المضارع المنصوب عامله خمسةٌ:
1 ـ «أنْ»، نحو: «أريد أنْ تُحْسِنَ إليَ».
2 ـ «لَنْ»، نحو: «أنا لَنْ أضربَك».
3 ـ «كَيْ»، نحو: «أسلمتُ كَيْ أدخُلَ الجنّةَ».
4 ـ «إذَنْ»، نحو: «إذنْ يغِفِرَ اللّهُ لَكَ» [جواباً لِمَنْ قَالَ:
«سَأَسْتَغْفِرُ اللّهَ»].
5 ـ «أنْ» المقدّرة، نحو: «مَا كَانَ اللّهُ لِيَظلِمَهُمْ»(1).
مواضع تقدير «أنْ»:
تقدير «أنْ» على قسمَيْن: واجبٍ وجائزٍ؛ أمّا التقدير الواجب فَبَعْدَ خمسةِ
أحْرُفٍ:
1 ـ بعد «حتّى»، نحو: «أسلمتُ حتّى أدخُلَ الجنّةَ».
2 ـ بعد «لامِ» الجحود، نحو قوله تعالى: «مَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى
الغيبِ»(2).
1. العنكبوت / 40.
2.آل عمران / 179.
3 ـ بعد «الفاء» السببيّة الواقعة في جواب شيئينِ:
أ ـ النفي، نحو: «ما تَزُورُنَا فَنُكْرِمَكَ»؛
ب ـ الطّلبِ والمراد منه الأمرُ، نحو: «أسْلِمْ فَتَسْلِمَ» و«لِيَرْحَمْ زيدٌ
فَيُرْحَمَ» والنّهْيُ، نحو: «لا تَعْصِ فَتُعَذِّبَ» والاستفهام، نحو: «هَلْ
تَعْلَمُ فَتَنْجُوَ» والتمنّي، نحو: «ليتَ لِي مالاً فَأُنْفِقَهُ» والترجّي، نحو:
«لَعَلَّ الصّديقَ يَزُورُنَا فَنَستأنِسَ به» والعَرْض، نحو: «ألا تَنْزِلُ بِنَا
فَتُصِيبَ خَيْراً» والتحضيض، نحو: «هَلاّ تَدْرُسُ فَتَحفِظَ».
4 ـ بعد «واو» المعيّة الواقعة كذلك في جواب هذين الشّيئَيْنِ، نحو: «أسْلِمْ
وتَسْلِمَ» إلى آخر الأمثلة.
5 ـ بعد «أو» بمعنى «إلى»او «الاّ»، نحو: «لاََجيئَنَّكَ أو تُعْطِيَني حَقّي».
أمّا التقدير الجائز فَبَعْدَ خمْسةِ أحرفٍ أيضاً:
1 ـ بعد «لام كي»، نحو: «قام زيدٌ لِيَضْربَ».
2 إلى 5 ـ بعد «الواو والفاء وثُمَّ وأوْ» العاطفات إذا كان المعطوف عليه اسماً
صريحاً، نحو: «اعجبني قيامُكَ وتخرجَ».
تنبيهٌ: يجب إظهار «أن» مع «لا» و«لام كي» [إذا اجتمعتا]، نحو قوله تعالى: «لِئَلاّ
يكونَ للنّاسِ عَلَى اللّهِ حُجّةٌ بعدَ الرُّسُل»(1) و«لِئلاّ يَعْلَمَ أهلُ
الكتابِ»(2).
قاعدة: إعلم أنّ «أَنْ» الواقعةَ بعد «العِلْم» ليستْ هي النّاصبة للمضارع بَلْ
إنّما هي المخفّفة من المثقَّلةِ، نحو قوله تعالى: «عَلِمَ أنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ
مَرْضى»(3).
1.النساء / 165.
2.الحديد / 29.
3.المزّمل / 20.
أمّا الواقعة بعد «الظنّ» فيجوز فيه الوجهان:
أ ـ أن تنصب بها.
ب ـ أن تجعلها كالواقعة بعد «العِلْم»، نحو قوله تعالى: «وَحَسِبُوا أَلاّ تَكُون
فتنةٌ»(1) بنصب «تكون» وبرفعه(2).
1 ـ أذكر نواصب المضارع مع المثال.
2 ـ عدّد مواضع جواز تقدير «أنْ».
3 ـ لماذا جييء بالمثالين في قوله «تنبيهٌ...»؟
4 ـ ما هي «أنْ» الواقعةُ بعد «الظّنّ»؟
1.المائدة / 71.
2. الرفع على قراءة أبو عمرو والكسائي وحمزة والنصب على قراءة آخرينَ. «مجمع
البيان: 3 / 386».
1 ـ إستخرج المضارع المنصوب ممّا يلي من الجمل وبيّنِ السببَ الّذي من أجله نُصِب:
أ) «قُلْ إنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الهُدى وأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ
لِرَبِّ العالَمينَ» الأنعام / 71.
ب) «وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إنِ
اسْتَطاعُوا...» البقرة / 217.
ج) «لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبيلاً» النساء /
137.
د) «وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللّهُ إلاّ وَحْياً أوْ مِنْ وَراءِ
حِجابٍ أوْ يُرْسِلَ رَسولاً...» الشورى / 51.
ه ) «وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّهِ تَبْدِيلاً» فاطر / 43.
و) «يَالَيتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوزاً عَظيماً» النّساء / 73.
