تعريف المجموع: [وهو] اسمُ ما دلّ على آحاد، وتلك الآحاد مقصودة بحروفِ مفردهِ
بتغييرٍ ما، [وهو إمّا] لفظيٌّ، نحو: «رجال» جمع «رجل» أو تقديريٌّ، نحو: «فُلْك»
على وزن «أُسْد» فإنّ مفردَه أيضاً «فُلْك» لكنّه على وزن «قُفْل» وعليه فـ «قوم»
ونحوُه وإنْ دلّ على آحاد ليس بجمعٍ إذْ لا مفرد له.
أقسام الجمع: وهو على قسمين:
1 ـ مصحَّح: وهو ما لم يتغيّر بناء مفرده، نحو: «مسلمون».
2 ـ مكسّر: وهو ما يتغيّر بناء مفرده، نحو: «رجال».
والمصحّح على قسمين:
1 ـ مذكّر: وهو ما لحق بآخره «واوٌ» مضمومٌ ما قبلَها و«نونٌ» مفتوحة، نحو:
«مسلمون» أو «ياءٌ» مكسورٌ ما قبلَها و«نونٌ» كذلك، نحو: «مسلمين» ليدلَّ على أنّ
معه أكثرَ منه. هذا فِي الصّحيح.
جمع المنقوص: [إذا جُمِعَ المنقوص هذا الجمعَ] تحذف يائُه، نحو: «قاضُونَ»
و«قاضينَ» و«داعُونَ» و«داعينَ».
جمع المقصور: [إن أريد جمع المقصور] يحذف ألفه ويبقى ما قبلها مفتوحاً ليدلَّ على
الألف المحذوفة، مثل: «مصطَفَونَ».
جمع الممدود: [إعلم أنّ جمع الممدود كتثنيته، نحو: «قرّاؤُونَ» و«قرّائينَ».]
شرط جمع المذكر السّالم: [المفرد] إن كان اسماً فشرطه أن يكون مذكّراً عَلَماً
يعقل، [وخالياً من التّاء والتركيب، نحو: «محمّدون» بخلاف مريم، رَجُل، كلب، حمزة
وبعلبكّ] وأمّا قولُهم «سِنُونَ» و«أَرَضُون» و«ثُبُون» و«قُِلُون» بـ «الواو»
و«النّون» فشاذٌّ.
[وإن كان صفة فشرطه أن يكون مذكّراً عاقلاً خالياً من التاء] ولا يكون «أفْعَل»
الذي مؤنّثه «فَعْلاء»، ولا «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى»، ولا «فَعيلاً» بمعنى
«مَفعول»، ولا «فَعولاً» بمعنى «فاعل» [، نحو: «عالِمُونَ» بخلافِ مُرضِع، سابق(1)،
علاّمة، أحمر، سكران، جريح وصبور].
تنبيه: يجب حذف نونه بالإضافة، نحو: «مسلمو مصرٍَ».
2 ـ مؤنّث: وهو ما ألحق بآخره «الف» و«تاء».
شرط جمع المؤنّث السالم: [المفرد] إن كان صفة وله مذكّر فشرطه أن يكون مذكّره قد
جُمِعَ بـ «الواو» و«النّون»، نحو: «مسلمات» فإن لم يكن له مذكّر فشرطه أن لا يكون
مؤنّثاً مجرّداً من التّاء، نحو: «الحائض» و«الحامل».
وإن كان اسماً يُجمع بـ «الألف» و«التّاء» بلا شرطٍ، نحو «هندات».
1. صفةٌ لِفَرَس «جامع الدروس العربية: 2 / 18».
1 ـ عرّف الجمع واذكر أقسامه، مع المثال.
2 ـ ما هو الجمع المصحّح؟ وكم قسماً له؟
3 ـ أذكر تعريف جمع المذكّر السّالم.
4 ـ كيف يجمع المنقوص بهذا الجمع؟ أذكره مع المثال.
5 ـ كيف يبنى جمع المذكّر السّالم، من المقصور؟
6 ـ ما هو شرط جمع المذكّر السّالم إذا كان اسماً وما هو شرطه إذا كان صفة؟
7 ـ كيف يجمع جمع المؤنث السّالم وما هو شرطه إذا كان صفة؟
1 ـ بَيِّنْ لاِءيّ سبَبٍ لا تجمع الكلمات التالية جمعاً مذكراً سالماً:
كتاب، غيور، هند، عطشان، قتيل، أسود، أعْرَج، أَسَد، بتول، أعمى، أيْسَر،
يَقْظان، قَنُوع، نَسّابَة.
2 ـ إجمع الكلمات التّابعة جمعاً مذكّراً سالماً:
هادٍ، أحقر، رضا، مُفْتي، يحيى، سعد، طبيب، وضّاء، ناصر، الداعي، فَطِن، أعْلى،
بنّاء.
3 ـ إجمع الكلمات التالية جمعاً مؤنّثاً سالماً:
حجرة، نافعة، عادية، إنطلاق، فُضْلَى، جملة، قِطْعة، سماء، بَدْرة، عروة، صلاة،
نُعْمى، سَنَة.
4 ـ إستخرج الجمع السّالم من الجمل التالية واذكر مفردها وَأعْرِبْه:
أ) «...كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
وَمَا هُمْ بِخَارِجينَ مِنَ النّار»البقرة / 167.
ب) «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ * الَّذينَ
هُمْ يُراءُونَ * وَيَمْنَعُونَ المَاعُونَ» الماعون / 4 ـ 7.
