وعلامته أن لا يختلّ المعنى باسقاطه، نحو: «ما جائني من
أحدٍ» [ولزيادتها ثلاثة شروط:
أ ـ أنْ يكونَ مجرورُها نكرةً
ب ـ أنْ يكون مجرورها فاعلاً أوْ مفعولاً أوْ مبتد
ج ـ أنْ يتقدّم نفيٌ أوْ نَهْيٌ أو استفهامٌ بـ «هل»] فلا تزاد في الكلام الموجَب
خلافاً للكوفيّين وأمّا قولُهم: «قد كان مِنْ مَطَرٍ» وشبهه فمتأوَّلٌ.
2 ـ «إلى»: [ولها معنيان:]
1. إنتهاء الغاية، كما مَرّ
2. معنى «مع» قليلاً، نحو قوله تعالى: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
إلَى المَرافِقِ»(3) أي مع المرافق.
1. نوح / 25.
2. فاطر / 40.
3. المائدة / 6.
1 ـ عرّف حروف الجرّ ومثّل لها.
2 ـ عدّد معاني «مِنْ».
3 ـ لأيّ المعاني تستعمل «إلى»؟ وضّح ذلك بأمثلةٍ.
1 ـ إستخرج حرفَىْ «مِنْ» و«إلى» من الجمل التالية واذكر نوعها:
أ) «سُبْحانَ الّذى أسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِدِ
الحَرامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصا...»الإسراء / 1.
ب) «أُذْكُروا نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيرُ اللّهِ...»
فاطر / 3.
ج) «تِلْكَالرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُم عَلىبَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ
اللّهُ...» البقرة / 253.
د) «... وَلا تأكُلُوا أَمْوالَهُمْ إلى أموالِكُم...» النّساء / 2.
ه) «... ما جاءَنا مِنْ بَشيرٍ وَلا نَذيرٍ ...» المائدة / 19.
و) «ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ...» البقرة / 106.
ز) «إذا نُودِيَ للصّلوةِ مِنْ يَومِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوا إلى ذكرِ اللّهِ»
الجمعة / 9.
ح) «... ثُمَّ أَتِمُّوا الصّيامَ إلى اللّيلِ...» البقرة / 187.
ط) «فَلَمّا أَحَسَّ عيسىمِنْهُمُ الكُفْرَ قالَ مَنْأنْصارِى إلىاللّهِ...»
آلعمران/ 52.
ي) «ما تَرى في خَلْقِ الرّحمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ
فُطُورٍ»الملك / 3.
ك) قال الفرزدقُ في مدح الإمام زينِ العابدينَ عليهالسلام :
«يُغْضِي حَياءً ويُغْضى مِنْ مَهابَتِهِ فَلا يُكَلَّمُ إلاّ حينَ يَبْتَسِمُ»
جامع الشواهد: ج 3، ص 368.
2 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ وَما
تُنْفِقُوا مِنْ شَيءٍ فَإنَّ اللّهَ بِهِ عَليمٌ» آل عمران / 92.
ب ـ «ما يَفْتَحِ اللّهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكُ
فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ» فاطر / 2.
1. [انتهاء الغاية]، مثلُ «إلى»، نحو: «نُمتُ البارحةَ حتّى الصّباحِ».
2. معنى «مع»، كثيراً، نحو: «قَدِمَ الحاجُّ حتّى المُشاةِ».
ولا تدخل على غير الظاهر، فلا يقال: «حَتّاه» خلافاً للمُبَرَّد، وأمّا قولُ
الشاعر:
«فَلا وَاللّهِ لا يَبْقَى أُناسٌ فَتىً حتّاكَ يَابْنَ أبي زيادٍ»(1)
فشاذٌّ.
1. الظّرفية؛ [حقيقيّةً كانتْ]، نحو: «زيدٌ في الدّار» و[«سرتُ في النّهار» أو
مجازيّةً، نحو قوله تعالى: «وَلَكُمْ في القِصاصِ حَيوةٌ»(2).]
2. معنى «عَلى» قليلاً، نحو: قوله تعالى: «وَلاَءُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذوعِ
النَّخْلِ»(3).
1. جامع الشواهد: 2 / 209.
2. البقرة / 179.