ز) «وَلا تَأكلُوا أَمْوالَكُم بَينَكُم بالباطلِ وَتُدْلُوا بِها إلى الحُكَّامِ
لِتَأكُلُوا فريقاًمن أموالِ الناسِ بالإثمِ» البقرة / 188.
ح) «فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا...» الأعراف / 53.
ط) «وَالَّذِين كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا
وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها» فاطر / 36.
ى) «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ
الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصّابِرينَ» آل عمران / 142.
ك) «كُلُوا مِنْ طَيّباتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلا تَطْغَوا فِيهِ فَيَحِلَّ
عَلَيْكُمْ غَضَبِي...» طه / 81.
ل) «لَعَلّهُ يَتَزَكّى * أَوْ يَذّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى» عبس / 3 ـ 4.
م) «لَوْلا أَخَّرْتَنِي إلى أَجَلٍ قريبٍ فَأَصَّدَّقَ» المنافقون / 10.
ن) «فَرَجَعْنَاك إلى أُمِّكَ كَي تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ» طه / 40.
2 ـ أعْرب مَا يَلِي:
أ ـ «يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لاتَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ
بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّموا عَلى أَهْلِهَا ذلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرونَ» النّور / 27.
ب ـ «سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المسجدِ الحرامِ إلى
المسجدِ الأقْصَى الّذى بارَكْنا حولَه لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إنّهُ هُو السّميعُ
البصيرُ» الإسراء / 1.
المجزوم عامله:
1 ـ لَمْ، نحو: «لم يَضْرِبْ».
2 ـ لَمّا، نحو: «لَمّا يَضْرِبْ».
3 ـ «لام» الأمر، نحو: «لِيضْرِبْ».
4 ـ «لا» النّهي، نحو: «لا يَضْرِبْ».
5 ـ كَلِمُ الْمُجازاة وهي: «إنْ، مَهْما، إذْما، أيْنَ، حيثما، مَنْ، [ما، كيفَما،
متى، أيّانَ،[ أَيُ، أَنّى و إن المقدَّرة»، نحو: «إن تَضْرِبْ أضْرِبْ» إلى آخرها.
واعلم أنّ «لَمْ» تقلب المضارع ماضياً منفيّاً و«لَمّا» كذلك إلاّ أنّ فيها
تَوَقُّعاً لما بعده ودواماً لما قبله، وأيضاً يجوز حذف الفعل بعد «لمّا» تقول:
«نَدِمَ زَيدٌ وَلمّا» أي «لَمّا ينفعْه النّدمُ» ولا تقول: «ندِمَ زيدٌ وَلَمْ».
وأمّا كلم المجازاة ـ حرفاً كانت أو اسماً ـ فهي تدخل على جملتَيْن لِتَدلَّ عَلى
أنّ الأُولى سببٌ لِلثانيةِ وتسمّى الأولى شرطاً والثّانية جزاءً.
ثُمّ إن كان الشرطُ والجزاءُ مضارعَيْن يجب الجزم فيهما لفظاً، نحو: «إنْ
تُكْرِمْني أكْرِمْكَ»، وإن كانا ماضِيَيْن لم يعمل فيهما لفظاً، نحو: «إن ضربْتَ
ضربْتُ»، وإن كان الجزاء وحدَه ماضياً يجب الجزم في الشرط، نحو: «إن تضربْني
ضربتُك». وإن كان الشّرط وحدَه ماضياً جاز في الجزاء الوجهان، نحو: «إن جِئْتَني
أُكْرِمْك و أُكْرِمُك».
مواضع امتناع ربط الجزاء بـ «الفاء» وجوازه: إعلم أنّه لَمْ يَجُزِ الفاءُ
[الرابطة] في الجزاء في الصورتين:
أ ـ إذا كان الجزاءُ ماضياً متصرفاً بغيرِ «قد» نحو: «إن أكرمتَني أكْرمتُك»، قال
اللّه تعالى: «وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً»(1).
[ب ـ إذا كان الجزاء مضارعاً منفيّاً بـ «لم»، نحو: «مَنْ جَهَدَ لَمْ يَنْدَمْ».]
وإن كان مضارعاً مثبتاً أو منفياً بـ «لا» جاز الوجهان، نحو:
«إن تضربْني أضربْك» أو «فأضربُك».
و«إن تَشْتُمني لا أضربْك» أو «فلا أضربُك».
[تنبيهٌ: إذا اقترن المضارع بـ «الفاء» وَجَبَ رفعه على تقدير ضميرٍ على
الإبتدائيّة والجملةُ المؤلفةُ من المضارعِ وفاعلِه خبرٌ عنه؛ فالتقدير: «إنْ
تَضْرِبْني فَأَنَا أضْرِبُكَ» و«إنْ تَشْتُمْنِي فَأَنَا لا أَضْرِبُكَ».
أمّا مواضع وجوب الربط بـ «الفاء» فسيأتي حكمه.]
1. آل عمران / 97.
1 ـ عدّد جوازم المضارع مع أمثلةٍ.
2 ـ ما الفرق بين «لَمْ» و«لَمّا»؟
3 ـ علامَ تدخل كلم المجازاة وعلى ماذا تدلّ بعد دخولها؟ وضّح ذلك بأمثلةٍ.