ج) «وَإنْ مِنْ قَرْيَةٍ إلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ أَوْ
مُعَذِّبُوها عَذاباً شَديداً...» الإسراء / 58.
د) «وَإنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ المُصطَفينَ الأخْيَارِ» صآ / 47.
ه ) «أذْكُرُوا انْقِطاعَ اللَّذَّاتِ وَبَقَاءَ التَّبِعاتِ» نهج البلاغة، قصار
الحكم: 433.
و) «أَنَا حجيجُ المارقين وخصيمُ الناكثين المُرتابين» نهج البلاغة، الخطبة: 75، 2.
5 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «إنّ أَعَظَمَ الحَسَراتِ يَوْمَ القِيامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ
كَسَبَ مالاً فِي غَيرِ طاعَةِ اللّه» نهج البلاغة، قصار الحكم: 429.
ب ـ «وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشّيطانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ» البقرة /
168.
الجمع المكسّر: [قد عرفت تعريفه] وصيغته في الثّلاثي كثيرة غير مضبوطة تعرف
بالسّماع، نحو: «رجال» و«أَفْراس» و«قلوب»، وفي غير الثّلاثي على وزن «فَعالِل»
قياساً، نحو: «جعافر» و«جداول» جمعى «جعفر» و«جدول»، كما عرفت في التّصريف.
أقسام الجمع المكسّر: إعلم أنّه أيضاً على قسمين:
1 ـ جمع قِلَّةٍ: وهو ما يطلق على العشرة فما دونَها، وأبنيتُه «أفْعُل» و«أفْعال»
و«فِعْلة» و«أفعِلَة»، نحو: «أنْفُس» و«أثْواب» و«غِلْمَة» و«أطْعِمَة».
2 ـ جمع كَثْرةٍ: وهو ما يطلق على ما فوقَ العشرة، وأبنيتُه ما عدا هذا الأربع.
ويستعمل كلّ منها في موضع الآخر على سبيل الإستعارة(1)، نحو قوله تعالى: «ثَلثَةَ
قُرُوءٍ»(2) مع وجود «أقْراء».
تعريفه: [وهو] اسمٌ يدلّ على الحَدَث فقط. ويشتقّ منه الأفعال نحو: «الضرب» و«النّصر» مثلاً.
1. أي مع القرينة.
2. البقرة / 228.
أبنيتُه: [وهي] من الثّلاثيِّ المجرّد غيرُ مضبوطة تُعْرَفُ بالسّماع، ومن غيره
قياسيةٌ، نحو: «الإفعال» و«الإنفعال» و«والإستفعال» و«الفعللة» و «التفعلل» مثلاً.
عمله: المصدر إن لم يكن مفعولاً مطلقاً يعمل عمل فعله، أعني يرفع فاعلاً إن كان
لازماً، نحو: «أعجبني قيام زيد»، وينصب مفعولاً به أيضاً إن كان متعدّياً، نحو:
«اعجبنى ضرْبُ زيدٍ عمراً» [و«إعطاءُ زيد عمراً درهماً» و«إعلامُك عمراً زيداً
جاهلاً»].
وإن كان مفعولاً مطلقاً فالعمل للفعل الّذي قبله، نحو: «ضربْتُ ضرباً عمراً، فـ
«عمراً» منصوب بـ «ضربت» لا بـ «ضرباً» [إلاّ إذا كان المفعول المطلق بدلاً عن
الفعل، نحو: «سقياً زيداً» ففيه قولان:
أحدها: أنْ يكون العاملُ الفعلَ المحذوفَ أعني «إسْقِ»؛
الثاني: أن يكون العاملُ المصدرَ المذكور أعني «سقياً».]
1ـ لا يجوز تقديم معمول المصدر عليه فلا يقال: «أعجبني زيداً ضَرْبٌ».
2ـ يجوز اضافته الى الفاعل، نحو: «كرهتُ ضربَ زيدٍ عمراً» والى المفعول، نحو:
«كرهتُ ضربَ عمروٍ زيدٌ».
1 ـ عرّف الجمع المكسّر مع ذكر المثال.
2 ـ ما هو جمع القّلة؟ أذكر أوزانه.
3 ـ متى يُسْتعْمَلُ جمع الكثرة موضع القلّة؟ وضّح ذلك بمثالٍ.
4 ـ ما هو المصدر؟ مثّل له.
5 ـ متى يعمل المصدر عمل فعله؟
6 ـ هل يصح إطلاق «اللازم» أو «المتعدّي» على المصدر أوْ لا؟ إشرح ذلك بأمثلة.
7 ـ هل يجوز تقديم معمول المصدر عليه أوْ لا؟ وضّح ذلك بمثالٍ.
1 ـ إستخرج الجمع المكسّر منالآيات التّالية وعيّن نوعه واذكر مفردهوأعْرِبْهُ:
أ) «الحَمْدُ للّهِ فَاطِرِ السَّمواتِ وَالأرْضِ جَاعِلِ
الملائِكَةِ رُسُلاً أُولي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلثَ وَرُبَاعَ...» فاطر / 1.
ب) «... وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ...» النّحل / 14.
ج) «لَهُ مَقَالِيدُ السَّمواتِ وَالأرْضِ...» الزّمر / 63.
د) «حَتّى إذَا جَاءُوها وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ
عَلَيْكُم...» الزّمر / 73.
ه ) «إنّاجَعَلْنَا فِيأعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ
مُقْمَحُونَ» يسآ / 8.
و) «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ
رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ
اللّهِ وَرِضْوَاناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» الفتح /
29.
