إعْلَمْ أنّ للمضاف الى ياء المتكلم حكمين:
الأوّل: أن يُكْسَرَ آخِرُ المضافِ وتَسْكُنَ الياءُ أو تُفْتَحُ وذلك في أربعة
مواضعَ:
أ ـ إذا كان المضافُ اسماً صحيحاً، نحو: «غلامىَْ¨».
ب ـ جارياً مجراه، نحو: «دَلْوِىَْ¨» و«ظَبْيِىَْ¨».
ج ـ جمعاً مكسراً، نحو: «كُتُبىَْ¨».
د ـ جمعاً بالألف والتّاء، نحو: «مُسْلِماتىَْ¨».
الثاني: أن يَسْكُنَ آخرُ المضاف وتُفْتَحَ الياءُ وذلك في ستة مواضعَ:
أ ـ إذا كان آخرُ المضاف ألفاً مقصورةً أوْ للتثْنية، نحو: «عَصايَ» و«غلامايَ»؛
ب ـ إذا كان آخرُ المضافِ ياءً مكسوراً ما قبلها فتُدْغَمُ الياءُ في الياءِ
وتُفْتَحُ الياءُ الثانيةُ لِئَلاّ يَلْتَقِيَ ساكِنانِ، كما تَقُول في قاضٍ:
«قاضِيَ»؛
ج ـ إذا كان المضاف مثنّىً في حالَتَيِ النصب والجرّ تحذف النون بالإضافة فتعمل كما
عملتَ الآن، فتقول في غلامَيْنِ: «غلامَيَ»؛
د ـ إذا كان المضاف جمع المذكّر السّالم في حالتي النصب والجرّ تعمل كم
عملتَ، فتقول في مسلِمين: «مسلميَ»؛
ه ـ إذا كان المضاف جمع المذكر السالم في حالة الرّفع تقلب الواو ياءً و ابدلت
الضمّة بالكسرة لمناسبة الياء و ادغمت الياءُ فى الياء، فتقول في مسلمون:
«مسلِمِيَ» وفي مُصطَفَونَ: «مُصْطَفَيَ»؛
و ـ إذا كان المضاف من الأسماء السّتّة تقول: «أخى و أبى و حمى و هنى و فىَّ» عند
الاكثر و «فمى» عند قوم و «ذو» لايضاف إلى مضمرٍ أصلاً، وقولُ الشاعرِ:
«أَهْنأُ المَعْرُوفَ ما لَمْ يُبْتَذَلْ فيهِ الوجوهُ إنّما يَعْرِفُ ذا الفضلِ
مِنَ الناس ذَوُوه»(1)
شاذٌّ.
إعلم أنّ الأسماء السّتّة إذا قُطِعَتْ عن الاضافةِ أُعْرِبَتْ بالحركات الثلاثِ،
تقول: «أخٌ و أبٌ و حمٌ و هنٌ و فمٌ»، إلاّ «ذو» فإنّه لا تَقْطَعُ عن الإضافة
البتّةَ.
هذا كلّه مجرور بتقدير حرف الجرّ، أمّا ما يُذكر فيه حرف الجرّ لفظاً فَسَيَأتيك في
القسم الثالث إنْ شاء اللّهُ تعالى.
1. جامع الشواهد: 1 / 279.
1 ـ ما هو حكم الإسمِ الجاري مَجْرَى الصحيحِ والإسمِ المنقوص المضافَيْنِ إلى
«ياء» المتكلم؟
2 ـ ما هو إعرابُ التثنيةِ والجمعِ المكسّرِ إذا أُضيفا إلى ياء المتكلم؟
3 ـ ما هو إعرابُ الأسماء السّتّة إذا قُطِعَتْ عَنِ الإضافة؟
4 ـ لِمَ لا يُعْرَب «ذو» بالحركات أصلاً؟
1 ـ إستخرج الأسماء المضافة إلى «ياء» المتكلّم ممّا يلي من الجمل وأعربها:
أ) «ربَّنا اغْفِر لِي ولِوالِدَيَ وَلِلْمُؤمنينَ يومَ يقومُ
الحسابُ» إبراهيم / 41.
ب) «فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فلا خوفٌ عليهم ولا هم يَحْزَنونَ» البقرة / 38.
ج) «قُلْ إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحيايَ وَمَماتي للّهِ رَبِّ العالمينَ» الأنعام /
162.
د) «وما أنتم بِمُصْرِخِيَ» إبراهيم / 22.
ه) «قالَ هيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤا عَليها وأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي» طه / 18.
و) «فيقولُ يا ليتَني لم أُوتَ كتابيَه * ولم أَدْرِ ما حِسابِيَه» الحاقّة / 25
و26.
ز) «قُلْ يا عِبادِيَ الّذينَ أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ
رَحْمَةِ اللّهِ» الزّمر/ 53.
ح) «فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الّذينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ» القصص / 74.
ط) «فَبَشِّرْ عِبادِ الّذينَ يَسْتَمِعُونَ القولَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»
الزّمر / 17 ـ 18.
ى) «وَاتَّخَذُوا آياتِي ورُسُلي هُزُواً» الكهف / 106.