4 ـ متى يجوز الرفعُ والجزمُ في الجزاء؟
5 ـ متى يمتنع ربط الجزاء بالفاء ومتى يجوز؟
1 ـ إستخرج المضارع المجزوم من الجمل التالية واذكر عامله:
أ) «لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ» الإخلاص / 3 ـ
4.
ب) «رَبَّنَا لاتُؤاخِذْنَا إنْنَسِينَا أَوْ أخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاتَحْمِلْ
عَلَيْنَا إصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلىالّذين مِنْقَبْلِنا رَبَّنَا
وَلاتُحَمِّلْنا مَالاطَاقَةَ لَنابِهِ...» البقرة/ 286.
ج) «ثُمَلْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوانُذُورَهُمْ
وَلْيَطَّوَّفُوابِالْبَيْتِ العَتِيقِ» الحج/ 29.
د) «قَالَتِ الأعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أسْلَمْنَا
وَلَمَّا يَدْخُلِ الإيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ...» الحجرات / 14.
2 ـ إستخرج جملتَيِ الشّرط والجزاء من الآيات التّالية:
أ) «وَتِلْكَ حُدودُ اللّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَقَدْ
ظَلَمَ نَفْسَهُ...» الطّلاق / 1.
ب) «وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ ...» البقرة / 197.
ج) «وَإنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ
اللّهُ...» البقرة / 284.
د) «أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ المَوتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ
مُشَيَّدَةٍ وَإنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَإن
تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ
اللّهِ...» النّساء / 78.
ه ) «فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الّتي
وَقُودُهَا النّاسُ والحجارةُ» البقرة / 24.
و) «عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإنْ عُدْتُمْ عُدْنا...» الإسراء / 8.
ز) «مَنْ كَانَ يُريدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ
يُريدُ حَرْثَ الدُّنيا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ»
الشورى / 20.
ح) «إلاّ تَصْرِفْ عَنّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجاهِلينَ»
يوسف / 33.
3 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «وَمَنْيُهاجِرْ فِيسبيلِاللّهِ يَجِدْفِيالأرضِ مُراغَماً
كَثِيراًوَسَعَةً» النّساء/ 100.
ب ـ «إلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبدِلْ قَوْماً
غَيْرَكُمْ وَلا تَضُّرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قديرٌ» التوبة /
39.
ج ـ «عَفَا اللّهُ عَمّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ»
المائدة / 95.
مواضع وجوب ربط الجزاء بـ «الفاء»: يجب الفاء في سبعِ صُوَرٍ:
إحداها: أن يكونَ الجزاءُ ماضياً مع «قد»، نحو قوله تعالى: «إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ
سَرَقَ أَخٌ لَه»(1).
الثّانية: أن يكون مضارعاً منفياً بغير «لا»، نحو قوله تعالى: «وَمَنْ يَبْتَغِ
غَيْرَ الإسلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ»(2).
الثالثة: أن يكون جملةً إسميّةً، نحو قوله تعالى: «مَنْ جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ
عَشْرُ أَمْثالِها»(3).
الرّابعة: أن يكون جملة إنشائيّةً؛ إمّا أمراً، نحو قوله تعالى: «قُلْ إنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُوني»(4) وإمّا نهياً، نحو قوله تعالى: «فَإنْ
عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى الكُفّارِ»(5) أو استفهاماً،
نحو قولكَ: «إنْ تركتَنا فمَنْ يَرْحَمُنا» أو دعاءً، نحو قولك: «إن أكرَمْتَنا
فيرحَمُكَ اللّهُ».
[الخامسة: أنْ يكون مقترناً بـ «ما»، نحو قوله تعالى: «فَإنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما
سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ»(6).
1. يوسف / 77.
2. آل عمران / 85.
3. الأنعام / 160.
4. آل عمران / 31.
5. الممتحنة / 10.
6. يونس / 72.
السادسة: أن يكون فعلاً جامداً، نحو قوله تعالى: «إنْ تَرَنِ أَنا أَقَلُّ مِنكَ مال وَوَلَداً * فَعَسى رَبّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيراً مِنْ جَنَّتِكَ»(1).
السابعة: أنْ يكون مقترناً!بحرف التنفيس، نحو قوله تعالى: «وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ
عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إلَيهِ جَميعاً»(2) و«إنْ
خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ»(3)]
تتمةٌ
وقد يقع «إذا» [الفجائيةُ] مع الجملة الإسميّة موضعَ «الفاء»، نحو قوله تعالى:
«وَإنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيْهِمْ إذا هُم يَقْنَطُونَ»(4).
مواضع تقدير «إنْ»
إنّما يُجْزَمُ المضارع بـ «إنْ» المقدّرة إذا وقع في جواب الطلب وهو:
الأمر، نحو: «تَعَلَّمْ تَنْجَحْ» و«لِيَتَعَلَّمْ زيدٌ يَفُزْ» والنّهي، نحو: «لا
تَكْذِبْ يَكُنْ خَيْراً» والإستفهام، نحو: «هل تَزُورُنا نُكرمْكَ» والتمنّي، نحو:
«ليتَكَ عندي أَخْدِمْكَ» والتّرجّي، نحو: «لَعَلَّكَ تطيعُ اللّهَ تَفُزْ
بالسَّعادة» والعَرْض، نحو «ألا تَنْزِلُ بِنا تُصِبْ خيراً مِنّا» والتّحضيض، نحو:
«هَلاّ تَجْتَهِدُ تَنَلْ خيراً».