ز) «وَمِنَ النَّاسِ والدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُه كَذلِكَ
إنَّمَا يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ العُلَماءُ إنّ اللّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ»
فاطر / 28.
ح) «قُلْ يَا عِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطوا مِنْ
رَحْمَةِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَغْفِر الذّنوبَ جَمِيعاً» الزّمر / 53.
2 ـ إجمع الكلمات التّالية جمعاً مُكَسّراً:
«أحمر، سَوْداء، صَعْب، بَطَل، كبرى، صاهل، قتيل، قاضٍ، صديق، جواد،جبان، جاهل».
3 ـ إستخرج المصادر ومعموليها ممّا يلي من الجُمَل واذكر نوعها:
أ) «وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا
إلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيراتِ وَإقامَ الصّلوةِوإيتاءَ الزّكوةِ وَكَانوا لَنَا
عَابِدِينَ» الأنبياء / 73.
ب) «وَلَولا دَفْعُاللّهِ النَّاسَبَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِالأرْضُ...»
البقرة / 251.
ج) «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إبْرَاهِيمَ لاِءبِيهِ إلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ
وَعَدَهَا إيّاهُ...»التوبة/ 114.
د) «... يَا قَوْمِ إنّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ
فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ...»البقرة / 54.
ه ) «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتغاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ
رَئُوفٌ بِالْعِبَادِ»البقرة / 207.
و) «أَوْ إطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ * يَتِيْماً ذا مَقْرَبَةٍ * أَوْ
مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ»البلد / 14 ـ 16.
ز) «لاِءيلافِ قُرَيْشٍ * إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ» قريش / 1 ـ
2.
ح) «فَلا تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِه رُسُلَه» إبراهيم / 47.
4 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «ذِكرُ رَحمتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَريّا * إذ نادى ربَّهُ نِداءً
خَفِيّاً * قالَ رَبِّ إنّي وَهَنَ العَظْمُ مِنّي واشْتَعَلَ الرأسُ شَيْباً
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً» مريم / 2 ـ 4.
ب ـ «أبْلَغُ العِظَاتِ النَّظَرُ إلى مَصَارعِ الأمْواتِ وَالإعتِبَارُ بِمَصائِرِ
الآباءِ والأُمَّهَاتِ» غرر الحكم: ص 213، الفصل 8، ح 536.
تعريفه: [وهو] اسم يشتق من «يفعل» ليدلّ على مَنْ قام به الفعلُ بمعنى الحدوث.
صيغته: [وهي] من المجرد الثّلاثي على وزن «فاعل» نحو: «ضارب وناصر»، ومن غيره على
وزن صيغة المضارع من ذلك الفعل بـ «ميم» مضمومة مكان حرف المضارعة وكسر ما قبل
الآخر، نحو: «مُدْخِل ومُسْتَخْرِج».
عمله: ويعمل عمل فعله إن كان فيه معنى الحال والإستقبال ومعتمداً على المبتدأ، نحو:
«زيد قائم أبوه» أو ذي حال، نحو: «جائني زيدٌ ضارباً أبوه عمراً»، أو همزة
الإستفهام، نحو: «أقائمٌ زيدٌ»، أو حرف النّفي، نحو: «ما قائمٌ زيدٌ»، أو موصوف،
نحو: «عندي رجلٌ ضاربٌ أبوه عمراً الآنَ أو غداً»، او موصول، نحو: «عندى الضارب
ابوه عمراً» فَإن كان فيه معنى الماضي وجبتِ الإضافة معنىً، نحو: «زيد ضاربُ عمروٍ
أمسِ».
هذا إذا كان مُنَكَّراً أمّا إذا كان معرّفاً بـ«اللام» فيستوي فيه جميع الأزمنة
ولا يشترط فيه الإعتماد، نحو: «زيدٌ الضارب أبوه عمراً ألآنَ أو غداً أو أمسِ»
[و«جاء المكرِمُ أخاك ألانَ أو غداً أو أمسِ»، وتجوز الإضافة إن كان فيه معنى
الماضي، نحو: «جاء زيدٌ المكرِمُ الأخِ أو الأخَ».]
تعريفه: [وهو] مشتقّ من «يُفعَل» بالمجهول متعدّياً ليدلَّ على من وقع عليه
الفعل.
صيغته: [وهي] من الثّلاثي المجرّد على وزن «مفعول» لفظاً، نحو: «مضروب» أو تقديراً،
نحو: «مقول ومَرْمِىّ»، ومن غيره كـ «اسم الفاعل» منه بفتح ما قبل الآخر، نحو:
«مُدْخَل ومُسْتَخْرَج».
عمله: ويعمل عمل فعله المجهول بالشرائط المذكورة في اسم الفاعل، نحو: «زيدٌ مضروبٌ
غلامُه الآنَ أو غداً» [و«جاء زيدٌ المكْرَمُ أخوه أوِ الأخِ».]
1 ـ ما هو اسم الفاعل؟ وما هو وزنه من الثلاثيّ المجرّد؟
2 ـ كيف يصاغ اسم الفاعل من غير الثلاثيّ المجرّد؟ أذكر أمثلةً لذلك.
3 ـ متى يعمل اسم الفاعل عمل فِعْلِه؟ مثّل لذلك.
4 ـ متى يعمل اسم الفاعل بلا شرطٍ؟
5 ـ متى تجوز إضافة اسم الفاعل الذي فيه معنى الماضي؟
6 ـ عرّف اسم المفعول واذكر كيفيّة اشتقاقه مع أمثلةٍ مفيدةٍ.