3. طه / 71.
1. الإلصاق حقيقياً كان، نحو: «بِهِ داءٌ» أو مجازياً، نحو: «مررتُ بزيدٍ» أي
إلْتصق مُرُوري بمكانٍ يقرب منه زيدٌ.
2. الإستعانة، نحو: «كتبتُ بالقلم».
[3. السببيّة، نحو: «ضربتُ زيداً بِسُوءِ أدَبِهِ».]
4. التّعدية، نحو: «ذَهَبْتُ بزيدٍ».
5. الظرفية، نحو: «جَلَستُ بالمسجد».
6. المصاحبة، نحو: «اشْتَرَيْتُ الفَرَسَ بِسَرْجِهِ».
7. المقابَلة، نحو: «بعتُ هذا بهذا».
8. [التأكيد، وهي] الزائدة، قياساً [في فاعل «أفْعِلْ به»، نحو: «أَحْسِنْ بزيدٍ»
و[ في الخبر المنفي، نحو: «ما زيدٌ بقائم» و«ليس زيدٌ بجاهلٍ» وفي الإستفهام، نحو:
«هل زيدٌ بقائم» وسماعاً في المرفوع، نحو: «بِحَسْبِكَ درهمٌ» اي حسبُك درهمٌ
و«كَفى باللّهِ شَهيداً»(1) اي كفى اللّهُ وفي المنصوب، نحو: «ألْقى بِيَدِه» اي
ألقى يده.
1. الفتح / 28.
1 ـ ما هي معاني «حتّى» و«في»؟
2 ـ أذكر ثلاثة معانٍ من معاني «الباء» ومثّل لها.
3 ـ متى تُزاد «الباء»؟
1 ـ إستخرج «حتّى» و«في» و«الباء» من الآيات الشّريفة التّالية وعيّن معانيها:
أ) «غُلِبَتِ الرُّومُ * في أَدْنى الأرضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ
غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ» الرّوم / 2 ـ 3.
ب) «سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ» القدر / 5.
ج) «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيْكُمْ إلى التَّهْلُكَةِ...» البقرة / 195.
د) «... وَكَفى بِاللّهِ وَليّاً وَكَفى بِاللّهِ نَصيراً» النّساء / 45.
ه)«ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ» البقرة / 17.
و) «لَقَدْ كانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» الأحزاب / 21.
ز) «ألَيْسَ الصبحُ بِقريبٍ» هود / 81.
ح) «أُولئِكَ الّذينَ اشْتَرَوُا الضَّلالةَ بِالهُدى...» البقرة / 16.
ط) «وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ» التكوير / 22.
ي) «... وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ
الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ...» البقرة / 187.
ك) «فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ» العنكبوت / 40.
ل) «وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُم أَذِلَّةٌ» آل عمران / 123.
م) «أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا» مريم / 38.
ن) «قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ...» هود / 48.
س) «نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ» القمر / 34.
2 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «إنَّالمُتَّقِينَ فيجَنّاتٍ وَعُيُونٍ * أُدْخُلُوها
بِسَلامٍآمِنينَ» الحجر/ 45 ـ 46.
ب ـ «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وبِاليومِ الآخِرِ وَما هُمْ
بِمُؤْمِنينَ» البقرة / 8.
6 ـ «الّلام»: [ولها ثمانية معانٍ]
1. الإختصاص، نحو: «الجُلُّ للفرس» و«المالُ لزيدٍ».
2. [التّمليك، نحو: «وَهَبْتُ لِعمروٍ ديناراً»].
3. التعليل، نحو: «ضربْتُهُ للتأديب».
4. [الجَحْد، نحو: «ما كنتُ لاِءَنْقُضَ العَهْدَ»
5. التأكيد، وهي] الزّائدة، نحو قوله تعالى: «رَدِفَ لَكُمْ»(1) أي رَدِفَكُمْ.
6. معنى «عن» إذا استعمل مع القول، نحو قوله تعالى: «قالَ الّذينَ كَفَرُوا
لِلَّذينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إلَيْهِ»(2) اي عن الذين.
7. معنى «الواو» في القسم للتعجّب، نحو: «لِلّهِ لا يُؤَخِّرُ الأجَلُ».