ك) «قال يا إبليسُ ما مَنَعَكَ أن تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ» ص / 75.
أعْرِبْ الأسماءَ المرفوعةَ والمنصوبةَ والمجرورةَ فيما يلي من الجمل:
أ) «ما كانَ إبراهيمُ يهوديّاً ولا نَصْرانيّاً وَلكن كانَ حَنيفاً
مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ المُشْرِكينَ» آل عمران / 67.
ب) «إذ قالَ يُوسفُ لاِءَبيهِ يا أَبَتِ إنّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كوكباً
والشمسَ والقمرَ رأَيْتُهُمْ لي ساجِدِينَ» يوسف / 4.
ج) «رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلاً سبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ» آل عمران /
191.
د) «يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي * وَجَعَلَنِي مِنَ
المُكْرَمِينَ» يسآ /26 ـ 27.
ه) «وَكانوا أشدَّ مِنكُمْ قوّةً وأكثرَ أمْوالاً وأوْلاداً» التوبة / 69
و) «إنّ الّذينَ يأكلونَ أموالَ اليَتامى ظُلْماً إنّما يأكُلُونَ في بطونِهِمْ
ناراً وسَيَصْلَوْنَ سَعيراً» النساء / 10.
ز) «أغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً» الأنعام / 164.
ح) «وَأَغْطَشَ لَيْلَها وأَخْرَجَ ضُحيها * وَالأرضَ بعدَ ذلكَ دَحيها»
النازعات/29 ـ 30.
ط) «لا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنكُم إلاّ رَبَّهُ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 82 ـ 1.
ي) «يا بُنَيَ إيّاكَ ومصادقةَ الأحمقِ فَإنَّهُ يريدُ أَنْ يَنْفَعَكَ
فَيَضُرَّكَ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 38.
ك) «حَمِدْتُ وَحامِداً حَمْداً حميداً رِعايةَ شُكْرِهِ دَهْراً مَديداً».
* النعت
* العطف بالحروف
* التأكيد
* البدل
* عطف البيان
إعْلَمْ أنَّ الّتي مَرَّ ذكرُها من الأسماء المعربة كان إعرابها بالأصالة بأنْ
دَخَلَها العوامل مِن المرفوعات والمنصوبات والمجرورات وقد يكون إعرابُ الإسم
بتبعيّة ما قبلَه ويسمّى بالتابع، لأنّه يتبع ما قبلَه في الإعراب.
تعريف التّابع: وهو كلّ ثانٍ اُعربَ بإعراب سابقه من جهة واحدة.
أقسام التوابع: [وهي] خمسة:
1 ـ النعت 2 ـ العطف بالحروف 3 ـ التأكيد 4 ـ البدل 5 ـ عطف البيان.
تعريفه: وهو تابعٌ يدلّ على معنىً في متبوعه، نحو: «جائني رجلٌ عالمٌ» أو في
متعلّق متبوعه، نحو: «جائني رجل عالمٌ أبوه» ويُسَمّى «الصّفةَ» أيضاً.
أمّا القسم الأوّل [الذي يُسَمّى بالنعت الحقيقيِّ] فإنّما يتبع متبوعه في أربعةٍ
مِنْ عَشْرَةِ أشياءَ:
أ ـ في الإعراب الثلاثة: «الرفع» و«النصب» و«الجرّ»؛
ب ـ في «التعريف» و«التنكير»؛
ج ـ في «الإفراد» و«التثنية» و«الجمع»؛
د ـ في «التّذكير» و«التأنيث»،
نحو: «جائني رجلٌ عالمٌ» و«امرأَةٌ عالمةٌ» و«رَجُلانِ عالمانِ» و«امْرأَتانِ
عالِمَتانِ» و«رجالٌ علماءُ» و«نساءٌ عالماتٌ» و«زيدٌ العالمُ» و«الزّيدانِ
العالمانِ» و«الزّيدونَ العالِمونَ» و«رأيتُ رجلاً عالماً» وكذا البواقي.
[وأمّا القسم الثاني الّذي يُسَمّى بالنعت السببي فَعَلى قسمين:
أ ـ أن لا يحتمل النعتُ ضميرَ المنعوت فحينئذٍ يتبع متبوعَه في اثنين من الخمسة
الأول فقط أعني واحداً من الإعراب الثلاثة وواحداً من التعريف والتنكير ويكون
مفرداً دائماً ويُراعى ما بعدَه في التأنيث والتذكير، نحو: «جاء الرّجلُ الفاضلُ
أبُوه» و«الرّجلان الفاضلُ أبُوهما» و«الرّجالُ الفاضلُ أبُوهم» و«الرّجلُ الفاضلةُ
أُمُّهُ» و«الرّجلان الفاضلةُ أُمُّهُما» و«الرّجالُ الفاضلةُ أُمُّهُمْ». و«جائتِ
المرأةُ الفاضلُ أبُوها» و«المرأتانِ الفاضلُ أبُوهما» و«النساءُ الفاضلُ أبوهُنَّ»
و«المرأةُ الفاضلةُ أُمُّها» و«المرأتانِ الفاضلةُ أُمُّهما» و«النساءُ الفاضلةُ
أُمُّهُنَّ».