[إعْلَم أنّه يشترط في تقدير «إنْ» أنْ لا يكونَ المضارعُ مقترناً بـ «الفاء»
السببيّة أو «واو» المعيّة] وأن يكون الأوّلُ سبباً للثاني كما رأيت في الأمثلة،
فإنّ معنى قولك: «تَعَلَّمْ تَنْجَحْ» هو «إنْ تَتَعَلَّمْ تَنْجَحْ» وكذلك
البواقي. فلذلك امتنع قولُك: «لا تَكفُرْ تَدْخُلِ النّارَ» لامتناع السببيّة إذ لا
يصحّ أن يقال: «إنْ لا تَكْفُرْ تَدْخُلِ النّارَ».
1. الكهف / 39 ـ 40.
2. النساء / 172.
3. التوبة / 28.
4. الرّوم / 36.
1 ـ عدّد مواضع لزوم ربط الجزاء بـ «الفاء» الرابطة.
2 ـ ماذا تَخْلُفُ «الفاءَ» الرابطةَ؟
3 ـ متى تقدر «إنْ» وما هو شرطُه؟
1 ـ إستخرج الجزاء ممّا يلي من الجمل وبيّن أنّ دخول «الفاء» الرابطة عليه واجب أو جائز أو ممتنع، ذاكراً للسّبب:
أ) «إلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ...» التوبة / 40.
ب) «أَيّاً ما تَدْعُوا فَلَهُ الأسماءُ الحُسنى» الإسراء / 110.
ج) «وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها...» النّحل / 18.
د) «وَحيثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ» البقرة / 150.
ه) «فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً» الجنّ / 13.
و) «وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» الرعد / 33.
ز) «إنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لاِءَنْفُسِكُمْ وَإنْ أَسَأْتُمْ فَلَها...»
الإسراء / 7.
ح) «أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَميعاً» البقرة / 148.
ط) «مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلا هاديَ لَهُ» الأعراف / 186.
ي) «وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإنَّ اللّهَ بِهِ عَليمٌ» البقرة / 215.
ك) «قَالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ
بِمُؤْمِنينَ» الأعراف / 132.
ل) قال عليّ بن موسى الرّضا عليهماالسلام : «مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلى ما يُكْفَّرُ
بِهِ ذُنُوبُهُ فَلْيَكْثُرْ مِنَ الصّلاةِ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِهِ فَإنّها تَهْدِمُ
الذُّنُوبَ هَدْماً» بحار الأنوار: ج 91، ص 47، ح 2، ب 29.
م) «إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنْتُمْ أَوّلَهُ وأَصْلَهُ وفَرْعَهُ ومَعدِنَهُ
وَمَأْواهُ» مفاتيح الجنان، الزيارة الجامعة الكبيرة.
ن) «مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَليٌ مَولاهُ» نهج الحياة: ص 41، ح 17.
2 ـ ما هو سبب جزم المضارع في ما يلي من الجمل:
أ) «... فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْنائَنا وَأَبْنائَكُمْ
وَنِسائَنا وَنِسائَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ...» آل عمران / 61.
ب) «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ
عَذابٍ أليمٍ... يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» الصّف / 10 ـ 12.
ج) «فَلْيُلْقِهِ اليَمُّ بالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لي وَعَدُوٌّ لَهُ» طه /
39.
د) «وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» البقرة / 40.
3 ـ أعربْ ما يلي:
أ ـ «وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إلى اللّهِ ورَسُولِهِ
ثُمَّ يُدْرِكْهُ المَوتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّهِ وَكانَ اللّهُ
غَفُوراً رَحِيماً» النّساء / 100.
ب ـ «وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئكَ
هُمُ الفائزونَ» النّور / 52.
تعريفه: وهو فعلٌ يطلب به الفعل من الفاعل المخاطب، نحو: «إضْرِبْ» و«أُغْزُ»
و«إرْمِ» و«إسْعَ».
كيفية صوغه: [وهي] أن تحذف من المضارع حرف المضارعة ثُمّ يُنْظَر؛
فَإنْ كان ما بعد حرف المضارعةِ ساكناً زيدتْ همزةُ الوصل مضمومةً إنِ انْضَمَّ
ثالثُه، نحو: «أُنْصُرْ» ومكسورةً إنِ انْفَتَحَ ثالثُه، نحو: «إعْلَمْ» أوِ
انْكَسَرَ، نحو: «إضْرِبْ» و«إسْتَخْرِجْ»؛
وإن كان متحرّكاً فلا حاجةَ إلى الهمزة، نحو: «عِدْ» و«حاسِبْ». وباب الإفعال من
القسم الثّاني.
بنائه: وهو مبنيٌ على ما انجزم به المضارعة، نحو: «إضْرِبْ» و«أُغْزُ» و«إرْمِ»
و«إسْعَ» و«إضْرِبا» و«إضْرِبُوا» و«دَحْرِجْ».
بقيت هنا فصولٌ:
تعريفه: وهو فعل حذف فاعله وأقيم المفعول به مُقامَهُ ويختصّ بالمتعدّي.
علامته في الماضي: وهي أن يكون اوّله مضموماً وما قبل آخره مكسوراً وذلك في الأبواب
الّتي ليست في أوائلها «همزة» وصل ولا «تاء» زائدة، نحو: «ضُرِبَ» و«دُحْرِجَ» و
«اُكْرِمَ».