8. [التبليغ، إذا وقعتِ الّلامُ على سامع القول وشبهِه، نحو: «قلت لزيدٍ» و«أذِنْتُ
لعمروٍ».]
1. النمل / 72.
2. الأحقاف / 11.
7 ـ «رُبَّ»: [وهي] للتقليل [والتكثير] وتستحق صدر الكلام.
1 ـ لا تدخل «ربّ» إلاّ على النّكرةِ الموصوفة، نحو: «رُبّ رجلٍ كريمٍ لَقيتُهُ»
أو مضمرٍ مبهم مفرد مذكّر مميَّز بنكرة منصوبة، نحو: «رُبَّه رَجُلاً» و«رُبَّه
رَجُلَيْنِ» و«رُبَّه رجالاً» و«رُبَّه امرأةً» و«رُبَّه امرأتَيْنِ» و«رُبَّه
نساءً».
وعند الكوفيّين، تجب المطابقة، نحو: «رُبَّهما رَجُلَيْنِ» و«رُبَّهما امْرأتَيْنِ»
و «رُبَّهم رجالاً».
2 ـ قد تلحقها «ما» الكافّة فتدخل على الجملة، نحو: «رُبّما قامَ زيدٌ» و«رُبَّما
زيدٌ قائم».
3 ـ لا بُدّ لها من فعلٍ ماضٍ لأنَّ «رُبَّ» للتّقليل المحَقق و هو لايتحَقّق الاّ
به ويُحذف ذلك الفعل غالباً، كقولك: «رُبَّ رجلٍ كريمٍ» في جواب مَنْ قال: «هل
رأيتَ مَنْ أَكرَمَكَ؟» أي رُبَّ رجلٍ كريمٍ لقيتُه فَـ «كريمٍ» صفة لرجُل و«لقيت»
فعلها وهو محذوفٌ.
8 ـ «واو» رُبّ: وهي الواو الّتي يُبتدأ بها في أوّل الكلام، كقول الشاعر:
«وَبَلْدَةٍ لَيْسَ لَها أَنيسٌ إلاّ اليَعافيرُ وإلاّ العِيسُ»(1)
1. جامع الشواهد: 3 / 128.
1 ـ أذكر ثلاثة معانٍ من معاني «الّلام» ومثّل لها.
2 ـ ما معنى «ربّ» وما هو مدخولها؟
3 ـ أيُ فعل يقع بعد «ربّ» ولماذا؟
4 ـ ما هي «واو» رُبّ؟
1 ـ إستخرج «اللاّم» و«رُبّ» من الجمل التالية واذكر معانيهما:
أ) «... لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ
قَديرٌ» التغابن / 1.
ب) «قُل آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفتَرُونَ» يونس / 59.
ج) «رُبَما يَوَدُّ الّذينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمينَ»الحجر / 2.
د) «وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا» مريم / 50.
ه) «... وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيَما
اخْتَلَفُوا فيهِ...» البقرة / 213.
و) «وَما كانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»
العنكبوت / 40..
ز) «وَإذْ قالَ رَبُّكَ لِلملائكَةِ إنِّي جاعلٌ في الأرضِ خليفةً» البقرة / 30.
ح) «رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 394.
2 ـ أَعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي للّهِ رَبِّ
العالَمينَ * لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا أَوّلُ المُسْلِمينَ»
الأنعام / 162 ـ 163.
ب ـ «لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ
وَقُرآنَهُ» القيامة / 16 ـ 17.
ج ـ «رُبَّ عالِمٍ قَدْقَتَلَهُ جَهْلُهُ وَعِلْمُهُ مَعَهُ لايَنْفَعُهُ» نهج
البلاغة، قصار الحكم: 107.
9 ـ «واو» القسم: وهي مختصّةٌ بالظّاهر، [نحو قوله تعالى: «وَالعَصْرِ * إنَّ
الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ»(1)[ فلا يقال: «وَكَ».
10 ـ «تاء» القسم: وهي مختصّة باللّه وحدَه، فلا يقال: «تَالرَّحمنِ» وقولُهم:
«تَرَبِّ الكعبةِ» شاذٌّ.