ب ـ أنْ يَحْتَمِلَ ضميراً يعود إلى المنعوت فحينئذٍ كالنعت الحقيقي، نحو: «جاء
الرّجلُ الكريمُ الأَبِ» و«الرّجلانِ الكريما الأَبِ» و«الرّجالُ الكِرامُ الأَبِ»
و«المرأةُ الكريمةُ الأَبِ» و«المرأتانَ الكريمتا الأَبِ» و«النساءُ الكريماتُ
الأَبِ».]
فائدة النعت: [وله فائدتان:]
أ ـ تخصيص المنعوت إنْ كانا نكرتَيْنِ، نحو: «جائني رجلٌ عالمٌ»؛
ب ـ توضيح المنعوت إن كانا معرفَتَيْنِ، نحو: «جائني زيدٌ الفاضلُ».
وقد يكون [النعْت] للثناء والمدح، نحو: «بسم اللّه الرحمن الرحيم»،
وللذّم، نحو: «أَعوذُ باللّهِ من الشيطانِ الرّجيمِ»،
وللتأكيد، نحو قوله تعالى: «فإذا نُفِخَ في الصّورِ نفخةٌ واحدةٌ»(1).
1 ـ إنَّ النكرةَ توصف بالجملة الخبريّة، نحو: «مررتُ برجلٍ أبوه قائمٌ» أو «قام
أبوه». [ولا تقع الجملة صفةً للمعرفة وإنْ وقعت بعد المعرفة فهي في محل نصبٍ على
الحال كما مرّ، نحو: «مررتُ بزيدٍ أبوُهُ عالمٌ».]
2 ـ الضميرُ لا يُوصَفُ ولا يُوصَفُ بِهِ.
1 ـ عرّف التابع واذكر أقسامه.
2 ـ أذكر تعريف النعت وبَيِّنْ أقسامه.
3 ـ فيم يتبع النعتُ الحقيقيُ منعوتَه؟
4 ـ متى يكون النعت السببي كالنعت الحقيقي في التبعيّة؟
5 ـ ما هي فوائد النعت؟ إشرَحْ ذلك بأمثلةٍ مفيدةٍ.
6 ـ ما المرادُ من قوله: «الضمير لا يُوصَفُ ولا يُوصَفُ بِهِ»؟
1. الحاقّة / 14.
1 ـ مَيّز بين النعتِ الحقيقيّ والسببي ممّا يلي من الجمل وبَيِّنْ أنّ النعتَ في أيّ شَىْءٍ يُطابقُ المنعوت:
أ) «وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلالِ والإكرامِ» الرحمن / 27.
ب) «قال عيسَى ابنُ مريمَ الّلهمَّ رَبَّنا أنْزِلْ عَلينا مائدةً مِنَ السماءِ»
المائدة /114.
ج) «رَبَّنا أخْرِجْنا مِنْ هذه القريةِ الظّالمِ أهْلُها» النساء / 75.
د) «هو اللّهُ الخالقُ البارئُ المصوّرُ لَهُ الأسماءُ الحُسْنى» الحشر / 24.
ه) «وأمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بريحٍ صَرْصَرٍ عاتِيةٍ» الحاقّة / 6.
و) «قالَ إنَّهُ يقول إنّها بقرةٌ صفراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرينَ»
البقرة / 69.
ز) «يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شرابٌ مختلفٌ ألْوانُهُ...» النّحل / 69.
ح) «لَعَنَ اللّهُ الآمرينَ بالمعروفِ التاركينَ لَهُ والنّاهينَ عن المنكرِ
العاملينَ بهِ» نهج البلاغة، الخطبة: 129 ـ 8.
8 ـ ميّزِ الجملة الحالية والوصفيّة ممّا يلي من الجمل:
أ) «قولٌ معروفٌ ومغفرةٌ خيرٌ مِنْ صَدَقةٍ يَتْبَعُها أَذىً» البقرة
/ 263.
ب) «واتَّقُوا يوماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللّهِ» البقرة / 281.
ج) «تِلْكَ آياتُ اللّهِ نَتْلُوها عليكَ بِالحَقِّ» البقرة / 252.
د) «مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ في هذهِ الحيوةِ الدنيا كَمَثَلِ ريحٍ فيها صِرٌّ
أَصابَتْ حَرْثَ قومٍ ظَلَموا أَنفسَهُم فَأَهْلَكَتْهُ» آل عمران / 117.
ه) «وَلْتَكُنْ مِنكُم أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الخيرِ» آل عمران / 104.
و) «هوَ الّذى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكتابَ مِنهُ آياتٌ محكماتٌ...» آل عمران / 7.
ز) «فَسَوفَ يَأْتِي اللّهُ بقومٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ» المائدة / 54.
9 ـ ضَعْ خَطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) «هذهِ كُتُبٌ تَضَمَّنَتْ فوائدَ (كثيرةَ، كثيرةً، الكثيرةَ)».
