تعريف اسم الفعل: [وهو] كلّ اسم بمعنى الأمر والماضي [والمضارع]، نحو: «رُوَيْدَ
زيداً» أي «أَمْهِلْهُ» و«هَيْهاتَ زيدٌ» أي «بَعُدَ» [و«أَوَّه» أي «أَتَوَجَّعُ».
وله وزن] قياسيّ وهو «فَعالِ» بمعنى الأمر، من الثلاثي(1)، نحو: «نَزالِ» بمعنى
«إنْزِلْ» و«تَراكِ» بمعنى «أتْرُكْ».
ويلحق بـ «فَعالِ» بمعنى الأمر [ثلاثةُ أشياءَ فتبنى لمشابهتها له]:
أ ـ «فَعالِ» مصدراً معرفةً، نحو: «فَجارِ» بمعنى «الفجور»؛
ب ـ صفةً للمؤنث، نحو: «يا فَساقِ» بمعنى «فاسقة» و«يا لَكاعِ» بمعنى «لاكعة»؛
ج ـ علماً لِلأعْيانِ المؤنثة، نحو: «قَطامِ» و«غَلابِ»(2) و«حَضارِ»(3). وهذه
الثلاثة الأخيرة ليست من أسماء الأفعال وإنّما ذُكِرَتْ هيهُنا للمناسبة.
1. وما عدا ذلك فالمُعَوَّلُ فيه السّماعُ، نحو: صَهْ (أُسْكُتْ)،
أُفٍّ (أَتَضَجَّرُ)، وَيْ، واهاً، وا (أعْجَبُ)، حَيَ، حَيَّهَل (أَقْبِلْ)،
هَيْتَ، هيّا (أسْرِعْ)، إيْهِ (إمْضِ في حديثكَ)، إيْهاً (كُفَّ)، وَرائَكَ
(تَأَخَّرْ) أَمامَكَ (تَقَدَّمْ)، دونَكَ، هاك، هاء، عِنْدَكَ، لَدَيْكَ (خُذْ)،
مَهْ (إنْكَفِفْ)، بَلْهَ (دَعْ)، مَكانَكَ (أُثْبُتْ) شَتّانَ (بَعُدَ
وافْتَرَقَ)، عليكَ (إلْزَمْ)، إلَيْكَ (تَنَحَّ)، وغير ذلك ممّا ورد في المطولات.
2. وهما عَلَمانِ لِمَرْأَتَيْنِ. «لسان العرب: 6 / 306 ؛ ؛ 1 / 653».
3. وهي علمٌ لكوكبٍ يُشْبِهُ السُّهَيْل. «لسان العرب: 4 / 200».
تعريف اسم الصّوت: وهو كلّ اسم حُكِيَ به صوتٌ [صادرٌ من الحيوان أوِ الجمادات]،
نحو: «غاقِ» لِصَوْتِ الغُراب، و«طاقْ» لحكاية الضّرب و«طَقْ» لحكاية وَقْعِ
الحجارةِ بعضِها ببعضٍ، أوْ خُوطِبَ به البهائم [والطفلُ سواءٌ أكان الخطاب للزّجر
والمنع، نحو: «هَلاَ» لِزَجْرِ الفَرَسِ و«عَدَس» للبغل أوْ لِلْحثّ والدَّعْوَة]،
نحو: «نِخْ» لاِءناخةِ البَعيرِ [و«دَجْ» لِدَعْوَةِ الدَّجاج إلى الطّعامِ
والشّرابِ].
تعريف المركّب: وكلّ اسم رُكِّبَ من الكلمتين ليس بينهما نسبةٌ أي ليس بينهما
نسبةٌ إضافيّةٌ ولا إسناديّةٌ.
أقسامه: وهو على قسمين:
أ ـ ما تَضَمَّنَ الثاني منه حرفاً فيجب بنائهما على الفتح، نحو: «أَحَدَ عَشَرَ»
إلى «تِسْعَةَ عَشَرَ» إلاّ «إثْنَي عَشَرَ» فإنَّ الجزءَ الأوّلَ منه معربٌ
كالمثنى [والجزء الثاني مبنيٌ على الفتح].
ب ـ ما لم يَتَضَمَّنِ الثاني حرفاً فهو على قسمين:
1. ألاّ يكونَ الجزءُ الثاني مبنيّاً قبلَ التركيبِ ففيها ثلاثُ لغاتٍ أفْصَحُها
بناءُ الأوّل على الفتح وإعرابُ الثاني إعرابَ غير المنصرف(1)، نحو: «بَعْلَبَكّ»
و«مَعْدِيكَرِب».
1. وفيه لغتان أخرَيان «إحديهما إعرابُ الجزئينِ معاً وإضافةُ الأوّل إلى الثاني ومَنْعُ صرفِ المضاف إليه. وأُخْريهما إعرابُ الجزئين وإضافةُ الأوّل إلى الثاني وصرفُ الثاني.» (شرح جامي: ص 262).
[2. أنْ يكون الجزء الثاني مبنيّاً قبل التركيب فحينئذٍ يبنى الجزءُ الأوّلُ على
الفتح والثاني على الكسر، نحو: «سِيبَوَيْهِ» و«بابَوَيْهِ».]
1 ـ عرّفِ اسم الفعل ومثّل له.
2 ـ ما هو وزن القياسي لاسم الفعل؟ مثّل لذلك.
3 ـ ماذا يلحق بوزنِ «فَعالِ»؟
4 ـ كم قسماً لاسم الصوت؟ مثّل لذلك.
5 ـ ما هو الإسم المركّب؟
6 ـ أذكر أقسام الإسم المركّب.