7 ـ ما هي شروط عمل اسم المفعول؟
1 ـ إستخرج اسْمَيِ الفاعل والمفعول ممّا يلي من الجمل واذكر المعتمد عليه وأعْرِبْهما:
أ) «إنَّ المُتـَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * آخِذِينَ مَا
آتَاهُمْ رَبُّهُمْ...» الذّاريات / 15 ـ 16.
ب) «وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ المُضِلّينَ عَضُداً» الكهف / 51.
ج) «إنْ أرَادَنِيَ اللّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي
بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ...» الزّمر / 38.
د) «قَالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ
النّاظِرينَ» البقرة / 69.
ه ) «الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إلَيْهِ
رَاجِعُونَ» البقرة / 46.
و) «وَمَا أرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إلاّ قالَ مُتْرَفُوهَا إنَّا
بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ»سبأ / 34.
ز) «إذْ قَالَ اللّهُ يا عِيسى إنّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إليَ وَمُطَهِّرُكَ
مِنَ الّذِينَ كفروا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتّبَعُوكَ فَوقَ الّذينَ كَفَروا إلى
يَوْمِ القِيمة» آل عمران / 55.
ح) «فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحى إلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صدرُكَ» هود / 12
.
ط) «وَمَا أَنْتَ بِتَابِـعٍ قِبلتَهُم وَمَا بعضُهُم بِتَابِـعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ»
البقرة / 145.
ي) «تَرَاهُ (المُتّقي) قَرِيباً أَمَلُهُ، قَلِيلاً زَلَلُه، خَاشِعاً قَلْبُهُ،
قَانِعةً نَفْسُهُ، مَنْزُوراً أَكْلُهُ، سَهْلاً أَمْرُهُ،... مَكْظُوماً
غَيْظُه... غائِباً مُنْكَرُهُ، حَاضِراً مَعْرُوفُه...» نهج البلاغة، الخطبة: 193،
20 إلى 23.
ك) «المَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 148.
ل) «(الدُّنْيَا) مَخُوفٌ وَعِيدُها» نهج البلاغة، الخطبة: 190، 11.
2 ـ صُغْ اسمي الفاعل والمفعول مِن الأفعال التابعة:
«أقام، إحْلَولى، اسْتَعْلى، لَقِيَ، زَيَّنَ، قَابَل، خَشِيَ، إرْتَدَّ، أصْمى،
إتَّقى».
3 ـ ضَعْ فِي الفراغات التالية ما يناسبها من الكلمات الآتية:
«المُعْطِي، محموداً، مذكورةٌ، مُدَرِّسُ، مُعينٌ، المَسْفُوكَِة، مُكْرَماً،
عارفٌ».
1. «هذا..........النّحوِ والبيانِ».
2. أنت.......... العاجزَ المسكينَ».
3. «جاء.......... المساكينَ أمْسِ أو ألآن أو غداً».
4. «هَل.......... أخوك قَدْرَ الإنْصافِ».
5. «عَزَّ مَنْ كان........ جارُه........ جوارُه».
6. «ما أعْظَمَ سعادةَ الشهداءِ...........دِمَاؤُهم».
7. «هذا البَطَلُ.......... سيرتُه في قصص مشاهير العالم».
4 ـ أعْرِبْ ما يَلي:
أ ـ «وَسَارِعُوا إلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا
السَّمواتُ والأرضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي
السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ والكَاظمينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النّاسِ
وَاللّهُ يُحِبُّ الُمحْسِنينَ» آل عمران / 133 ـ 134.
ب ـ «إنّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقلَينِ كتابَ اللّهِ وَعِتْرَتي» بحار الأنوار: 23
/ 109، ح 13، ب 7.
تعريفها: [وهو] اسم مشتقٌّ من فعْل لازم ليدلَّ على مَن قام به الفعل بمعنى
الثبوت.
صيغتها: [وهي] ـ على خلاف صيغة اسم الفاعل والمفعول ـ تعرف بالسّماع نحو: «حَسَن»
و«صَعْب» و«شُجاع» و«شَريف» و«ذَلُول» [و«جَبان» و«خَشِن»].
عملها: وهي تعمل عمل فعلها مطلقاً بشرط الإعتماد المذكور.
ولها ثمانية عشر صورةً لأنّ الصّفة إمّا بـ «اللاّم» أو مجرّدة عنها، ومعمولها إمّا
مضاف أو بـ «اللاّم» أو مجرّد عنها، فهذه ستّ ومعمول كلّ واحدٍ منها إمّا مرفوع أو
منصوب أو مجرورٌ فلذلك كانت ثمانية عشر.
وتفصيلها، نحو: «الحسن وجهَُِه» ثلاثة، وكذلك «الحسن الوجهَُِ»، و«الحسن وجهًٌٍ»
و«حسن وجهَُِه» «حسن الوجهَُِ» و«حسن وجهًٌٍ».
وهي خمسةُ أقسامٍ:
الأوّل: ممتنعٌ، [وهو] «الحسن وجهِهِ» و«الحسن وجهٍ»؛
الثاني: مختلفٌ فيه، [وهو] «حسن وجهِهِ»؛
الثالث: أحسنُ، إنْ كان فيه ضميرٌ واحدٌ، [وهو تسعُ صُوَرٍ: «الحسن الوجهَ والحسن
الوجهِ وحسن الوجهَ وحسن الوجهِ والحسن وجهاً وحسن وجهاً وحسن وجهٍ والحسن وجهُه
وحسن وجهُه»؛]
الرابع: حسنٌ، إن كان فيه ضميرانِ، [وهو قسمان: «حسن وجهَه والحسن وجهَه»؛]
الخامس: قبيحٌ، إن لم يكن فيه ضميرٌ، [وهو أربعُ صورٍ: «الحسن الوجهُ وحسن الوجهُ
وحسن وجهٌ والحسن وجهٌ».]