ب) «نَزُورُ المَشاهِدَ (المُشَرَّفَةِ، مُشَرَّفةً، المُشَرَّفةَ) في العراق».
ج) «رأيتُ الشبانَ الفاضلَةَ (أُمُّهُ، أُمَّهُ، أُمَّهُنَّ)».
د) «هذان تلميذانِ (حَسَنٌ، حَسَنانِ، حَسَنَيْنِ) خَطُّهما».
ه) «أكْرِمِ امْرَأَتَيْنِ (المُؤَدَّبَيْنِ، مُؤَدَّبَيْنِ، مُؤَدَّباً)
وَلَدُهما».
و) جالِسِ الرّجلَيْنِ (المُهَذَّبَيْنِ، المهذَّبَ، مُهَذَّباً) الخُلْقِ».
ز) «سَلِّمُوا على الرّجُلَيْنِ (معلّمٍ، المعلّمِ، المعلّمَيْنِ) أبَواهُما».
10 ـ أعْرِبْ ما يلي:
«لَيْسُوا سواءً مِنْ أهلِ الكتابِ أُمَّةٌ قائمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللّهِ
آناءَ اللّيلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ» آل عمران / 113.
تعريفه: وهو تابعٌ يُنْسَبُ إليه ما نُسِبَ إلى متبوعه وكلاهما مقصودان بتلك
النسبةِ ويُسَمّى عطف النَّسَقِ أيضاً.
شرطه: [وهو] أَنْ يتوسّط بينه وبين متبُوعه أحدُ حروف العطف ـ وسيأتي ذكرها في
القسم الثالث ـ نحو: «قام زيدٌ وعمروٌ».
وَاعْلَمْ أَنَّ المعطوفَ في حكم المعطوف عليه، أعني إذا كان الأوَّلُ صفةً أو
خبراً أو صلةً أو حالاً فالثاني كذلك.
والضابطة فيه أنّه إنْ كان يجوز أن يُقامَ المعطوفُ مُقامَ المعطوفِ عليه جاز
العطفُ وحيثُ لا فلا.
1 ـ إذا عطف على ضمير مرفوع متّصل يجب تأكيده بضمير منفصل، نحو: «ضربتُ أنَا
وزيدٌ» إلاّ إذا فصل، نحو: «ضربتُ اليومَ وزيدٌ».
2 ـ إذا عطف على الضمير المجرور تجب إعادة حرفِ الجرّ في المعطوف، نحو: «مررتُ بِكَ
وبزيدٍ».
3 ـ العطف على معمولَيْ عاملَيْن مختلفَيْن جائزٌ إذا كان المعطوف عليه مجروراً
مقدّماً على المرفوع او المنصوب والمعطوفُ كذلك، نحو: «في الدارِ زيدٌ والحجرةِ
عمروٌ».
وفي هذه المسألة مَذْهَبانِ آخرانِ وهما الجوازُ مطلقاً عند الفَرّاءِ، وعدمُه
مطلقا عند سِيبَوَيْهِ.
1 ـ عرّف «عطف النّسق» ومثّل له.
2 ـ متى يجوز العطف على ضميرَيِ المرفوع والمجرور المتّصلَيْنِ؟
3 ـ أذكُر الأقوال في العطف على معمولَيْ عاملين مُختلفين.
1 ـ إستخرج المعطوف والمعطوف عليه من الجمل التالية وأعْرِبْ المعطوفَ عليه:
أ) «وقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجنَّةَ وكُلا منها
رَغَداً» البقرة / 35.
ب) «إنّا هَدَيْناهُ السبيلَ إمّا شاكراً وإمّا كَفوراً» الإنسان / 3.
ج) «سَيَقُولُ الّذينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا»
الأنعام / 148.
د) «قالَ قائلٌ مِنهُم كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أوْ بَعضَ يَومٍ»
الكهف / 19.
ه) «وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أنتم ولا آباؤُكُم» الأنعام / 91.
و) «ءَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ» النّازعات / 27.
ز) «جنّاتُ عَدنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ...» الرّعد / 23.
ح) «فَاذْهَبْ أنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا إنّا هيهُنا قاعِدُونَ» المائدة / 24.
ط) «ثُمَّ إنَّكُمْ أَيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ * لاَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ
مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِئُونَ مِنْها البُطُونَ * فَشارِبُونَ عليهِ مِنَ الحَمِيمِ»
الواقعة / 51 ـ 54.
ي) «وَإنْ أَدْرِى أَقَريبٌ أم بعيدٌ ما تُوعَدون» الأنبياء / 109.
ك) «ربِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ وَلِمَنْ دَخَلَ بيتي مؤمناً وللمؤمنينَ
والمؤمناتِ»نوح / 28.
2 ـ أَعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ولا تُطِـعْ منهم آثماً أوْ كَفُوراً
* واذْكُرِ اسمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وأَصيلاً» الإنسان / 24 و 25.
ب ـ «هُوَ الأَوّلُ والآخِرُ والظّاهرُ والباطنُ وهُوَ بِكلِّ شَيْءٍ عليمٌ» الحديد
/ 3.