وأن يكون أوّلُهُ وثانيْهِ مضموماً وما قبل آخره مكسوراً فيما أوّله «تاء» زائدة،
نحو: «تُفُضِّلَ» و«تُقُورِبَ».
أو يكون ثالثه مضموماً وما قبل آخره مكسوراً وذلك فيما أوّله «همزة» وصل، نحو:
«أسْتُخْرِجْ» و«أقْتُدِرَ» والهمزة تتبع المضمومَ إنْ لَمْ تَدْرَجْ.
1 ـ عرّف الأمر ومثّل له.
2 ـ كيف يُصاغ فعلُ الأمر؟
3 ـ علامَ يُبنى فعل الأمر؟ وضّح ذلك بأمثلة.
4 ـ عرّف الفعل المجهول ومثّل له.
5 ـ كيف يبنى الماضي المجهول في الأبواب الّتي أوّلها «همزة» وصل أو «تاء» زائدة؟
1 ـ إستخرج فعل الأمر ممّا يلي من الجمل واذكر أصله المشتق منه:
أ) «قُلْ سِيرُوا في الأرضِ فَانْظُرُوا كَيفَ كانَ عاقِبَةُ الّذينَ
مِنْ قَبْلُ...» الرّوم / 42.
ب) «يا بُنَيَ أَقِمِ الصّلوةَ وامُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ
وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ...» لقمان / 17.
ج) «خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ في سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها
سَبْعونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» الحاقّة / 30 / 32.
د) «وَآتِ ذا القُرْبى حَقَّهُ...» الإسراء / 26.
ه) «يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِى وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ» آل
عمران / 43.
و) «فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ البَناتُ وَلَهُمُ البَنُونَ» الصّافات / 149.
ز) «يا أَيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ» المدّثّر /
1 ـ 3.
ح) «وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ...» غافر / 9.
2 ـ إبْنِ مِنَ الأفعال التّاليةِ الأمرَ:
«عَضَّ، ضاعَفَ، وَعى، نالَ، أَوْرَثَ، تَضَعْضَعَ، إستكثَرَ، تابَ، عذّبَ»
3 ـ إستخرج المجهول ممّا يلي من الجمل وعيّن نائب الفاعل فيها:
أ) «وَأَتِمُّواالحَجَّ وَالعُمْرَةَ للّهِ فَإنْ أُحْصِرْتُمْ
فَمَااسْتَيْسَرَ مِنَالهَدْىِ» البقرة/ 196.
ب) «... وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ» الأنعام / 28.
ج) «قُلْ أُوْحِيَ إلَىَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجنِّ فَقالُوا إنّا
سَمِعْنا قُرآناً عَجَباً» الجنّ / 1.
د) «وَإنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ...» النّحل / 126.
ه) «يا أَيُّها الّذينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصّلوةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ
فَاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللّهِ وَذَرُوا البَيْعَ...» الجمعة / 9.
و) «قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا...» يوسف / 65.
ز) «أَفَلا يَعْلَمُ إذا بُعْثِرَ ما في القُبُورِ * وَحُصِّلَ ما في الصّدُور»
العاديات / 9 ـ 10.
ح) «وَلمّا سُقِطَ في أيْدِيْهِم وَرأَوْا أنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالوا...» الأعراف
/ 149.
4 ـ إبنِ الأفعال التابعة للمجهول:
«إعْتادَ، تَجاهَلَ، إسْتَعْجَلَ، أَذْبَحَ، أَرى، تَلَّ، نادى، فَدى، تَصَدّى، إصْطَفى»
5 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكينَ إنّا
كَفَيْناكَ المُسْتَهْزِئِينَ الّذينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إلهاً آخَرَ» الحجر
/ 94 ـ 96.
ب ـ «وَأُدْخِلَ الّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالحاتِ جَنّاتٍ تَجْرى مِنْ
تَحْتِها الأنهارُ خالِدينَ فِيها بِإذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ»
إبراهيم / 23.
[وهي] أن يكون حرف المضارعة مضموماً وما قبل آخره مفتوحاً، نحو: «يُضْرَبُ»
و«يُسْتَخْرَجُ» إلاّ في باب «المفاعلة» و«الإفعال» و«التفعيل» و«الفَعْلَلة»
وملحقاتها، فانّ العلامة فيها فَتْحُ ما قبل الآخر، نحو: «يُحاسَبُ» و«يُدَحْرَجُ».
تبصرة: وعلامته في الأجْوف [أن يكون] فاء الفعل مِن ماضيْه مكسوراً [وهو الأفْصح
[و[جاء] الإشمام [وهو فصيحٌ]، نحو: «قُيل» و«بُيْع» و[جاء] الواو [على ضعفٍ] نحو:
«قُولَ» و«بُوعَ».
وكذلك باب «أخْتِيرَ» و«أنْقِيدَ» دون «أسْتُخِيرَ» و«أقِيمَ» لِفقدان «فُعِلَ»
فيهما.
وتُقلَبُ العين في مضارعه ألِفاً، نحو: «يُقالُ» و«يُباعُ» كما مرّ في التّصريف
مستَقصىً.
تعريفهما: الفعل إمّا «متعدٍّ» وهو ما يتوقّفُ فهم معناه على متعلّق غير الفاعل،
نحو: «ضَرَبَ زيدٌ عمراً» وإمّا «لازمٌ» وهو بخلافه، نحو: «قَعَدَ زيدٌ».