والضابطة فيه أنّك متى رفعتَ بها معمولَها فلا ضميرَ في الصفة ومتى نصبتَ أو جررتَ
ففيها ضميرُ الموصوف.
1 ـ عرّف الصّفة المشبّهة ومثّل لها.
2 ـ متى تعمل الصّفة المشبّهة عمل فعلها؟
3 ـ متى تحتمل الصفة ضميراً؟ إشرح ذلك بأمثلة.
1 ـ إستخرج الصّفة المشبّهة ممّا يلي من الجمل واذكر معمولها وَأعْرِبها:
أ) «إذ قالوا لنَبيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقَاتِل فِي سبيلِ
اللّهِ... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القتال تَوَلَّوا إلاّ قليلاً مِنْهُمْ»
البقرة / 246.
ب) «... صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ» البقرة / 171.
ج) «مَنْ ذَا الّذِى يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضَاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ
أضْعَافاً كثيرةً» البقرة / 245.
د) «إنّ اللّهَ سريعُ الحسابِ» آل عمران / 199.
ه ) «هُوَ العَليّ العظيمُ» البقرة / 255.
و) «وَإنّي أُعيذُهَا بِكَ وَذُرّيَّتها مِن الشيطان الرجيم» آل عمران / 36.
ز) «وَلْيَنْظُرِامْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أيَّامِهِ وَقَلِيلِ مَقَامِهِ» نهج البلاغة،
الخطبة: 214، 7.
ح) «تَرَاهُ (المتّقي) قَريباً أَمَلُهُ، قَلِيلاً زَلَلُه... حَرِيزاً دِينُهُ»
نهج البلاغة، الخطبة: 193، 20 و21.
ط) «نِعْمَ الطِّيبُ المِسْكُ؛ خَفِيفٌ مَحْمِلُهُ عَطِرٌ رِيحُهُ» نهج البلاغة،
قصار الحكم: 397.
ي) «(المؤمن) طَوِيلٌ غَمُّه، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ
وَقْتُه...» نهج البلاغة، قصار الحكم: 323، 2.
ك) «المُؤمِنُ دَعِبٌ لَعِبٌ وَالمُنَافِقُ قَطِبٌ قَضِبٌ» تحف العقول: ص 49.
2 ـ عيّن «الممتنع» و«القبيح» و«الحسن» و«الأحسن» من الجمل الآتية:
أ) «أحمدُ طاهرٌ نفساً»
ب) «جعفرٌ الفصيحُ كلامٍ»
ج) «حسينٌ قويُّ الإرادةِ»
د) «جوادٌ عالٍ هِمّتُه»
ه ) «بكرٌ الصحيحُ فكرٌ»
و) «عليٌّ جيّدٌ خُلقٌ»
ز) «تقيٌّ سعيدٌ عاقبتَه»
ح) «محمّدٌ الجميلُ وجهِهِ».
3 ـ ضَعِ الكلماتِ التاليةَ في الفراغات المناسبة لها:
«يَقِظَ، شديدةٌ، قريرَ، حلوُ، كريمةٌ، كريمٌ»
أ) «زارني رَجُلٌ........ حَسَباً وَنَسَباً».
ب) «العَربُ........ نِخْوَتُهم........ضيافتُهم».
ج) «هذا الخطيبُ........الألفاظِ».
د) «ما زال سجّادٌ........ العينِ ناعمَ البالِ».
ه ) «لقيت اليوم رجلاً......... الفؤادِ».
4 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «فَنَادَتْهُ الملائكةُ وهو قائمٌ يُصَلِّي فيالمحرابِ أنَّ
اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمةٍ مناللّهِ وسيّداً
وحَصُوراًونبيّاً منالصالحين» آلعمران/39.
ب ـ «فَإنّ الدُّنْيَا رَنِقٌ مَشْرَبُهَا، رَدِغٌ مَشْرَعُهَا، يُونِقُ
مَنْظَرُهَا وَيُوبِقُ مَخْبَرُهَا، غُروُرٌ حَائِلٌ وَضَوْءٌ آفِلٌ وَظِلٌّ
زَائلٌ...» نهج البلاغة، الخطبة: 83، 7.
تعريفه: [وهو] اسمٌ اشتُقَّ من فعْل لِيَدُلَّ على موصوف بزيادةٍ على غيره.
صيغَتُهُ: [وهو للمذكّر] «أفْعَل» غالباً [نحو: «أَفْضَل» وقد تحذف همزتُه، نحو:
«خَير، شَرّ، حَبّ» وللمؤنّث «فُعْلى»، نحو: «فُضْلى»].
شروط صوغِه: ولا يبنى إلاّ مِن [فعلٍ] ثلاثيٍ، مجرّدٍ، معلومٍ، متصرّفٍ، تامٍّ،
قابلٍ للتّفضيل، ليس بلونٍ ولا عيبٍ، ولا حِلْيةٍ، نحو: «زيدٌ أفضلُ الناس»، فلا
يبنى مِنْ دَحْرَجَ، استَخْرَجَ، نُصِرَ، بِئْسَ، كانَ، ماتَ، حَمَرَ، عَرَجَ
وَكَحَلَ.