11 ـ «باء» القسم: وهي تدخل على الظّاهر والمضمر، نحو: «بِاللّهِ» و«بِالرّحمنِ»
و«بِكَ».
تنبيهٌ: ولا بُدّ للقسم من جواب وهي جملة تسمّى «مُقسَماً عليها».
فَإنْ كانت موجبةً اسميّةً يجب دخُول اللامِ عليها سواءٌ أكانت مع «إنَّ»، نحو:
«واللّهِ إنّ زيداً لَقائمٌ» أمْ بدونها، نحو: «وَاللّهِ لَزيدٌ قائمٌ».
وإن كانت موجبةً فعليةً يجب أيضاً دخولُ الّلام؛ [مع «قد» إن كان فعلها ماضياً،
نحو: «واللّهِ لَقَدْ نَصَرْتُ زيداً». أوْ مع نون التأكيد إن كان فعلها مضارعاً،
نحو: «واللّهِ لاَءفْعَلَنَّ كذا».]
1. العصر / 1 ـ 2.
وإن كانت منفيّة يجب دخول «ما» أو «لا»، نحو: «واللّهِ ما زيدٌ قائما»
و«واللّهِ لا يقوم زيدٌ».
وقد يُحذف حرف النّفي لوجود القرينة، نحو قوله تعالى: «تَاللّهِ تَفْتَؤُ تَذْكُرُ
يُوسُفَ»(1) أي لا تَفْتَؤُ.
واعلم أنّه قد يحذف جواب القسم إنْ تقدّم ما يدلّ عليه، نحو: «زيدٌ قائمٌ واللّهِ»
أو توسّط القسم بينَه ، نحو: «زيدٌ وَاللّهِ قائمٌ».
12 ـ «عن»: [وهي] للمجاوزة، نحو: «رميت السّهم عن القوس».
13 ـ «عَلى»: [وَلها ثلاثة معانٍ]
1. الاستعلاء، [حِسّيّاً كانَ]، نحو: «زيدٌ على السطح» [أوْ معنويّاً، نحو: «عَلَيَ
ألفُ درهمٍ».
2. المصاحبة، نحو قوله تعالى: «وَآتَى المالَ عَلى حُبِّه»(2) أي مَعَ حُبّه.
3. التعليل، نحو: «زرتُكَ على أنّكَ كريمٌ» أي لاِءَنّكَ.]
وقد يكون «عن» و«على» إسمَيْنِ إذا دخل عليهما «مِنْ»، فيكون «عَنْ» بمعنى
«الجانب»، تقول: «جلستُ مِنْ عَنْ يمينِه» ويكون «عَلى» بمعنى «فَوْق» نحو: «نزلْتُ
مِنْ عَلَى الفرسِ».
14 ـ «الكاف»: [ولها معنيان:]
1. التشبيه، نحو: «زيد كعمروٍ».
2. [التأكيد، وهي] الزائدة، نحو قوله تعالى: «ليسَ كَمثلِهِ شَيْءٌ»(3).
1. يوسف / 85.
2.البقرة / 177.
3. الشورى / 11.
وقد يكون اسماً بمعنى «مِثل» كقول الشاعر:
«أَتَنْهَوْنَ لَنْ يَنْهى ذَوي شَطَطٍ كَالطَّعْنِ يَذهبُ فيه الزّيتُ
والفُتُلُ»(1)
15 ـ 16 ـ «مُذْ» و«مُنْذُ»: [ولهما معنيان:]
1. ابتداء الزّمان في الماضي، كما تقول في شعبانَ: «ما رأيتُه مُذْ رجبٍ».
2. الظّرفيّة في الحاضر، نحو: «ما رأيته مُذ شهرِنا» و«منذُ يومِنا» أي في شهرنا و
في يومنا.
17 ـ 18 ـ 19 ـ «خلا» و«حاشا» و«عدا»: [وهي] لِلإستثناء، نحو: «جائني القوم خلا
زيدٍ» و«حاشا عمروٍ» و«عَدا بكرٍ».
1. جامع الشواهد: 1 / 38.
1 ـ بماذا تختصّ «واو» القسم و«تائـ »ه؟ مثّل لذلك.
2 ـ علامَ تدخل «باء» القسم؟ مثّل له.