7 ـ ما هو إعراب الجزء الثاني من المركّب غير المشتمل على حرفٍ؟
1 ـ إستخرج أسماءَ الأفعال والمركبات من الجمل التّالية وعيّن فاعلَ أسماء الأفعال وأَعْرِبِ المركباتِ:
أ) «وَبَعَثْنا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً» المائدة / 12.
ب) «فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ» الإسراء / 23.
ج) «وَيْكَأَنَّ اللّهَ يَبْسُطُ الرزقَ لِمَنْ يشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ»
القصص / 82.
د) «يا أَيُّها الّذينَ آمَنُوا عَليكم أَنْفُسَكُمْ» المائدة / 105.
ه) «فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيقُولُ هاؤُمُ اقْرَءُوا
كِتابيَه» الحاقّة / 19.
و) «فَانْبَجَسَتْ مِنهُ اثنتا عَشَرَةَ عَيناً» الأعراف / 160.
ز) «هيهاتَ هيهاتَ لِما تُوعدُونَ» المؤمنون / 36.
ح) «إنّ عِدَّةَ الشّهورِ عندَ اللّهِ اثنا عَشَرَ شهراً» التوبة / 36.
ط) «يا أبَتِ إنِّي رأيتُ أحَدَ عَشَرَ كوكباً» يوسف / 4.
ي) «قالَتْ هَيْتَ لَكَ» يوسف / 23.
ك) «شَتّانَ ما بَيْنَ عَمَلَيْنِ عملٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وتَبْقَى تَبِعَتُهُ
وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ ويَبْقى أَجْرُهُ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 121.
ل) «هَيْهات مِنّا الذِّلّةُ» اللّهوفُ على قتلى الطّفوف: ص 97.
م) «يا دنيا يا دنيا إليكِ عنّي» نهج البلاغة، قصار الحكم: 77.
2 ـ إمْلأ الفراغات التالية بما يناسبها من الكلمات الآتية:
«أكالِ، إيهاً، بَدارِ، دونَكَ، حَيَّهَل، أَوَّهْ، بَلْهَ»
أ) «........ الثريدَ».
ب) «........ الكتابَ».
ج) «........ التّواني إنّه آفة الفلاح».
د) «........ أَيُّها الطّلابُ».
ه) «........ الطعام».
و) «........ مِنْ تَساهُلِكَ».
ز) «........ عَنّا».
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
«أُفٍّ لَكُم ولِما تَعبُدُونَ مِنْ دونِ اللّهِ أفَلا تعقلون» الأنبياء / 67.
تعريفها: وهي أسماءٌ وُضِعَتْ لِتدلَّ على عددٍ مبهمٍ وهي «كَمْ» و«كَذا»
[و«كَأيِّنْ»[ أوْ حديثٍ مبهمٍ وهو «كَيْتَ» و«ذَيْتَ».
أقسام «كَمْ»: وهي على قسمين:
1 ـ إستفهاميّة: [بمعنى «أيُ عددٍ»] وما بعده مفردٌ منصوبٌ على التمييز، نحو: «كم
رجلاً عندك؟».
2 ـ خبريّة: وما بعدَه مجرورٌ مفردٌ، نحو: «كم مالٍ أنْفَقْتُه» أوْ مجموعٌ، نحو:
«كم رجالٍ لقيتُهم» ومعناه التكثير.
وقد تَأتي «مِنْ» [الزائدة] بعدهما، نحو: «كَمْ مِنْ رجلٍ لقيتَهُ؟» و«كَمْ مِنْ
مالٍ أنْفَقْتُه» وقد يحذف مميّزهما لقيام قرينةٍ، نحو: «كَمْ مالُكَ؟» أي «كم
ديناراً مالُكَ؟» و«كم ضربتَ؟» أي «كم رجلاً ضربتَ؟»، ونحو: «كم أنفقْتُ» أي «كم
مالٍ أَنْفَقْتُ».
إعرابها: إعْلَمْ أنَّ لِـ «كم» في الوجهين ثلاثةَ إعراباتٍ:
1 ـ النصب: وهو إذا كان بعده فعلٌ غيرُ مشتغل عنه بضميره، فتقع «كم» مفعولاً به،
نحو: «كم رجلاً ضربتَ؟» و«كم غلامٍ ملكتُ» أوْ مفعولاً مطلقاً إن كان مصدراً،
نحو: «كم ضَرْبَةً ضربتَ؟» أوْ مفعولاً فيه [إن كان ظرفاً]، نحو: «كم يوماً سرتَ؟»
و«كم يومٍ صمتُ».
2 ـ الجرّ: وهو إذا كان ما قبلَه حرف جرٍّ، نحو: «بِكَمْ رجلاً مررتَ؟» و«على كم
رجلٍ حكمتُ»، أوْ مضافاً، نحو: «غلامَ كم رجلاً ضربتَ؟» و«مالَ كم رجلٍ سلبتُ».
3 ـ الرّفع: [وهو] إذا لم يكن شَيءٌ من الأمرين؛ فيكون مبتدأً إذا لم يَكُنْ تمييزه
ظرفاً، نحو: «كم رجلاً أخوك؟» و«كم رجلٍ ضربتُه»، وخبراً إنْ كان ظرفاً، نحو: «كم
يوماً سَفَرُكَ؟» و«كم شَهْرٍ صومي».
[كذا: يُكنّى بها عن العدد القليل والكثير ويجبُ في تمييزها النصبُ، نحو: «جاءَ كذا
معلّماً» و«قبضتُ كذا وكذا درهماً».