فَإن لم يكن جامعاً للشروط يجب أن يبنى من الثّلاثي المجرّد ما يدلّ على المبالغة
أو الشّدة أو الكثرة ثمّ يُذكَر بعده مصدرُ ذلك الفعل منصوباً على التمييز كما
تقول: «هو أشدُّ استخراجاً» و«أقوى حُمْرةً» و«أقْبَحُ عَرَجاً» و«أوفَرُ كُحْلاً»
و«أكثرُ اضطراباً مِن زيدٍ».
وجوه استعماله: و[هو] على ثلاثة أوجهٍ:
[1 ـ أن يكون] مضافاً، نحو: «زيدٌ أفْضلُ القومِ»؛
[2 ـ أن يكون] معرّفاً بـ «اللاّم»، نحو: «زيدٌ الأفضلُ»؛
[3 ـ أن تأتي بعده] «مِنْ» [التفضيليّة]، نحو: «زيدٌ أفضلُ مِنْ عمروٍ».
ويجوز في الأوّل الإفرادُ والتذكير ومطابقةُ اسم التفضيل للموصوف، نحو: «زيدٌ أفضلُ
القومِ» و«الزّيدان أفضلاَ القومِ وأفضلُ القومِ» و«الزّيدون أفضلُوا القومِ وأفضلُ
القومِ» و«هندٌ فُضْلَى القومِ وأفضلُ القومِ» و«الهندان فُضْلَيَا القومِ وأفضلُ
القومِ» و«الهنداتُ فُضْلَياتُ القومِ وأفضلُ القومِ».
وفي الثاني يجب المطابقة، نحو: «زيدٌ الأفضل» و«الزّيدان الأفضلان» و«الزّيدون
الأفضلون».
وفي الثالث يجب كونه مفرداً مذكّراً أبداً، نحو: «زيدٌ والزّيدان و الزّيدون و هندٌ
والهندان والهنداتُ أفضلُ من عمروٍ».
[1 ـ قد تُحذف «مِنْ»، نحو: «اللّه أكبرُ».
2 ـ لا تجتمع «مِنْ» مع اللاّم أصلاً، فلا يقال: «زيدٌ الأفضلُ مِنْ عمروٍ».]
عمله: [ثُمّ إنّ اسم التفضيل] على الأوجه الثلاثة يضمر فيه الفاعل وهو يعمل في ذلك
المضمَر ولا يعمل في المظهَر أصلا إلاّ في مثل قولهم: «ما رأيتُ رجلاً أحسنَ في
عينه الكحلُ منه في عين زيدٍ» فإنّ الكحل فاعل لِـ «أحسن» وهيهُنا بحثٌ.
1 ـ عرّف اسم التفضيل واذكر صيغَتَيْه.
2 ـ ما هي شروط صوغ اسم التفضيل؟
3 ـ كيف تبنى صيغة اسم التفضيل إن لم يكن الفعل جامعاً للشروط اللازمة؟
4 ـ أذكر أَوْجُهَ استعمالاتِ اسمِ التفضيل مع أمثلةٍ.
1 ـ إستخرج اسم التفضيل ممّا يلي من الجمل وأعْرِبْه:
أ) «إنّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أتْقيكُم» الحجرات / 13.
ب) «إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَي اللَّيلِ...»
المزَّمّل / 20.
ج) «وَمَنْ أظْلَمُ مِمّن مَنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ»
البقرة / 114.
د) «إنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ» الكوثر / 3.
ه ) «سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى * وَيَتَجَنَّبُهَا الأشْقَى * الّذى يَصْلَى
النّارَ الكُبْرى * ... بَلْ تُؤثِرونَ الحيوةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرةُ خَيْرٌ
وَأَبْقى» الأعلى / 10 ـ 17.
و) «لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسانَ فِي أَحْسَنِ تقويمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أسْفَلَ
سَافِلِينَ» التين / 4 ـ 5.
ز) «وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إنْ كُنتُمْ مؤمِنِينَ»
آل عمران / 139.
ح) «...فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» يوسف / 64.
ط) «ءَأنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَنيهَا» النّازعات / 27.
ي) «إنَّ أحْسَنَ الحَسَنِ الخُلْقُ الحَسَنُ» وسائل الشيعة: كتاب الحج، باب 104 من
أبواب أحكام العشرة، ح 26.
2 ـ صُغ من الكلمات التّابعة اسمَ التّفضيل:
«غَفَلَ، إخْضَرَّ، حَسُنَ، أَكْرَمَ، تَزَلْزَل، سَادَ، قَلَّ، عَوِرَ،
إحرنجَمَ، شَجُعَ»
3 ـ ضَعْ خطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) «أولوا الألبابِ (أرغب، الأرغب، أرغبون) إلى العلم مِنَ الجُهّال».
ب) «هذان الغَنيّان (أحرصان، الأحرصان، أحرصُ) على المال من الفقراء».
ج) «هؤلاء (الأعْطُو، أعْطَيَا، أعْطَى) النّاسِ للدّراهم».
د) «سعيدٌ وأبوه (الأعلم، أعلما، أعلما مِنْ) أهلِ القرية».
ه ) «المجاهدون (هُم الأفضلون، الأفضل، أفضل من القاعدين)».
4 ـ أصلح الأغلاط الواقعة في الجمل التّابعة:
أ) «رأيت أخَوَيْكَ الأكبرَ».