تعريفه: وهو تابعٌ يدلُّ على تقرير المتبوع فيما نُسِبَ إليه، نحو: «جائني زيدٌ
نفسُه» أَوْ يدلُّ على شمول الحكم لكلّ أفراد المتبوع، نحو قوله تعالى: «فَسَجَدَ
الملائِكَةُ كُلُّهُم أجمعونَ»(1).
أقسامه: التّأكيد على قسمَيْن:
1 ـ لفظيٌ: وهو تكرير اللفظ الأوّل بعينه، نحو: «جاء جاء زيدٌ» و«قام زيدٌ زيدٌ».
2 ـ معنويٌ: وهو بألفاظٍ معدودة وهي:
أ ـ «النّفس» و«العين» للواحد والمثنى والجمع باختلاف الصيغة والضمير، تقول
للمذكّر: «جائني زيدٌ نفسُه» و«الزّيدان أنفسُهما أوْ نَفْساهما» و«الزّيدونَ
أنفسُهم». وكذلك عَيْنُهُ وأعْيُنُهما أوْ عَيْناهُما وأعْيُنُهُمْ.
1. الحجر / 30.
وللمؤنث، نحو: «جائتني هندٌ نفسُها» و«الهندان أنفسُهما أو نفساهما» و«الهنداتُ
أنفسُهُنّ». وكذا عينُها وأعينُهما أوْ عيناهما وأعينُهنَّ(1).
ب ـ «كلا» و«كلتا» للمثنّى خاصّةً، نحو: «قام الرّجلان كلاهما» و«قامتِ المرأتانِ
كلتاهما».
ج ـ «كلّ» [و«جميع» و«عامّة»] لغير المثنّى باختلاف الضمير، نحو: «اشتريت العبدَ
كلَّه أو جميعَه أو عامَّتَه» و«جائني القومُ كلُّهم أو جميعُهم أو عامّتُهم»
و«اشتريتُ الجاريةَ كُلَّها أو جميعَها أو عامّتَها» و«جائَتِ النساءُ كُلُّهُنَّ
أو جميعُهُنَّ أو عامَّتُهُنَّ».
[تنبيهٌ: إعْلَم أنّه يجب أنْ يَتَّصِلَ بهذه الألفاظِ ضميرٌ مطابقٌ للمؤكَّد كما
رأيت.]
د ـ «أَجْمَع» و«أَكْتَع» و«أَبْتَع» و«أَبْصَع» لغير المثنّى باختلاف الصيغة، نحو:
«اشتريتُ العبدَ كلَّه أَجْمَعَ أَكْتَعَ أَبْتَعَ أَبْصَعَ» و«جائني القومُ
كُلُّهم أجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْتَعُونَ أَبْصَعُونَ» و«اشتريتُ الجاريةَ
كلَّها جَمْعاءَ كَتْعاءَ بَتْعاءَ بَصْعاءَ» و«قامتِ النساءُ كُلُّهُنَّ جُمَعُ
كُتَعُ بُتَعُ بُصَعُ».
1. ممّا ذكر يظهر أنّ المؤكَّد بالنفس والعين إنْ كان مثنّى فالأحسن أن تجمعهما وقد يجوز أنْ يُثنّيا تبعاً للفظ المؤكَّد.
1 ـ إذا أردتَ تأكيد الضمير [المرفوع] المتّصل [أو المستتر] بـ «النفس» و«العين»
يجب تأكيده بضميرٍ مرفوعٍ منفصلٍ، نحو: «ضربتَ أنتَ نفسُك» [و«إضرب انتَ نَفْسُك»
بخلاف «القومُ جائُوا كلُّهم» و«أكرمتُكَ نَفْسَكَ» و«مررتُ بكَ ونَفْسِكَ» فَإنّه
لا يجب التأكيد فيها.]
2 ـ ولا يُؤكَّدُ بـ «كلّ» و«أجْمع» إلاّ ما له أجزاءٌ يَصِحُّ افتراقُها حِسّاً كـ
«القوم» أو حكماً كما تقول: «اشتريت العبدَ كلَّه» ولا تقول: «اكرمتُ العبدَ
كلَّه».
3 ـ إنّ «أكْتَع و أبْتَع و أبْصَع» أتْباعٌ لِـ «أجْمَع» إذ ليس لها معنىً بدونه،
ولا يجوز تقديمها على «أجمع» ولا يجوز ذكرُها بدونه.
[4 ـ قد يُجَرُّ «النفس» و«العين» بـ «الباء» الزّائدةِ، نحو: «زارَنا الأميرُ
بنفسِه أو بعينه»، و هما حينئذٍ يكونان مجرورَيْن لفظاً و معربَيْن بإعراب المتبوع
محلاًّ.]
1 ـ عَرّف التأكيد ومثّل له.
2 ـ عرّف التأكيدَ اللفظيَ مع ذكر المثال.
3 ـ ما الفرقُ بين ألفاظ التأكيد المعنوي؟ إشرح ذلك بالأمثلة.
4 ـ كيف تُؤَكَّدُ الضميرُ المتّصلُ المرفوعُ بـ «النفس» و«العين»؟ مثّل لذلك.