كَأَيِّنْ: وهي تفيد التكثير كـ «كم» الخبريّة ومميزُها مجرورٌ بـ «مِنْ» الزائدة
غالباً وتُعْرَبُ مبتدأً، نحو: «كَأَيِّنْ مِنْ رجلٍ رأيتُه» إلاّ إذا أَتى بعدها
فعلٌ متعدٍّ لم يَسْتَوْفِ مفعولَه، نحو: «كَأَيِّنْ من مِسْكينٍ أكرمتُ».
كيت وذيت: لا تُستعملانِ إلاّ مُكَرَّرتَيْنِ، بالعطف أوْ بدونه، نحو: «قلتُ كَيْتَ
وَكَيْتَ»، «فَعَلَ زيدٌ ذيتَ ذيتَ».]
1 ـ عرّفِ الكناية ومثّل لها.
2 ـ ما الفرقُ بين «كم» الخبرية والإستفهامية؟
3 ـ متى تُنْصَبُ «كم»؟
4 ـ متى تُرْفَعُ «كم»؟
5 ـ هل يجوزُ زيادةُ «منْ» على تمييز «كذا»؟
6 ـ ما هو إعراب «كَأَيِّنْ» محلاً؟
1 ـ إستخرج الكناياتِ وتمييزَها من الجمل التالية وأعْرِبْها:
أ) «كم مِنْ فِئةٍ قليلةٍ غَلَبَتْ فِئةً كثيرةً بِإذْنِ اللّه»
البقرة / 249.
ب) «قالَ كم لَبِثْتُمْ في الأرضِ عددَ سِنينَ»المؤمنون / 112.
ج) «وكَأَيِّنْ مِنْ نبيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كثيرٌ» آل عمران / 146.
د) «سَلْ بني إسرائيلَ كم آتَيْناهُمْ مِنْ آيةٍ بَيّنةٍ» البقرة / 211.
ه) «كم مِنْ قريةٍ أهلكناها فَجائَها بَأْسُنا بَياتاً أوْ هُمْ قائِلُونَ» الأعراف
/ 4.
و) «وَكَأَيِّنْ مِنْ آيةٍ في السّمواتِ والأرضِ يَمُرُّونَ عليها» يوسف / 105.
ز) «أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ القُرُونِ أَنَّهُمْ إلَيْهِم
لا يَرْجِعُونَ» يسآ / 31.
ح) «ولا تَقْطَعُوا نَهارَكُمْ بـ «كَيْتَ وكَيْتَ» وفَعَلْنا كذا وكذا فإنَّ
مَعَكُمْ حَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْكُم» تحف العقول: ص 103.
2 ـ ضَعْ خَطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) «بِكَمْ (دينارٍ، دنانيرٍ، ديناراً) اشتريتَ عبائك؟»
ب) «كم (مصاعباً، مصيبةً، مصاعبَ) إقتحمتُها.»
ج) «كم (شجرةٌ، شجرةً، شجراتٍ) سَتَغْرِسُ.»
د) «كم (رجالٍ، رجلاً، رجالاً) في الدار؛ عشرون بل ثلاثون.»
ه) «كم (أيّامٍ، يومٍ، يوماً) لبثتُ بـ «قم» المقدّسة.»
و) رأيتُ (كذا وكذا، كيت وذيت، كيت وكيت) عمارةً في الشارع.»
ز) «سمعتُ من رجلٍ (كيت وذيت، كم، كأيّن) وقلتُ له (كأيّن، كم، كيت وكيت).»
ح) «(كذا، كأيّن، كيت وكيت) مِنْ طالبٍ لا يَعْرِفُ قيمةَ العلم.»
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعيشَتَها فَتِلْكَ
مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إلاّ قليلاً وَكُنّا نَحْنُ
الوارِثينَ» القصص / 58.
ب ـ «كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 171.
وهي مايلي:
1 ـ الغايات: وهي ما قُطِعَ عن الإضافة بأن حُذِفَ المضاف إليه، نحو: «قبل» و«بعد»
و«فوق» و«تحت». قال اللّه تعالى: «للّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ»(1)
أي «مِن قبلِ كلّ شيءٍ ومِن بعدِه».
هذا إذا كان المحذوف منويّاً للمتكلّم وإلاّ كانت معربة و لهذا قُرِءَ: «للّهِ
الأَمْرُ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ».
2 ـ حيث: وإنّما بُنيتْ تشبيهاً بالغايات لِملازمتها الإضافةَ.
وشرطها أن يضاف إلى الجملة [اسميّةً كانت] نحو: «إجلس حيثُ زيدٌ جالسٌ» [أوْ
فعليّةً] نحو قوله تعالى: «سَنَستَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»(2)
وقد يضاف إلى المفرد، كقول الشاعر:
«أما تَرى حيثُ سُهَيْلٍ طالِعاً نَجْم يُضيىءُ كالشَّهابِ ساطِعاً»(3)
فـ «حيث» هنا بمعنى «مكان».
1.الرّوم / 4.
2. الأعراف / 182.
3. جامع الشواهد: 1 / 210.
3 ـ إذا: وهي للمستقبل وإنْ دخلتْ على الماضي صار مستقبلاً، نحو قوله تعالى:
«إذَا جَاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالفَتْحُ»(1) وفيها معنى الشرط غالباً. ويجوز أن تقع
بعدها الجملة الإسميّة، نحو: «أتيتُك إذا الشمسُ طالعةٌ» والمختار الفعليّة، نحو:
«أتيتُك إذا طلعتِ الشّمسُ».
وقد تكون للمفاجاة فيلزم بعدها المبتدأ، نحو: «خرجتُ فإذا السَّبُعُ واقفٌ».