ب) «هذه كبرى من هندٍ».
ج) «نحن الأفصح».
د) «إنّا أعرفون بمواقع الأمور منكم».
ه ) «الزيدان أجلّ النّاس قَدْراً وأكثرهم مالاً».
و) «هما الأشرف».
ز) «إنّهما أعَزّاكم وأقْرَءاكم للضّيوف».
5 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «إنَّ الّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ وَالمُشْرِكينَ
فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدينَ فِيهَا أُولئِكَ هُمْ شَرُّ البَرِيَّةِ» البيّنة /
6.
ب ـ «إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَليكُم خصلتان: اتّباعُ الهوى وطولُ الأملِ» بحار
الأنوار: ج 2، ص 106، ح 2، ب 15.
* الماضى
* المضارع المبنى
* اصناف اعراب الفعل المضارع
* عامل المضارع المرفوع
* عوامل المضارع المنصوب
* عوامل المضارع المجزوم
* الامر
* الفعل المجهول
* اللازم و المتعدى
* افعال القلوب
* الافعال الناقصة
* افعال المقاربة
* فعل التعجب
* افعال المدح و الذم
القسم الثانى: فى الفعل و قد مرّ تعريفه.
أقسام الفعل: وهي ثلاثة: ماضٍ ومضارع ٌ وأمرٌ.
الأوّل: الماضي
تعريفه: وهو فعلٌ دلَّ على زمانٍ قبلَ زمانِ الخبرية.
بنائه: وهو مبنيٌّ على الفتح [اللّفظيّ]، نحو: «ضَرَبَ» [أوِ التّقديريّ، نحو:
«رَمى»، إلاّ إذا كان] معه ضميرٌ مرفوعٌ متحركٌ فهو مبنيّ على السكون، نحو: «ضربتُ»
أوْ «واوٌ» فهو مبنيٌّ على الضمّ [اللّفظيّ]، نحو: «ضَرَبُوا» [أو التّقديريّ، نحو:
«رَمَوا»].
الثاني: المضارع (1)
تعريفه: وهو فعل يشبه الاسم بأحد حروف «أتين» في أوّله.
أ ـ لفظاً:
1. في اتفاق حركاتهما وسكناتهما، نحو: «يَضرب» و«يَستخرج» فهو «ضاربٌ» و«مستخرِجٌ».
2. في دخول لام التأكيد في أوّلهما، تقول: «إنّ زيداً لَيقومُ» كما تقول: «إنّ
زيداً لَقائمٌ».
3. في تساويهما في عدد الحروف.
ب ـ معنىً: في أنّه مشترك بين الحال والاستقبال، كاسم الفاعل، و«السّين» و«سوف»
يخصّصه بالإستقبال، نحو: «سيضرب» و«اللاّم» المفتوحة بالحال، نحو: «لَيضربُ». و
لذلك سمّوه مضارعاً.
[إعلم أنّ] حروف المضارعة مضمومةٌ في الرّباعي [أي فيما كان ماضِيْه على أربعة
أحرف]، نحو: «يُدَحْرِجُ» و «يُخرِجُ» لانّ اصله هي يُأَخْرِجُ كما عرفتَ فى
التصريف ومفتوحةٌ فيما عداه، نحو: «يَضْرِبُ» و«يَستَخْرِجُ».
إنّما أعربوه مع أنّ الأصل في الفعلِ البناءُ لِمضارعته أي لمشابهته الاسمَ،
والأصلُ في الإسمِ الاعرابُ، وذلك إذا لم يتّصل به إحدى نونَيِ التأكيد [مباشرةً
فهو مبني على الفتح، نحو: «يَنْصُرَنَّ، تَنْصُرَنَّ، أنْصُرَنَّ، نَنْصُرَنَّ»]
ولا «نونُ» جمع المؤنّث [فهو مبني على السكون، نحو: «يَنْصُرْنَ وَتَنْصُرْنَ»].
وأنواع إعرابه فيه ثلاثة أيضاً: رفعٌ ونصبٌ وجزمٌ، نحو: «يضربُ» و«أنْ يضربَ»
و«لَمْ يضربْ».
1 ـ ما هو الفعل الماضي وعلامَ يُبنى؟
2 ـ عرّف المضارع ومثّل له؟
3 ـ لماذا سمّي الفعل المضارع مضارعاً؟
4 ـ متى يبنى الفعل المضارع؟ وضّح ذلك بأمثلةٍ.
1 ـ إستخرج الماضيَ والمضارع المبني من الجمل التّالية واذكر علامة البناء:
أ) «إنَّ الَّذينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا
تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى الشّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ» محمّد / 25.
ب) «فَلَمّا أنْ جَاءَ البَشيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصيراً» يوسف /
96.
ج) «تَكادُ السَّمواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأرْضُ وَتَخِرُّ
الجِبالُ هَدّاً» مريم / 90.
د) «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي
وَرَضيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً...» المائدة / 3.
ه) «قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الّذى
عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لاَءُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلاَءُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ» الشُعَراء / 49.
و) «إنّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السّمواتِ وَالأرْضِ وَالجِبَالِ فَأَبَيْنَ
أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَها الإنْسانُ إنَّهُ كَانَ
ظَلُوماً جَهُولاً» الأحزاب /72.
ز) «كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبوا عَبْدَنَاوَقَالوُا مَجْنُونٌ
وَازْدُجِرَ» القمر/9.
ح) «وَمَا رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللّهَ رَمى» الأنفال / 17.