أقسام المتعدّي: [وهو ثلاثة]:
1 ـ المتعدّي إلى مفعولٍ واحدٍ، نحو: «ضَرَبَ زيدٌ عمراً».
2 ـ [المتعدّي] إلى مفعولَيْن: نحو: «أعْطى زيدٌ عمراً درهماً» ويجوز فيه الإقتصار
على أحد مفعولَيْه، نحو: «أعطيتُ زيداً» أو «أعطيتُ درهماً»، بخلاف باب «علمتُ».
3 ـ [المتعدّي] إلى ثلاثةِ مفاعيلَ، نحو: «أعْلَمَ اللّهُ زيداً عمراً فاضلاً»
ومنه «أرى وأنْبَأَ و نَبَّأَ وأَخْبَرَ وَخَبَّرَ وحَدَّثَ».
وهذه الأفعال الستّةُ مفعولُها الأوّلُ مع الأخيرَيْن كمفعولَيْ «أعطيتُ» في
جواز الإقتصار على أحدهما، نحو: «أَعْلَمَ اللّهُ زيداً» و«أَعْلَمَ اللّهُ عمراً
فاضلاً» والثاني مع الثالث كمفعولَيْ «عَلمتُ» في عدم جواز الإقتصار على أحدهما،
فلا يقال: «أعلمتُ زيداً خيرَ النّاس» أو «أعلمتُ زيداً عمراً» بل يقال: «أعلمتُ
زيداً عمراً خيرَ النّاس».
1 ـ ما هي ملحقات «فَعْلَلَة»؟
2 ـ كيف يبنى المضارع المجهول من الأجوف؟
3 ـ أذكر الأوجه الجائزة في الماضي المجهول من الأجوف.
4 ـ عرّف الفعل اللاّزم ومثّل له.
5 ـ عدّد أقسام المتعدّي ومثّل له.
6 ـ أيٌ مِنَ المفاعيلِ الثلاثة يجوز حذفه؟
1 ـ إستخرج الفعل المجهول من الجمل التالية وعيّن نائب الفاعل فيها:
أ) «فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
اسْمُهُ...» النّور / 36.
ب) «قُل إنَالهُدى هُدَىاللّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ماأُوتِيْتُمْ ...» آل
عمران / 73.
ج) «فَلَمّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ في النّارِ وَمَنْ حَوْلَها...»
الّنمل / 8.
د) «فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الّذينَ كَفَروا وَقِيلَ هذا الّذى
كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» الملك / 27.
ه) «أُولئِكَ يُجْزَوْنَالغُرْفَةَ بِماصَبَرُواوَيُلَقَّوْنَ فِيهاتَحِيّةً
وَسَلاماً» الفرقان/ 75.
و) «إنّما جَزاءُ الّذينَ يُحارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرضِ
فَساد أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيْهِمْ
وَأَرْجُلُهُم مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرضِ...» المائدة / 33.
2 ـ مَيّز اللاّزم من المتعدّي وعيّن أقسام المتعدّي في الجمل التّالية:
أ) «إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ» الكوثر / 1.
ب) «إنّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإنّي أُعيذُها بِكَ وَذُرّيَّتَها مِنَ
الشَّيْطانِ الرَّجيمِ» آل عمران / 36.
ج) «يا أَيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ
شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ...»
الحجرات / 13.
د) «وَإذا سَأَلَكَ عِبادِى عَنّي فَإنّي قَريبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا
دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لي وَلْيُؤْمِنُوا بي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» البقرة /
186 .
ه) «فَإذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإلى رَبِّكَ فَارْغَبْ» الشرح / 7 ـ 8.
و) «إلاّ مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللّهُ
سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ...» الفرقان / 70.
ز) «هُوَ الّذى يُرِيْكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً...»
غافر / 13.
ح) «إنَّ الّذينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيْهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ
جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا العَذابَ» النّساء / 56.
3 ـ أعربْ ما يلي:
أ ـ «إذْ يُرِيكَهُمُ اللّهُ في مَنامِكَ قَليلاً وَلَوْ أَراكَهُمْ
كَثيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ في الأمرِ وَلكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ إنَّهُ
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» الأنفال / 43.
ب ـ «وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا
وَأُوذُوا حتّى أتيهُمْ نَصْرُنا» الأنعام / 34.
وهي تسعة: «علِمْتُ» و«ظَنَنْتُ» و«حسِبْتُ» و«خِلْتُ» و«رأيتُ» و«زعَمْتُ»
و«وَجَدْتُ» [و«أَلْفَيْتُ» و«جَعَلْتُ»].
عملها: وهي تدخل على المبتدأ والخبر فتَنْصِبُهما على المفعوليّة، نحو:«علمتُ زيداً
فاضلاً» و«ظَنَنْت عمراً عالماً»(1).
خواصّها: إعلم أنَّ لهذه الأفعال خواصَّ [فمنها:]
1 ـ أن لا يقتصر على أحد مفعولَيْها بخلاف باب «أعطيتُ» فلا تقول:
«علمتُ زيداً».
2 ـ جواز إلغائها [وهو إبطالُ عملِها لفظاً ومحلاً] إذا توسّطتْ، نحو: «زيدٌ
ظَنَنْتُ عالمٌ» أو تأخّرتْ، نحو: «زيدٌ قائمٌ ظَنَنْتُ».