5 ـ ما هو شرط المؤكَّد بـ «كلّ» و«أجمع»؟
6 ـ هل يجوز ذكر «أجمع» وحده بدون ذكر أخواتِها؟
1 ـ ميّز بين التأكيد اللّفظي والمعنوي فيما يلي من الجمل وأعْرِبِ المؤكَّدَ:
أ) «لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لاَءَمْلاَءَنَّ جَهنَّمَ مِنكُم
أجمعينَ» الأعراف / 18.
ب) «... وهُمْ بالآخرةِ هُم يُوقِنونَ» الّنمل / 3.
ج) «وَعَلَّمَ آدمَ الأسماءَ كُلَّها» البقرة / 31.
د) «وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ * أُولئِكَ المُقَرَّبُونَ» الواقعة / 10 ـ 11.
ه) «فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أجمعينَ» الحجر / 92.
و) «يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوجُكَ الجنَّةَ» البقرة / 35.
ز) «كَذَّبُوا بآياتِنا كلِّها» القمر / 42.
ح) «كَلاّ إذا دُكَّتِ الأرضُ دَكّاً دَكّاً * وجاءَ رَبُّكَ وَالمَلَكُ صَفّاً
صَفّاً» الفجر /21ـ22.
ط) «وَلو شاءَ رَبُّكَ لاَآمَنَ مَنْ في الأرضِ كُلُّهُم جَميعاً» يونس / 99.
ي) «إنّا نَحنُ نَزَّلنا عَليكَ القرآنَ تنزيلاً» الإنسان / 23.
2 ـ ضَعْ خَطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) ذَهَبْتُ (أنَا نفسي ـ أنتَ نفسُك ـ أنَا نفسَك).
ب) كان الروميّون (كلُّهم ـ كلَّهم ـ كلُّهم أجمعون) مُولِعِينَ بالحروب والفتوحات.
ج) اشفق على أُخْتَيكَ (كِلْتاهما ـ كِلْتَيْهما ـ كِلَيْهما).
د) أَمَرَ القاضي بِإحْضارِ المدّعي والمدّعى عليه (كلاهما ـ كُلِّهما ـ كليهما).
ه) الناسُ (جميعٌ ـ جميعُهم ـ أكتعون) خُلِقُوا أحراراً.
و) رأيتُكَ (نَفْسَكَ ـ إيّاكَ نفسَكَ ـ بنفسِكَ).
ز) ذَهَبَ زيدٌ (كلُّه ـ نفسُه ـ زيدٌ).
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
«واللّهُ لا يهدى القومَ الظالمين * أُولئكَ جزائُهُمْ أَنَّ عليهم لعنةَ
اللّهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ * خالدين فيها» آل عمران / 86 ـ 88.
تعريفه: وهو تابعٌ يُنْسَبُ إليه ما نُسِبَ إلى متبوعه وهو المقصود بالنسبة دونَ
متبوعِه.
أقسامه: وهي أربعةٌ:
الأوّل: بدلُ الكلّ من الكلّ وهو ما كان مدلولُه مدلولَ المتبوعِ، نحو: «جائني زيدٌ
أخوكَ».
الثاني: بدلُ البعض من الكلّ وهو ما كان مدلولُه جزءَ مدلولِ المتبوعِ، نحو: «ضربتُ
زيداً رأسَه».
الثالث: بدلُ الاشتمال وهو ما كان مدلولُه متعلّقَ المتبوعِ، نحو: «سُلِبَ زيدٌ
ثوبُه» و«أعجبني عمروٌ عِلْمُه».
[الرابع: البدل المباين وهو ما كان مدلولُه مخالفَ المتبوعِ وهو على ثلاثة أقسامٍ:]
أ ـ بدل الغلط: وهو ما يُذْكَرُ بعد الغلط، [بأن لم يكن المبدل منه مقصوداً و انّما
سبق اللسان إليه،] نحو: «جائني زيدٌ جعفرٌ» و«رأيتُ رجلاً حماراً»؛
[ب ـ بدل النسيان: وهو ما اذا قصد المبدل منه فتبيّن بعد ذكره فَسادُ قصدِه(1)،
نحو: «ذَهَبَ زيدٌ إلى المدرسةِ السوقِ»؛
ج ـ بدل الإضراب: وهو ما اذا قصد كل واحدٍ من المبدل منه والبدل صحيحاً و يسمّى
ايضاً بدلَ البداء، نحو: «حبيبي قمرٌ شمسٌ».
تنبيهٌ: يلحق ببدل الكلّ من الكلّ بدلُ التفصيل وهو الذي فَصَّلَ ما قبلَهُ، نحو:
«الإسم على قسمَيْنِ منصرفٍ وغيرِ منصرفٍ» ويجوز فيه الإتباعُ على الأصل، والرفعُ
على تقدير المبتدأ أي «هما منصرفٌ وغيرُ منصرفٍ» والنصبُ على المفعوليّة بتقدير
«أعني» أي «أعني منصرفاً وغيرَ منصرفٍ».]