2 ـ أعرب مَا يَلي:
أ ـ «إنَّ اللّهَ يَأمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسانِ وَإيتاءِ ذِى
الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» النحل / 90.
ب ـ «فَألْقى موسى عَصَاهُ فَإذا هِي تلقفُ مَا يَأفِكوُنَ * فَأُلْقِيَ
السَّحَرَةُ ساجدينَ قالوا آمَنّا بربِّالعالمين ربِّ موسىوهارون» الشعراء / 45 ـ
46.
هيهنا فصولٌ:
وهي أربعة:
الأوّل: أن يكون الرّفعُ بـ «الضّمة» والنّصبُ بـ «الفتحة» والجزمُ بـ «السّكون».
ويختصّ بالمفرد الصحيح غير المخاطبة، نحو: «يضربُ» و«أن يضرِبَ» و«لم يضربْ».
الثّاني: أن يكون الرّفعُ بثبوت «النّون» والنّصبُ والجزمُ بحذفها. ويختصّ
بالتّثنية والجمع المذكّر والمفردة المخاطبة صحيحاً كان أو غيرَه، تقول: «هما
يفعلان» و«هم يفعلون» و«أنْتِ تفعلين» و«لَنْ تفعلا» و«لَنْ تفعلوا» و«لَنْ تفعلي»
و«لَمْ تفعلا» و«لَمْ تفعلوا» و«لَمْ تفعلي».
الثّالث: أن يكون الرّفعُ بتقدير «الضّمة» والنّصبُ بـ «الفتحة» لفظاً والجزمُ بحذف
«اللاّم». ويختصّ بالنّاقص اليائي والواوي في غير التثنية والجمع والمخاطبة، تقول:
«هو يَرْمِي» و«يَغْزُو» و«لن يَرْمِيَ» و«لن يَغْزُوَ» و«لم يَرْمِ» و«لم يَغْزُ».
الرّابع: أن يكون الرّفعُ بتقدير «الضمة» والنّصبُ بتقدير «الفتحة» والجزمُ بحذف
«اللاّم». ويختصّ بالنّاقص الألِفي في غير التثنية والجمع والمخاطبة، نحو: «هو
يسعى» و«لَنْ يسعى» و«لم يَسْعَ».
المضارع المرفوع عاملُه معنويٌّ وهو تجريده عن النّاصب والجازم، نحو: «هو
يَضْرِبُ» و«هو يَغْزُو» و«هو يَرْمِي» و«هو يَسْعى».
1 ـ ما هي إعراب المضارع المفرد الصحيح؟ وضّح ذلك بأمثلةٍ.
2 ـ أيُّ صِيَغٍ من المضارع تنصب وتجزم بحذف «النّون»؟
3 ـ ما هي إعراب النّاقص اليائي والواويّ في حالَتَيِ الرّفع والجزم؟
4 ـ أىُّ نوعٍ من المضارع يرفع بتقدير «الضّمة» وينصب بتقدير «الفتحة» وتجزم بحذف
«اللاّم»؟
5 ـ ما هو العامل في المضارع المرفوع؟
1 ـ إستخرج المضارع ممّا يلي من الجمل واذكر علامةَ إعرابه:
أ) «وَالَّذينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الحِسابِ» الرّعد / 21.
ب) «قَالوا إنّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ
وَلََيمَسَّنَّكُمْ مِنّا عَذابٌ أَليمٌ» يسآ / 18 .
ج) «قالَ لَنْ تَراني وَلكِنِ انْظُرْ إلَى الْجَبَلِ فَإنِ استَقَرَّ مَكانَهُ
فَسَوْفَ تَرانِي»الأعراف / 143.
د) «وَأَقَامَ الصَّلوةَ وَآتَى الزّكوةَ وَلَمْ يَخْشَ إلاّ اللّهَ» التوبة / 18.
ه ) «وَالَّذِينَ يَسْعَونَ فِي آياتِنا مُعاجِزين اُولئِكَ فِي العَذابِ
مُحْضَرون» سبأ / 38.
و) «وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأخُذُوا مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إلاّ أَنْ
يَخَافَا أَنْ لا يُقيما حُدُودَ اللّهِ...» البقرة / 229.
ز) «وَسَيُجَنَّبُهَا الأتْقَى * الّذى يُؤتِي مالَهُ يَتَزَكّى» الليل / 17 ـ 18.
ح) «وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أبَابِيلَ*تَرْمِيْهم بِحِجَارةٍ مِنْسِجّيلٍ»
الفيل/ 3ـ4.
2 ـ ضع كلمة مناسبة من الكلمات التالية في الفراغات الآتية:
«يَنْجَحَ، يَسْمُوَ، يَرْتَقِي، تَتْرُكْ، يَتَكَلَّمَ، يَسْعى»
أ) «العالم يَسْمُو و.........»
ب) «الْمـُجِدُّ......... للفوز».
ج) «لَنْ........ الكسولُ وَلَنْ يَرتَقِيَ».
د) «مريمُ لَمْ.......... كُتُبَها عَلَى الرَّف».
ه ) «الطّالب يسعى كي........ في الإمتحان».
و) «الطّالب الْمجِدُّ لن......... أثناءَ الدَّرسِ».
3 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوا فِي الأَرْضِ
مُفْسِدينَ» الشعراء / 183.
ب ـ «أَهْلُ الدُّنيا كَرَكْبٍ يُسارُ بِهِمْ وَهُمْ نِيامٌ» نهج البلاغة، قصار
الحكم: 64.