3 ـ متى يجب دخول «الّلام» على جواب القسم؟ إشرح ذلك بالمثال.
4 ـ هل يجب دخول «إنّ» على جواب القسم؟
5 ـ متى تدخل «ما» أو «لا» على الجملة المُقسم عليها؟
6 ـ متى يحذف جواب القسم؟ بيّن ذلك بأمثلةٍ.
7 ـ ما معنى «عن» و«على»؟ مثّل لهما.
8 ـ متى تكون «عن» و«على» اسمَيْنِ؟ بيّن ذلك بأمثلةٍ.
9 ـ لأيّ معنى تستعمل «الكاف»؟
10 ـ بيّن معنَيَيْ «مُذْ» و«منذُ» بالمثال.
11 ـ ما هي الحروف الجارّة الّتي تستعمل لِلإستثناء؟
1 ـ إستخرج «الواو» و«التّاء» و«على» و«الكاف» من الجمل التّالية واذكر معانيها.
أ) «وَالطُّورِ * وَكِتابٍ مَسْطُورٍ * في رَقٍّ مَنْشُورٍ» الطور / 1
ـ 3.
ب) «وَلِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلى ما هَداكُم» البقرة / 185.
ج) «وَتَاللّهِ لاَءَكيدَنَّ أَصْنامَكُمْ...» الأنبياء / 57.
د) «وَعَلَيْها وَعَلَى الفُلْكِ تُحْمَلُوَن» المؤمنون / 22.
ه) «قالُوا تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنا وَإنْ كُنّا لَخاطئِينَ»
يوسف / 91.
و) «لَهُمْ عَلَيَ ذَنْبٌ فَأَخافُ أنْ يَقتُلُونِ» الشعراء / 14.
ز) «مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِى اسْتَوْقَدَ ناراً...» البقرة / 17.
ح) «فَلَوْلا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الخاسِرينَ»
البقرة / 64.
ط) «إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغفرةٍ للناسِ على ظُلْمِهِمْ» الرّعد / 6.
ي) «فَأَنْزِلْ نَفْسَكَ مِنَ الدُّنيا كَمَثَلِ مَنْزِلٍ نَزَلْتَهُ ساعَةً ثُمَّ
ارْتَحَلْتَ مِنها» تحف العقول: 287.
2 ـ عيّن جواب القسم فيما يلي من الجمل واذكر نوعها:
أ) «واللّهِ إنّ المؤمنَ لَفي نعيمٍ».
ب) «واللّهِ لا يُهلَكُ المؤمنُ الفاضلُ».
ج) «واللّهِ إنْ صبرتم لَهُوَ خيرٌ لكم».
د) «واللّهِ لقد فَرَّ الجانيُ مِنَ السِّجْن».
ه) «واللّهِ ما ظنُّكَ بكاذبٍ».
و) «واللّهِ لا زيدٌ شاعرٌ ولا عمروٌ».
ز) «واللّهِ ما كَذَبَ ظنُّكَ».
ح) «واللّهِ لاَءَنْصُرَنَّكَ».
3 ـ أعربْ ما يلي:
أـ«إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذى بِبَكَّةَ مبارَكاً
وهدىً للعالمينَ» آل عمران / 96.
ب ـ «وَالتِّينِ وَالزَّيتونِ * وَطورِ سينينَ * وَهذا البَلَدِ الأمينِ * لَقَدْ
خَلَقْنَا الإنسانَ في أحسَنِ تَقويمٍ» التين / 1 ـ 4.
عيّن معاني الحروف الجارّة التي تحتها خطّ:
أ) «فَمِنْهُمْ مَنْ أرسَلْنا عليه حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ
أَخَذَتْهُ الصّيحةُ» العنكبوت / 40.
ب) «اُذِنَ لِلّذينَ يُقاتَلُونَ بِأَنّهُم ظُلِمُوا وإنَّ اللّهَ عَلى نَصْرِهِم
لَقديرٌ» الحج / 39..
ج) «وما كُنْتَ بجانبِ الغَرِبِيِ إذ قَضَيْنا إلى موسى الأمرَ» القصص / 44..
د) «مهما تَأْتِنا بِهِ مِن آيةٍلِتَسْحَرَنابِها فما نحنُ لَكَ بِمؤمنينَ»
الأعراف/ 132..