3 ـ وجوب تعليقها [و هو ابطال عملها لفظاً فقط] إذا وقعتْ قبل الإستفهام، نحو:
«علمت أزيدٌ عندك أم عمروٌ» و«علمتُ متى السفرُ»؛ أو قبل [«ما وإنْ ولا»[ النافيات،
نحو: «علمتُ ما زيدٌ في الدّار» و«علمتُ إنْ هندٌ إلاّ عالمةٌ» و«علمتُ لزيدٌ عالمٌ
ولا عمروٌ»؛ أوْ قبل «لام» الإبتداء، نحو: «علمتُ لَزيدٌ منطلقٌ»؛ أو قبل «لام»
القسم، نحو: «علمتُ لَيَأْتِيَنَّ زيدٌ». فهي في هذه المواضع لا تعمل لفظاً بل تعمل
معنىً ولذلك سُمِّيَ تعليقاً.
4 ـ أنّه يجوز أن يكون فاعلُها ومفعولُها ضميرَيْنِ لشيءٍ الواحد، نحو: «علمتُني منطلقاً» و«ظَنَنْتَكَ فاضلاً».
فائدةٌ: إعلم أنّه قد يكون «ظَنَنْتُ» بمعنى «اتّهمْتُ» و«عَلِمْتُ» بمعنى «عَرَفْتُ» و«رأيتُ» بمعنى «أبْصَرْتُ» و«وَجَدْتُ» بمعنى «أَصَبْتُ الضّالّة» [و«جَعَلْتُ» بمعنى «خَلَقْتُ»] فتنصب مفعولاً واحداً فقط فلا تكون حينئذٍ من أفعال القلوب.
1. قد تسدّ مسدَّ المفعولين، «أنَّ» وصِلَتُها، نحو: «وَظَنَّ أَنَّهُ الفِراقُ» (القيامة / 28). أو «أنْ» وصِلَتُها، نحو: «أَيَحْسَبُ الإنسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً» (القيامة / 36.
1 ـ علامَ تدخلُ أفعالُ القلوب وما هو عملها؟
2 ـ هل يجوز أن يقتصر على أحد مفعولَيْ أفعال القلوب أوْ لا؟
3 ـ ما الفرق بين الإلغاء والتّعليق؟
4 ـ ما هي مُعَلِّقات أفعال القلوب؟ إشرح ذلك بأمثلةٍ.
5 ـ متى يتعدّى «ظننتُ» و«علمتُ» و«رأيتُ» و«وجدتُ» و«جَعَلْتُ» إلى مفعولٍ واحدٍ
فقط؟
1 ـ إستخرج أفعالالقلوبِ منالجمل التّالية وعيّن مفعولَيْها أوْ ماسَدَّ مَسَدَّهما:
أ) «... فَإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إلى
الكُفّارِ...» الممتحنة / 10.
ب) «وَلا تَحْسَبَنَّ الّذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللّهِ أمواتاً...» آل عمران /
169.
ج) «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضالاًّ فَهَدى» الضّحى / 6 ـ 7.
د) «إنّهُم يَرَوْنَهُ بَعيداً * وَنَراهُ قَريباً» المعارج / 6 ـ 7.
ه) «إنّهُم أَلْفَوا آبائَهُمْ ضالّينَ» الصافات / 69.
و) «وَجَعَلُوا الملائكَةَ الّذينَ هُمْ عبادُ الرَّحمنِ إناثاً» الزخرف / 19.
ز) «وَإنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقينَ» الأعراف / 102.
ح) «مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللّهُ في الدّنيا وَالآخرةِ
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلى السّماءِ...» الحج / 15.
ط) «قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إلاّ رَبُّ السَّمواتِ وَالأرضِ
بَصائِرَ وَإنِّي لاَءَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً» الإسراء / 102.
ي) «وَتَرَى الُمجْرِمينَ يَومَئِذٍ مُقَرَّنينَ في الأصْفادِ» إبراهيم / 49.
ك) «زَعَمَ الّذينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا» التّغابُن / 7.
ل) «يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ...» البقرة / 273.
م) «إعْلَمُوا أنَّ كمالَ الدّينِ طلبُ العلمِ والعملُ به» تحف العقول: ص 199.
2 ـ لماذا تُعُلِّقَتْ أفعال القلوب عن العمل في الجمل التّالية:
أ) «ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ
يَنْطِقُونَ» الإنبياء / 65.
ب) «ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُ الحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا
أَمَداً» الكهف / 12.
ج) «وَتَظُنُّونَ إنْ لَبِثْتُمْ إلاّ قَليلاً» الإسراء / 52.
د) «وَلَقدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ في الآخرةِ مِنْ خَلاقٍ» البقرة /
102.
ه) «... وَإنْ أَدْرِى أَقَريبٌ أَمْ بَعيدٌ ما تُوعَدُونَ» الأنبياء / 109.
و) «... وَسَيَعْلَمُ الّذينَ ظَلَمُوا أَيَ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» الشعراء /
227.
3 ـ أعربْ ما يلي:
أ ـ «وَتَرَى الجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهيَ تَمُرُّ مَرَّ
السَّحابِ...» الّنمل / 88.
ب ـ «أَحَسِبَالنّاسُ أَنْيُتْرَكُوا أَنْيَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ
لايُفْتَنُونَ» العنكبوت / 2.
ج ـ «إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ الليلِ وَنصفَهُ
وثُلُثَهُ وَطائفةٌ مِنَ الّذينَ مَعَكَ» المزّمّل / 20.