4 ـ إذ: وهي للماضي، نحو: «جئتك إذْ طلعتِ الشّمسُ» و«إذ الشمسُ طالعةٌ».
[وقد تكون للمفاجاة وشرطها أن تقع بعد «بَيْنا» أو «بَيْنَما»، نحو: «بينما نحن
نتكلّمُ إذ دَخَلَ زيدٌ».]
1. النّصر / 1.
1 ـ متى تبنى الغايات؟
2 ـ لماذا بنيت «حيثُ»؟
3 ـ إلى مَ تضيف «حيث»؟
4 ـ لأيّ زمانٍ تستعمل «إذا» و«إذ»؟
5 ـ أيّ جملة تقع بعد «إذا» الفجائية؟
6 ـ ماهو شرط «إذ» الفجائية؟
1 ـ إستخرج الظروف من الجمل التالية:
أ) «بَلْ يُريدُ الإنْسانُ لِيَفْجُرَ أمامَهُ» القيامة / 5.
ب) «فَأَلْقاها فَإذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى» طه / 20.
ج) «لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ المؤمنينَ إذْ يُبايِعونَكَ تحتَ الشَّجَرَةِ»
الفتح / 18.
د) «وَإنْ مِنْ أهلِ الكتابِ إلاّ لَيُؤمِنَنَّ بهِ قَبْلَ مَوْتهِ» النساء / 159.
ه ) «فَإذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المشركين حيثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ» التوبة / 5.
و) «فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ * ثُمّ أَغْرَقْنا
بَعدُ البَاقِينَ» الشعراء / 119 ـ 120.
ز) «لَهُ مَا بَيْنَ أيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذلِكَ» مريم / 64.
ح) «وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الخَبيرُ» الأنعام / 18.
ط) «وَإذا أَذَقْنا النَّاسَ رَحْمةً فَرِحُوا بِهَا وإنْ تُصِبْهُمْ سَيّئةٌ بِمَا
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إذَا هُمْ يَقْنَطُونَ» الرّوم / 36.
ي) «وإنّ أهْلَ الدّنيا كرَكْبٍ بينا هُمْ حَلُّوا إذ صاحَ بِهِم سائقُهُمْ
فَارْتَحِلُوا» نهج البلاغة، قصار الحكم: 415.
2 ـ أعربْ ما يلي:
أ ـ «وَإذا ذُكِرَ اللّهُ وَحدَه اشْمَأزَّتْ قلوبُ الّذين لا
يُؤمنون بالآخرةِ وإذا ذُكِرَ الّذين مِنْ دونِه إذا هُمْ يَسْتَبْشِرونَ» الزّمر /
45.
ب ـ «وَلا تَتَّبِعُوا أهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وأضَلُّوا كثيراً»
المائدة / 77.
5 ـ أين وأنّى: للمكان، بمعنى الإستفهام، نحو: «أينَ تمشِي؟» و«أنّى تقعُدُ؟»
وبمعنى الشرط، نحو: «أين تَجْلِسْ أجلِسْ» و«أنّى تَقُمْ أقُمْ».
6 ـ متى: للزّمان، شرطاً، نحو: «متى تُسافِرْ أُسافِرْ» واستفهاماً، نحو: «متى
تسافر؟».
7 ـ كيف: للإستفهام حالاً [، نحو: «كيف جاء زيد»] أو خبراً، نحو: «كيف أنت» [و«كيف
كنتَ»] أي «في أيّ حال» [أو مفعولاً ثانياً، نحو: «كيف ظننتَ زيداً، أو مفعولاً
مطلقاً، نحو: «كيف فَعَلَ اللّهُ بِهِمْ» أي «أيَ فعلٍ»].
8 ـ أيّان: للزّمان استفهاماً، نحو: «أيّانَ يَوْمُ الدّينِ»(1) [، وشرطاً، نحو:
«أيّان تَسألْني أُجِبْكَ».]
9 ـ مذ ومنذ: بمعنى «أوّل المدّة» ان صلح جواباً لـ «متى»، نحو: «ما رأيتُ زيداً
مُذْ يوم الجمعة» في جواب مَنْ قال: «مَتى مَا رأيتَ زيداً؟» أي «أوّلُ مدّةٍ
انقَطَعتْ رُؤيتي إيّاه يومُ الجمعةِ»، وبمعنى «جميع المدّة» إن صلح جواباً لـ
«كم»، نحو: «ما رأيتُه مُذْ يومان» في جواب مَنْ قال: «كم مدّةً ما رأيتَ زيداً؟»
أي «جميعُ مدّةٍ ما رأيتُه فيها يومان».
1. الذّاريات / 12.
10 ـ لدى ولدن: بمعنى «عند»، نحو: «المال لَدَيْكَ»، والفرق بينهما أنّ «عند»
للمكان ولا يشترط فيه الحضور، ويشترط ذلك في «لَدى» و«لَدُنْ». وجاء فيه لغات
اُخَر: «لَدْنِ، لَدُنِ، لَدَنْ، لَدْ، لُدْ، لَدُ».
11 ـ قَطُّ: للماضي المنفي، نحو: «ما رأيتُه قَطُّ».
12 ـ عَوْضُ: للمستقبل المنفي، نحو: «لا أضْرِبُه عَوْضُ».
[لا يخفى أنّ «عوض» إذا أضيفَ أُعْرِبَ، نحو: «لا أَدَعُكَ عَوْضَ الدّهْرِ».]