تتمّة: البدل إن كان نكرةً عن معرفةٍ يجب نعته، نحو قوله تعالى: «لَنَسْفَعاً
بالنّاصيةِ * ناصِيَةٍ كاذبةٍ خاطئةٍ»(2) ولا يجب ذلك في عكسه، نحو: «رأيتُ رجلاً
عمراً» ولا في المتجانسين، نحو: «رأيت رجلاً غلاماً» و«رأيتُ زيداً أخاكَ».
1. بدلُ الغلطِ يتعلّق باللّسان وبدلُ النسيان يتعلّق بالْجَنان.
«جامع الدروس العربية، أقسام البدل»
2. العلق / 15 ـ 16.
3. أي غير مشتق.
وهو تابع غيرُ صفة(3) يُوضِح متبوعه وهو أشهر اسميه، نحو: «قام أبو حَفْصٍ
عُمَرُ» و«قام أبو عبد اللّه عُمَرُ». [ويجب أنْ يطابق متبوعه في أربعةٍ مِنْ
عَشرَةِ أشياءَ، كالنّعت الحقيقي.
ثُمّ اعلم أنّه كلُّ ما صلح أنْ يكون عطفَ البيان صلح أن يكون بدل الكلّ من الكلّ]
وقد يلتبسُ بالبدل لفظاً، مثلُ: [«رأيتُ القاتلَ الرجلِ جعفرٍ» فـ «جعفر» عطفُ بيان
لـ «الرجل» لابدل لاِءنَّ البدلَ في نيّة إحلاله محلَّ المبدلِ منه وهو هُنا ممتنعٌ
فلا يجوز «رأيتُ القاتلَ جعفرٍ» لعدم جوازِ إضافةِ المعرَّفِ باللام إلى الخالي
منها. وهكذا] قول الشاعر:
«أنَا ابْنُ التّاركِ البَكْرِيِّ بِشْرٍ عَلَيْهِ الطَّيْرُ تَرْقُبُهُ
وُقُوعاً»(1)
[تنبيه: إذا وقع الإسم المعرّف باللام بعد «أيّ» الندائيّة يُعْرَبُ عطفَ بيانٍ أو
بدلَ الكلّ من الكلّ إنْ كان جامداً، نحو: «يا أيُّها الناسُ» ونعتاً إنْ كان
مشتقّاً، نحو: «يا أيُّها الكريمُ».]
1 ـ عرّف البدل ومثّل له.
2 ـ ما الفرقُ بينَ بدلِ البعض والإشتمال؟
3 ـ ما الفرقُ بينَ بدلِ الغلط والنسيان؟
4 ـ هل يجوز بدل النكرة عن المعرفة؟
5 ـ لِمَ لا يجوز أنْ يكون «زيد» في نحو: «جاء الضّاربُ الرجلِ زيدٍ» بدلاً عن
«الرجل»؟
1. جامع الشواهد: 1 / 220.
1 ـ إستخرج البدل عمّا يأتي من الجمل واذكر نوعها وأعْرِبِ المُبْدَلَ منه:
أ) «وإنَّكَ لَتَهْدِى إلى صراطٍ مستقيمٍ * صراطِ اللّهِ» الشورى /
52 ـ 53.
ب) «ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كثيرٌ منهُمْ» المائدة / 71.
ج) «يَسْئَلُونَكَ عنِ الشّهرِ الحرامِ قِتالٍ فيهِ» البقرة / 217.
د) «قالُوا نَعْبُدُ إلهَكَ وإلهَ آبائِكَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ إلهاً
واحداً» البقرة / 133.
ه) «وَلَوْلا دَفْعُ اللّهِ النّاسَ بعضَهُم ببعضٍ لَفَسَدَتِ الأرضُ» البقرة /
251.
و) «وقال موسى لاِءخيهِ هارونَ اخْلُفْني في قومي» الأعراف / 142.
ز) «قُتِلَ أصحابُ الأُخْدُودِ * النّارِ ذاتِ الوَقُودِ» البروج / 4 ـ 5.
ح) «فيه آياتٌ بيّناتٌ مَقامُ إبراهيمَ... وللّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ البيتِ مَنِ
اسْتَطاعَ إليهِ سَبيلاً» آل عمران / 97.
ط) «إنّ للمتّقينَ مَفازاً * حدائقَ وأعناباً» النبأ / 31 ـ 32.
2 ـ إسْتَخْرِج عطف البيان ممّا يلي من الجمل وأعْرِبِ المُبَيَّن؟
أ) «إنّ لِلمتّقينَ لَحُسْنَ مَآبٍ * جَنّاتِ عدنٍ مُفَتَّحَةً» صآ /
49 ـ 50.
ب) «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إنّكَ بالْوادِ المُقدّسِ طُوىً» طه / 12.
ج) «ذكرُ رَحمتِ رَبِّكَ عبدَهُ زكريّا» مريم / 2.
د) «يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عدلٍ منكُم هَدْياً بالغَ الكعبةِ أوْ كفّارةٌ طعامُ
مَساكينَ»المائدة / 95.
ه) قال أميرُالمؤمنينَ عليٌ عليهالسلام : «الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ»
نهجالبلاغة، قصارالحكم ـ 180.