تعريفها: [وهي] أفعال وُضِعَتْ لتقرير الفاعل على صفةٍ غير صفةِ مصدرها وهي
«كانَ، صار، أصبح، أمسى» إلى آخرها.
عملها: وتدخل على الجملة الإسميّة لإفادة نسبتِها حكمَ معناها فترفع الأوّل وتنصب
الثّاني فتقول: «كان زيدٌ قائماً».
أقسام «كانَ»: وهي على ثلاثة اقسام:
1 ـ ناقصة؛ وهي تدلّ على ثبوت خبرها لفاعلها في الماضي إمّا دائماً، نحو: «كانَ
اللّهُ عَليماً حَكيماً»(1) أو منقطعاً، نحو: «كانَ زيدٌ شابّاً». [وقد تكون بمعنى
«صار»، نحو قوله تعالى: «وفُتِحَتِ السماءُ فكانَتْ أبواباً»(2)]
2 ـ تامّة؛ وهي بمعنى «ثبت» أو «حصل» [وتكتفي بفاعلٍ فقط]، نحو: «كان القتالُ» أي
حصل.
3 ـ زائدة؛ وهي لا يتغيّر به المعنى، كقول الشاعر:
«جِيادُ بَنِي أبي بَكْرٍ تَسامى عَلى كانَ المُسَوَّمَةِ العِرابِ»(3)
1. النّساء / 17.
2. النبأ / 19.
3. جامع الشواهد: 1 / 387.
أي عَلَى المُسَوَّمَةِ.
و«صار» على قسمَيْنِ:
1 ـ ناقصة؛ وهي تدل على الانتقال من صفة الى صفة، نحو: «صار زيدٌ غَنيّاً» أو من
حقيقة الى حقيقة، نحو: «صار الطينُ خزفاً».
[2 ـ تامّة؛ وهي بمعنى «إنْتَقَلَ»، نحو: «صار الأمرُ إليكَ».]
و«أصبح وأمْسى وأضْحى» أيضاً على قسمين:
1 ـ ناقصة؛ وهي تدلّ على اقتران معنى الجملة بتلك الأوقات، نحو: «أصْبَحَ زيدٌ
ذاكراً» أي كانَ ذاكراً في وقت الصباح؛
[وقد تكون بمعنى «صار»، نحو قوله تعالى: «فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخواناً»(1).
2 ـ تامّة؛ وهي بمعنى «دَخَلَ في الصباح والمَساءِ والضُّحى»، نحو قوله تعالى:
«فَسُبحانَ اللّهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصبِحُونَ»(2).]
وكذلك «ظَلَّ وباتَ» على قسمين:
1 ـ ناقصة؛ وهما تدلاّنِ على اقتران معنى الجملة بوقت النّهار والليل، نحو: «ظَلَّ
زيدٌ سائراً» و«بات عمروٌ نائماً».
وقد تكونان بمعنى «صار»، نحو قوله تعالى: «ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً»(3).
[2 ـ تامّة؛ وحينئذٍ تكون «ظَلَّ» بمعنى «اسْتَمَرَّ»، نحو: «ظَلَّ اليومُ» أي
استمرَّ ظِلُّه و«باتَ» بمعنى «نَزَلَ ليلاً»، نحو: «بات زيدٌ بالقوم» أي نَزَلَ
بالقوم ليلاً.]
1. آل عمران / 103.
2. الروم / 17.
3. النحل / 58.
1 ـ عرّف الأفعال النّاقصة واذكر عملها.
2 ـ ما هي أقسام «كان»؟ أذكرها مع إيراد المثال.
3 ـ ما معنى «ظلّ» و«بات»؟
1 ـ إستخرج الأفعال النّاقصة والتامّة ومعمولها ممّا يلي من الجمل واذكر معانيها:
أ) «وَكانَ حَقّاً عَلَيْنا نَصْرُ المؤمنينَ» الرّوم / 47.
ب) «وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السّماءِ فَظَلُّوا فيهِ يَعْرُجُونَ»
الحجر / 14.
ج) «وإنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَةٍ» البقرة / 280.
د) «كَماءٍ أنزلناهُ مِنَ السّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نباتُ الأرضِ فأَصْبَحَ
هَشِيماً» الكهف / 45.
ه) «وَالّذينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقياماً» الفرقان / 64.
و) «فَظَلَّتْ أعناقُهُمْ لَها خاضِعينَ» الشعراء / 4.
ز) «وَحالَ بَيْنَهُما مَوجٌ فَكانَ مِنَ المُغْرَقِينَ» هود / 43.
ح) «وَما كانَ صَلاتُهُمْ عندَ البَيْتِ إلاّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً» الأنفال / 35.
ط) «إنَّ كَيْدَ الشّيطانِ كانَ ضَعيفاً» النساء / 76.
ى) «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا في دارِهِمْ جاثِمينَ» الأعراف / 91.
ك) «إنّما أَمْرُهُ إذا أرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» يسآ / 82.
ل) «أنتَ تَكُونُ ماجدٌ نبيلٌ إذا تَهبُّ شَمْأَلٌ بَليلٌ» جامع الشواهد: ج 1، ص
299.
2 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ
عَلَى النّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهيداً...» البقرة / 143.
ب ـ «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا إنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ
تُصِيبُوا قَوماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ» الحجرات /
6.