تتمة: إعلم أنّه إذا أضيف الظّروف إلى جملة أو «إذ» جاز بنائها على الفتح، نحو قوله
تعالى: «يَوْمَ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ»(1) و«يَوْمئذٍ» و«حينئذٍ» وكذلك
«مثل» و«غير» مع «ما وأنْ وأنّ»، نحو: «ضربتُه مثلَ ما ضَرَبَ زيدٌ»، و«ضربتُه غيرَ
أنْ ضَرَبَ زيدٌ» و«قيامي مثلَ أنَّكَ تقومُ».
1 ـ ما معنى «أين» و«أنّى»؟
2 ـ لأي معنى تستعمل «متى» و«كيف» و«أيّان»؟ مثّل لها.
3 ـ ما معنى «مذ» و«منذ»؟
4 ـ ما الفرق بين «لدى، لدن» و«عند»؟
5 ـ ما الفرق بين «قَطُّ» و«عَوْضُ»؟
6 ـ متى يجوز بناء الظروف على الفتح؟
7 ـ ما حكم «مثل» و«غير» مع «ما، أن، أنَّ»؟ وضّح ذلك بأمثلةٍ.
1. المائدة / 119، على قراءة نافع وحدَه. «مجمع البيان: 3 / 461»
1 ـ إستخرج الظروف من الجمل التالية وبَيِّنْ نوعَها:
أ) «يَقُول الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ المَفرُّ» القيامة / 10.
ب) «قَال أنّى يُحْيي هذِهِ اللّهُ بعدَ مَوْتِها» البقرة / 259.
ج) «وَيَقُولُونَ مَتَى هذَا الْوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ» الملك / 25.
د) «يَسْئَلُ أَيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ» القيامة / 6.
ه) «وَزُلْزِلُواحَتّى يَقُولَالرّسولُ وَالّذِينَآمَنوامَعَهُ
مَتىنَصْرُاللّهِ»البقرة/214.
و) «مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلاّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» ق / 18.
ز) «...قَالَ يَا مَرْيمُ أنّى لَكِ هذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ...» آل
عمران / 37.
ح) «أيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ المَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ
مُشَيَّدةٍ...» النّساء / 78.
ط) «وَمَا يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ» الّنمل / 65.
ي) «فَوَاللّهِ مَا زِلتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقّي وَمُسْتَأثراً عَلَيَ مُنْذُ
قَبَضَ اللّهُ نبيَّهُ صلىاللهعليهوآله » نهج البلاغة، الخطبة: 6، 2.
ك) «إنّي لَمْ أرُدَّ عَلَى اللّهِ وَلا عَلَى رسولِه ساعةً قَطُّ» نهج البلاغة،
الخطبة: 197، 1.
ل) «واللّهِ ما شَكَكْتُ فِي الحقّ مُذْ أُرِيْتُهُ» نهج البلاغة، قصار الحكم:
184.
م) «ما أَفْحَشَ كريمٌ قَطُّ» غرر الحكم: ص 737، الفصل 79، ح 26 وميزان الحكمة: ج
7، ص 409، ح 15387.
2 ـ إملأ الفراغات التالية بما يناسبها من الكلمات الآتية:
أ) «......... تجتهد تجد نجاحاً» (كيف، منذ، أيّان).
ب) «......... تتقن عملك، تبلغ أملك» (متى، كيف، عوض).
ج) «ما فَعَلْتُ هذا........» (عوضُ، مذ، قطّ).
د) «......... تَفْعَلُ هذا وقد نَهَيْتَ عنه» (إذ، أنّى، وراء).
ه) «.......... ظننتَ الأمر؟» (إذ، إذا، كيف).
و) «.......... جِئتني أكرمتُكَ» (إذا، لَدى، إذ).
ز) «إرجِعْ مِنْ .......... أتَيْتَ، إلى .......... كُنْتَ» (حيث. حيث)، (حيث.
بعد)، (قبل. بعد).
3 ـ أعْرِبْ ما يَلي:
أ ـ «رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ
لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رحمةً إنّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ» آل عمران / 8.
ب ـ «وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحقّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ» المومنون / 62.
ج ـ «كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُه ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُن حَكِيمٍ خَبيرٍ» هود /
1.
* التعريف و التنكير
* اسماء الاعداد
* المذكّر و المؤنّث
* التثنية
* الجمع المصحّح
* الجمع المكسّر
* المصدر
* اسم الفاعل
* اسم المفعول
* الصفة المشبهة
* اسم التفضيل
خاتمة: في سائر أحكام الإسم ولواحقه (غير الإعراب والبناء) وفيها فصول:
إعلم أنّ الإسم على قسمين:
1 ـ معرفة:
تعريفها: [وهو] اسم وضع لشيءٍ معيّنٍ.
أقسامها: وهي ستّة:
1 ـ المضمرات.
2 ـ الأعلام.
3 ـ المبهمات: أعني أسماء الإشارات والموصولات.
4 ـ المعرّف بـ«اللاّم».
5 ـ المضاف إلى أحدها إضافةً معنويةً.
6 ـ المعرّف بـ«النداء».
الترتيب بين المعارف: أَعْرَفُ المعارفِ المضمرُ المتكلّمُ، نحو: «أنا» و«نحن»
ثمّ المخاطب، نحو: «أنت» ثم الغائب، نحو «هو» ثمّ العَلَم: وهو ما وُضِعَ لشيءٍ
معيّنٍ لا يتناول غيرَه بوضعٍ واحدٍ، نحو «زيد» ثمّ المبهماتُ، ثمّ المعرّفُ بـ
«اللاّم» ثمّ المعرّف بـ «النّداء»، والمضاف في قوّةِ المضاف إليه.