ه) «لِمَنِ المُلْكُ اليومَ لِلّهِ الواحدِ القهّار» غافر / 16.
و) «إنّكُم لََتمُرُّونَ عليهم مُصْبِحينَ وبالّليلِ» الصافات / 137 ـ 138.
ز) «أَلَيسَ اللّهُ بأحْكمِ الحاكمينَ» التين / 8.
ح) «لَمسجدٌ أُسِّسَ على التّقوى مِن أَوَّلِ يومٍأَحقُّ أنْتقومَفيه» التوبة/
108.
ط) «وما كان اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فيهم» الأنفال / 33.
ي) «وما هو على الغيبِ بِضَنين» التكوير / 24.
وَهِيَ ستّة: «إنَّ، أنَّ، كأنَّ، لَيْتَ، لكِنَّ، لَعَلَّ».
عملها: وهذِهِ الحروف تدخل على الجملة الإسميّة فتنصب الإسم وترفع الخبر كما عرفت.
وقد يلحقها «ما» الكافّة فتكفّها عن العمل [إلاّ «ليتَ» فيجوز فيها الإعمال، نحو:
«أنّما إلهُكُم إلهٌ واحدٌ»(1) و«كَأنّما العلمُ نورٌ» و«لَعَلّما اللّهُ
يَرْحَمُنا» و«ليتَما الشبابَُ يَعُودُ».
إعلم أنّه إذا لَحِقَتْها «ما» الكافّة يزول اختصاصها بالأسماء] فيجوز أن تَدْخُلَ
على الأفعال، تقول: «إنّما زيدٌ قائمٌ» و«إنّما قام زيدٌ».
«إنَّ» المكسورة و«أنَّ» المفتوحة
إعلم أنّ «إنّ» المكسورة لا تُغيِّر معنى الجملة بل تُؤكِّدها و«أنّ» المفتوحة مع
ما بعدها من الإسم والخبر في حكم المفرد ولذلك يجب الكسر [في مواضعَ والفتح في
مواضعَ أخرَ].
1. الأنبياء / 108.
مواضع وجوب كسر همزة «إنّ»
يجبُ كسرُ همزةِ «إنّ» إذا كانت:
أ ـ في ابتداء الكلام [حقيقةً، نحو قوله تعالى: «إنّا أعطيناكَ
الكوثر»(1) أوْ حكماً، نحو قوله تعالى: «ألا إنّ نَصْرَ اللّهِ قريبٌ»(2) و«كَلاّ
إنّها تذكرةٌ»(3) و«ثُمَّ إنّكُم بعد ذلكَ لَمَيّتُونَ»(4)؛]
ب ـ بعد القول، نحو قوله تعالى: «قالَ إنّي عبدُ اللّهِ»(5)؛
ج ـ بعد الموصول، نحو قوله تعالى: «ما إنّ مفاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالعُصْبَةِ»(6)؛
د ـ في خبرها الّلام، نحو قوله تعالى: «إنّ الأبرارَ لَفي نعيمٍ»(7)؛
[ه ـ بعد القسَم، نحو قوله تعالى: «والعصرِ * إنَّ الإنسان لَفي خُسرٍ»(8)؛
و ـ بعد الأمر، نحو قوله تعالى: «فَاصْبِرْ إنَّ وَعْدَ اللّهِ حقٌّ»(9)؛
ز ـ بعد النهي، نحو قوله تعالى: «لا تَحْزَنْ إنّ اللّهَ مَعَنا»(10)؛
ح ـ بعد النداء، نحو قوله تعالى: «يا زكريّا إنّا نُبَشّرُكَ بغلامٍ اسمُهُ
يحيى»(11)].