2 ـ نكرة: [وهو] ما وضع لشيءٍ غيرِ معيّنٍ، نحو: «رجل» و«فَرَس».
تعريف اسم العدد: [وهو] ما وضع لِيدلَّ على كمّيّة آحادِ الأشياء.
أصول العدد اثنتا عَشَرَةَ كلمةً: «واحد» إلى «عَشَر» و«مِأَة» و«ألْف».
[وهو] في «واحد» و«اثنين» على القياس؛ أعني للمذكر بدون «التاء» و للمؤنث بـ
«التاء» تقول في رجل: «واحد» وفي رجلين: «اثنان» وفي امرأة: «واحدة» وفي امْرأتين:
«اثنتان».
ومن «ثلاثة» إلى «عشرة» على خلاف القياس؛ أعني للمذكر بالتاء، تقول: «ثلاثةَ رجالٍ
إلى عَشْرَةِ رجالٍ» وللمؤنث بدونها، تقولُ: «ثلاثَ نِسْوَةٍ إلى عَشْرِ نسْوةٍ»
وبعد العشرة تقول: «أحَدَ عَشَرَ رجلاً» و«اثنا عَشَرَ رجلاً» و«إحْدى عَشَرَةَ
امرأةً» و«اثْنَتا عَشَرَةَ امرأةً» و«ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً» إلى «تسعةَ عَشَرَ
رجلاً» و«ثلاثَ عَشَرَةَ امرأةً» إلى «تِسْعَ عَشَرَةَ امرأةً».
وبعد ذلك تقول: «عشرونَ رجلاً وعشرون امرأةً» بلا فرقٍ بين المذكر و المؤنث، إلى
«تسعين رجلاً وامرأةً» و«اَحَدٌ وعشرونَ رجلاً» و«إحْدى وعشرون امرأةً» و «اثنان و
عشرون رجلاً» و «اثنتان و عشرون امراةً» و «ثلاثةٌ وعشرون رجلاً» و«ثلاثٌ و عشرون
امراةً» الى «تسعة و تسعين رجلاً» و إلى «تسعٍ وتسعين امرأةً» ثم تقول: «مأة رجلٍ»
و«مأة امرأةٍ» و«ألف رجلٍ» و«ألف امرأةٍ» و«مأتا رجلٍ» و«مأتا امرأةٍ» و«ألفا رجلٍ»
و«ألفا امرأةٍ» بلا فرقٍ بين المذكر والمؤنث.
فإذا زاد على الألف والمأة يستعمل على قياس ما عرفت، وتُقدِّم «الألفَ» على «المأة»
و«الآحادُ» على «العَشَرات» تقول: «عندي ألفٌ ومأةٌ و احدٌ وعشرونَ رجلاً» و«ألفان
وثَلثُمأةٍ واثنانِ وعشرون رجلاً» و«أربعةُ آلافٍ وَسَبْعُمأةٍ وخمسٌ وأربعون
امرأةً» وعلى هذا القياس.
1 ـ عرّف المعرفة والنكرة مع ذكر المثال.
2 ـ عدّد المعارف ومثّل لها.
3 ـ ما هو حدُّ العَلَم؟
4 ـ ما هو اسم العدد؟ وما هي أصوله؟
5 ـ كيف يستعمل العدد من (11 ـ 19)؟
6 ـ بيّن كيفيّة استعمال الأعداد من «الثلاثة» إلى «العشرة». اذكرها مع أمثلة
مفيدةٍ.
7 ـ أذكر كيفية استعمال عَدَدَي «المِأةِ» و«الأَلْفِ».
1 ـ إستخرج المعارفَ من الجمل التالية وأعْرِبْها:
أ) «واذْكُرْ فِي الكتابِ مريمَ إذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أهْلِها مَكاناً
شَرْقِيّاً» مريم / 16.
ب) «وَاللّهُ يعلم وأَنْتم لا تَعْلَمُونَ» البقرة / 216.
ج) «هذهِ النّارُ الّتي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ» الطّور / 14.
د) «يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللّهَ» البقرة / 278.
ه ) «يَا زَكَرِيّا إنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى» مريم / 7.
و) «قَالَتْ فَذلِكُنَّ الَّذِى لُمْتُنَّني فِيهِ» يوسف / 32.
ز) «يُسَبِّحُ للّهِ مَا فِي السّمواتِ وَمَا فِي الأرْضِ» الجمعة / 1.
2 ـ بَدِّلِ الأرقامَ التاليةَ في الجمل، بالحروف:
أ) «الكذبُ والخيانةُ والغيبةُ والتّهمةُ (4) رذائلَ مُهْلِكَةٍ».
ب) «قرأتُ (25) حكايةً مفيدةً».
ج) «ذهبتُ إلى مَحَطّةِ القطار لشراء (17) بطاقةً».
د) «شاهدتُ (12) كوكباً منيراً و(11) نجمةً مضيئةً».
ه ) «مَنْ أَخلَصَ للّه (40) يوماً نوَّر اللّهُ قَلْبَه».
و) «سِعْرُ هذه المحفظة (4550) توماناً».
ز) «كان عمر الحسين عليهالسلام حين استشهاده (57) سنةً».
ح) «إرتحل الإمام الخميني «قدس سرّه» ما يقارب من (11) عاماً بعد قيام الثورة
الإسلامية في ايران».
3 ـ أعرب ما يلي:
«إنّ رَبَّكُمُ اللّهُ الّذى خَلَقَ السّمواتِ والأرضَ فِي سِتَّةِ أيّامٍ
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى العَرْشِ يُغْشِى الليلَ النّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
والشّمسَ والقمَرَ والنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِه» الأعراف / 54.
مميزها: إعلم أنّ «الواحد» و«الاثنين» لا مُميِّزَ لهما، لأنّ لفظ المميَّز
مُسْتَغْنٍ عن ذكْر العدد فيهما كما تقول: «عندي رجل ورجلان».
وأمّا سائر الأعداد فلا بُدّ لها من مميِّزٍ، فَمميِّزُ «ثلاثة» إلى «عشرة» مخفوضٌ
مجموعٌ، تقول: «ثلاثة رجالٍ» و«ثلاث نسوةٍ» إلاّ إذا كان المميِّز لفظ المأة
فحينئذٍ يكون مخفوظاً مفرداً، تقول: «ثَلثُمِأةٍ» والقياس «ثَلثُمِآتٍ» أو
«ثَلثُمِئِيْنَ».
ومميِّزُ «أَحَدَ عَشَرَ» إلى «تسعة وتسعين» منصوبٌ مفردٌ تقول: «أَحَدَ عَشَرَ
رجلاً» و«إحْدى عَشْرَةَ امرأةً» و«تسعةٌ وتسعون رجلاً» و«تسعٌ وتسعون امرأةً».
ومميِّزُ «مأة» و«ألف» و«تثنيتهما» و«جمع الألف» مخفوضٌ مفردٌ؛
تقول: «مأةُ رجلٍ» و«مأتا رجلٍ» و«مأةُ امرأةٍ» و«مِأتا امرأةٍ» و«ألف رجلٍ» و«ألفا
رجلٍ» و«ألف امرأةٍ» و«ألفا امرأةٍ» و«ثلاثة آلافِ رجلٍ» و«ثلاثة آلافِ امرأةٍ».
وقس على هذا.
الإسم إمّا مذكّر وإمّا مؤنّث.
تعريفهما: المؤنّث ما فيه علامة التأنيث لفظاً أو تقديراً والمذكر بخلافه.
علامات التأنيث: [وهي] ثلاثة:
1 ـ التاء، نحو: «طلحة»؛
2 ـ الألف المقصورة، نحو: «حُبْلى»؛
3 ـ [الألف] الممدودة، نحو: «حمراء».
والمقدرة إنّما هى التّاء فقط، نحو: «أرض» و«دار» بدليل «أُرَيْضَة»
و«دُوَيْرَة». و التصغير يردّ الأشياء الى أصولها.
أقسام المؤنث: [وهو] على قسمين:
1 ـ حقيقيّ: وهو ما بازائه ذكر من الحيوان، نحو: «امرأة» و«مريم»
و«ناقة».
2 ـ مجازيّ: وهو بخلافه، نحو: «ظلمة» و«عين».
وقد عرفت أحكام الفعل إذا أسند إلى المؤنّث فلا نعيدها.
1 ـ لماذا لا يحتاج «الواحد» و«الاثنان» إلى المميِّز؟
2 ـ متى ينصب ويفرد تمييز العدد؟
3 ـ ما هو حكم الإسم الواقع بعد الأعداد (3 ـ 10)؟
4 ـ عرّفِ المذكّر والمؤنّث ومثّل لهما.
5 ـ ما هي علاماتُ التأنيث؟ وأيُّها يُقدَّر؟
6 ـ أذكر أقسام المؤنث مع المثال.
7 ـ اكتب الأرقام التالية بالحروف وألحقها بأسماء مذكرة ومؤنّثة:
125، 7، 12، 1972، 16، 50، 78، 31، 101، 113، 452، 1342، 9999.
1 ـ إستخرج العددَ ومميِّزَه في الجمل التالية وعيّن إعرابهما:
أ) «وَواعَدْنَا مُوسى ثلاثينَ لَيْلَةً وأتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ
فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً...» الأعراف / 142.
ب) «إنَّ هذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِىَ نَعْجَةٌ
وَاحِدَةٌ...» صآ / 23.
ج) «وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطا أُمَما...» الأعراف / 160.
د) «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فصِيَامُ ثَلثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إذَا
رَجَعْتُمْ...» البقرة / 196.
ه) «وَكَانَ فِي الْمَديِنَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ وَلا
يُصْلِحُونَ» الّنمل / 48.
و) «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
مُفْتَرَيَاتٍ...» هود / 13.
ز) «ولَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إلاّ
خَمْسِينَ عَاماً...»العنكبوت / 14.
ح) «الزّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِأَةَ
جَلْدَةٍ...» النّور / 2.
2 ـ ميّز المؤنث الحقيقي عن المجازي فيما يلي من الأسماء:
شاة، بنت، أَرنب، حوزة، رُجْعى، صَحراء، دواة، ضَأْن، ريح، يد، رِجْل، صفيّة، عطيّة، سُعْدى، تمرة، مَعْز، جهنّم، زينب.
3 ـ إسْتخرج الأسماء المؤنّثة ممّا يلي من الآيات:
أ) «وَمَا أدْريكَ مَا الْحُطَمة * نارُ اللّهِ المُوقَدة * الّتي
تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ * أنَّها عَلَيْهم مُؤْصَدة * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدة»
الهمزة / 5 ـ 9.
ب) «إنّ الأبرار يشربون مِنْ كأسٍ كَان مِزاجُها كافوراً * عَيْنَاً يشرَبُ بِها
عِبادُ اللّهِ» الإنسان / 5 ـ 6.
ج) «أَفَلا يَنظرون إلى الإبلِ كيفَ خُلِقَتْ * وإلى السّماءِ كَيفَ رُفِعَتْ»
الغاشية / 17 ـ 18.