مواضع وجوب فتح همزة «أنَّ»
يجب فتح همزة «أنّ» إذا وقعت:
أ ـ فاعلاً، نحو: «بلغني أنّ زيداً عالم»؛
[ب ـ نائبَ فاعلٍ، نحو: «سُمِعَ أنَّ العَسْكَرَ منصورٌ»؛]
ج ـ مفعولاً، نحو: «كرهتُ أنّكَ قائم»؛
د ـ مضافاً إليه، نحو: «أعْجبني اشتهارُ أنّك فاضل»؛
ه ـ مبتدأً، نحو: «عندي أنّك قائم»؛
و ـ مجرورةً، نحو: «عجبت مِنْ أنّ زيداً قائم»؛
ز ـ بعد «لو»، نحو: «لو أنّكَ عندنا لاَءَخْدِمُكَ»؛
ح ـ بعد «لولا»، نحو: «لولا أنّه حاضرٌ لاَءكرمتُك».
1. الكوثر / 1.
2. البقرة / 214.
3. عبس / 11.
4. المؤمنون / 15.
5. مريم / 30.
6. القصص / 76.
7. الانفطار / 13.
8. العصر / 1 ـ 2.
9. غافر / 77.
10. التوبة / 40.
11. مريم / 7.
العطف على أسماء هذه الحروف
يجوز العطف على اسم «إنّ [وأنَّ ولكنَّ» بعد مجيءِ الخبر] بالرّفع والنّصب
باعتبار المحلّ واللّفظ، نحو: «إنّ زيداً قائمٌ وعمروٌ وعمراً».
[وأمّا في البواقي فلا يجوز إلاّ النّصبُ باعتبار اللفظ، نحو: «كَأَنَّ زيداً أسدٌ
وعمراً».]
1 ـ كم هي الحروف المشبهة بالفعل وما هو عملها؟
2 ـ هل يجب دخول الحروف المشبهة بالفعل على الجملة الإسمية بعد إلحاق «ما» الكافّة؟
3 ـ أذكر مواضع وجوب كسر همزة «إنّ» ومثّل لذلك.
4 ـ عدّد مواضع وجوب فتح همزة «أنّ».
5 ـ ما هو إعراب المعطوف على اسم «إنّ»؟
1 ـ ميّز الاسم من الخبر واذكر سبب كسر «إنّ» أو فتحها ممّا يلي من الجمل:
أ) «كَلاّ إنَّها لَظى * نَزّاعةً للشَّوى» المعارج / 15 ـ 16.
ب) «قُلْ أُوحِيَ إليَ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ فَقالُوا إنّا
سَمِعْنا قُرآناً عَجَباً»الجن / 1.
ج) «فَوَرَبِّ السَّماءِ وَالأرضِ إنَّهُ لَحَقٌّ» الذاريات / 23.
د) «وَالقُرآنِ الحَكيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ» يسآ / 2 ـ 3.
ه) «فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ * لَلَبِثَ في بَطنِهِ إلى يومِ
يُبعَثُونَ» الصّافات / 143 ـ 144.
و) «ذلِكَ بِأَنَّ اللّهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِن دونِهِ هُوَ
الباطلُ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ العَليُ الكَبيرُ» الحج / 62.
ز) «أوَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنّا أَنْزَلْنا عَلَيكَ الكِتابَ» العنكبوت / 51.
ح) «إنّا أَنْزَلْناهُ في ليلةِ القَدْرِ» القدر / 1.
ط) «ثُمَّ إنّكُم يومَ القيامَةِ تُبْعَثُونَ» المومنون / 16.
ي) «وَلَو أَنَّهُم آمَنُوا وَاتَّقَوا لَمثُوبَةٌ مِنْ عندِ اللّهِ خَيرٌ» البقرة
/ 103.
ك) «ألا إنَّ أوْلياءَ اللّهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون» يونس / 62.
ل) «... وَلا تَخافُونَ أنَّكُم أَشْرَكْتُمْ باللّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
عَلَيْكُم سُلطاناً» الأنعام / 81.
م) «فَاخْرُجْ إنَّكَ مِنَ الصّاغرينَ» الأعراف / 13.
ن) «لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشّيطانِ إنَّهُ لَكُمْ عدوٌّ مبينٌ» الأنعام / 142.
2 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «وَأذانٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إلى النّاسِ يومَ الحجِّ
الأكبرِ أنَّ اللّهَ بَرىءٌ مِنَ المُشرِكينَ وَرَسُولُهُ...» التوبه / 3.
ب ـ «اُدْعُوا رَبَّكُم تَضَرُّعاً وخُفْيَةً إنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتدينَ»
الأعراف / 55.