د) «هذِهِ جَهَنَّمُ الّتي كُنْتُم تُوعَدُونَ» يسآ / 63.
ه ) «فَإمّا مَنّاً بَعْدُ وَإمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ
أوْزَارَهَا...» محمّد / 4.
و) «إنَّ زلزلة الساعة شيءٌ عظيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ
عَمَّا أَرْضَعَتْ...» الحجّ / 1 ـ 2.
ز) «لا أُقْسِمُ بِيومِ القيمةِ * وَلا أُقْسِمُ بالنّفسِ اللّوّامَةِ» القيامة / 1
ـ 2.
4 ـ أعْرِبْ مَا يلي:
أ ـ «إنَّ عِدَّةَ الشّهُورِ عِنْدَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً
فِي كتابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السّمواتِ وَالأرْضَ مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ
ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ» التوبة / 36.
ب ـ «يَا أَيّتُهَا النّفْسُ المُطْمَئِنّةُ * ارْجِعِي إلَى رَبِّكِ راضِيَةً
مَرْضِيّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِى * وَادْخُلي جَنّتِي» الفجر / 27 ـ 30.
تعريف المُثنّى: [وهو] اسمٌ ألحق بآخره «ألِفٌ» أو «ياءٌ» مفتوحٌ ما قبلَها
و«نونٌ» مكسورة لِيدلّ على أنّ معه آخَرَ مثلَه، نحو: «رجلان» [و«دَلْوان»] رفعاً
و«رَجُلَين» [و«دَلْوَيْنِ»] نصباً وجرّاً، هذا في الصّحيح [والجاري مجراه].
تثنية المقصور: [إذا ثُنِّيَ المقصور] فإن كانت الألفُ منقلبةً عن «الواو» وكان
ثلاثيّاً رُدَّ إلى أصله، نحو: «عَصَوان» [و«هُدَيانِ» في تثنية] عصاً و[هُدىً].
وإن كانت عن «ياء» أو عن «واو» وهو أكثرُ من الثّلاثي، أو ليست منقلبةً عن شيْءٍ،
تقلب «ياءً»، نحو: «رَحَيَانِ» و«مَلْهَيَانِ» و«حُبارَيانِ» [في تثنية «رَحىً»
و«مَلْهىً» و«حُبارى»].
تثنية الممدود: [إذا ثُنِّي الممدود] فإن كانَت همزتُه أصليّةً، نحو: «قَرّاء»
تَثْبُتُ، نحو: «قَرّاءان»، وإن كانت للتّأنيث، [نحو: «حمراء»] تقلب واواً، نحو:
«حَمْراوان»، وإن كانت بدلاً من «واو» أو «ياء» جاز فيه الوجهان، نحو: «كساوانِ
وكسائانِ» و«رداوان وردائان» في تثنية «كساء» و«رداء».
1 ـ يجب حذف نونه عند الإضافة، تقول: «جاء غلاما زيدٍ».
2 ـ تحذف تاء التأنيث في «الخُصْيَة» و«الإلْيَة» خاصّةً، تقول: «خُصْيان»
و«إلْيان» لأنّهما متلازمان فكأنّهما شيءٌ واحدٌ.
3 ـ إذا أريدَ إضافة المثنّى إلى المثنّى يعبّر عن الأوّل بلفظ الجمع، نحو قوله
تعالى: «والسّارِقُ والسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا»(1) وذلك لكراهيّة
اجتماع التثنيتين فيما تأكّد الإتصال لفظاً ومعنىً.
1 ـ ما هو حَدّ المثنّى؟ أذكره مع المثال.
2 ـ كيف يُثَنّى المقصور؟ بيّنها مع المثال.
3 ـ هل يجوز إضافة المثنّى إلى مثله؟ وضّح ذلك بمثال.
1 ـ ميّز المثنّى من غيره فيما يلي من الكلمات:
جَولان، ساعيان، جبان، حنين، ظبيان، قَفَوان، غَضْبان، كِرمان، صَفْراوان،
وضّاءان، عمران، دعاوان، قِنْوان، غِلْمان.
1.المائدة / 38.
2 ـ ثَنِّ الكلمات التّالية:
عُظْمى، مُنجي، عَرْجاء، داعٍ، رضا،زهراء، مَحَطّ، نِداء، خضراء، صحراء، الشافّي، مشّاء، سمآء.
3 ـ إستخرج المثنّى ممّا يلي من الجمل وعيّن مفرده وأعْرِبْهُ:
أ) «وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ...» يوسف / 36.
ب) «وَإذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأنْ لَمْ
يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنـَيْهِ وَقْراً...» لقمان / 7.
ج) «وَقَالَ اللّهُ لا تَتَّخِذُوا إلهَيْنِ اثْنَيْنِ إنَّمَا هُوَ إلهٌ
وَاحِدٌ...» النحل / 51.
د) «وَأَمَّا الغُلامُ فَكَانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ...» الكهف / 80.
ه ) «مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ» الرحمن / 19.
و) «أمّا الجِدارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَينِ فِي الْمَدِينَة» الكهف / 82.
ز) «إذْ يَتَلَقَّى المُتَلَقّيانِ عَنِ اليمينِ وعَنِ الشّمالِ قَعيدٌ» قآ / 17.
4 ـ أعرب ما يلي:
أ ـ «والوالداتُ يُرْضِعْنَ أولادَهُنَّ حَولَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ
أرادَ أنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَة»البقرة / 233.
ب ـ «أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَينِ * وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ
النَّجْدَيْنِ» البلد / 8 ـ 10.