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
«قالَ عيسى بنُ مريمَ اللّهُمَّ ربَّنا أنْزِلْ عَلَيْنا مائدةً مِنَ السّماءِ
تَكُونُ لَنا عيداً لاِءَوَّلِنا وآخِرِنا» المائدة / 114.
إستخرج التوابع ممّا يلي مِنَ الآياتِ الشريفةِ وأَعْرِبْ متبوعَها:
أ) «يا أَيُّها المُزَّمِّلُ * قُمِ اللّيلَ إلاّ قَليلاً * نِصْفَهُ
أَوِ انْقُصْ مِنهُ قليلاً * أو زِدْ عَليهِ» المزّمّل / 1 ـ 4.
ب) «إهْدِنا الصّراطَ المستقيمَ * صِراطَ الّذينَ أنْعَمْتَ عليهم» الحمد / 6 ـ7.
ج) «إنّ يومَ الفصلِ ميقاتُهُمْ أجمعينَ * يومَ لا يُغْني مولىً عَن مولىً شيئاً»
الدخان / 40 ـ 41.
د) «فذلِكُمُ اللّهُ ربُّكُمُ الحَقُّ» يونس / 32.
ه) «لَقَدْ جائَكُمْ رَسولٌ مِنْ أَنفسِكُم عزيزٌ عَليهِ ما عَنِتُّمْ حريصٌ
عَليكُم بالمؤمنينَ رئوفٌ رحيمٌ» التوبة / 128.
و)«جَعَلَ اللّهُ الكعبةَ البيتَ الحرامَ قياماً للنّاسِ» المائدة / 97.
ز) «إنّي أَنَا رَبُّكَ» طه / 12.
ح) «أَلَمْ تَرَ كَيفَ ضَرَبَ اللّهُ مثلاً كلمةً طيّبةً كشجرةٍ طيّبةٍ أصلُها
ثابتٌ وفرعُها في السماءِ» إبراهيم / 24.
ط) «يا أيُّها الإنسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكريمِ» الإنفطار / 6.
ي) «يا أيُّها النَبِيُ جاهِدِ الكفّارَ وَالمنافقينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ»
التّحريم / 9.
* المضمرات
* اسماء الإشارات
* الموصولات
* اسماء الافعال
* اسماء الاصوات
* المركبات
* الكنايات
* الظروف المبنيّة
الأوّل: ما وقع غيرَ مركب مع غيره، مثل: «ألف، با، تا، ثا...» ونحو: «أحد اثنان
ثلاثة...» مَثَلاً وكلفظ «زيد» وحده. فإنّه مبنيٌ بالفعل على السكون ومعربٌ
بالقوّة.
الثاني: ما شابَهَ مبنيَ الأصلِ، [والمشابهة بوجوهٍ:]
1 ـ أنْ يكون [الإسم] في الدلالة على معناه محتاجاً إلى قرينةٍ كـ
«أسماء الإشارة»، نحو: «هؤلاء».
2 ـ أنْ يكون على أقلَّ من ثلاثة أحرفٍ، نحو: «ذا» و«مَنْ».
3 ـ أنْ تَضَمَّنَ معنى الحرف، نحو: «أَحَدَ عَشَرَ» إلى «تِسْعَةَ عَشَرَ».
و هذا القسم لا يصير معرباً أصلاً. وحكمه أن لا يختلف آخره باختلاف العوامل. وحركاتُه تُسمّى ضَمّاً وفتحاً وكسراً والسكون وقفاً(1).
1. والصحيح أن يقال: «وغير الحركة يُسمّى سكوناً».
1 ـ المضمرات 2 ـ أسماء الاشارات 3 ـ الموصولات 4 ـ أسماء الأفعال
5 ـ أسماء الأصوات 6 ـ المركّبات 7 ـ الكنايات 8 ـ بعض الظروف.
تعريف المضمر: وهو اسمُ ما وُضِعَ ليدلَّ على متكلّمٍ أو مخاطبٍ أو غائبٍ
تَقَدَّمَ ذِكْرُه؛ لفظاً [، نحو: «إنّ اللّهَ هوَ الرَّزَّاقُ»(2)] أو معنىً [،
نحو: «إعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتّقْوى»(3)] أوْ حُكماً [، نحو: «وَلاِءَبَوَيْهِ
لِكُلِّ واحدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ»(4)].
الأوّل: متّصل؛ وهو ما لا يستعمل وحده [ويأتي على ثلاثة أقسام:]
أ ـ مرفوعٌ، نحو: «ضربتُ» إلى «ضَرَبْنَ»؛
ب ـ منصوبٌ، نحو: «ضَرَبَني» إلى «ضَرَبَهُنَّ»؛
ج ـ مجرورٌ، نحو: «غلامي» إلى «غلامهنّ» و«لي» إلى «لَهُنَّ».
الثاني: منفصلٌ؛ وهو ما يستعمل وحده [ويأتي على قسمين:]
1 ـ مرفوع؛ وهو «أنا» إلى «هُنَّ»؛
2 ـ منصوبٌ، وهو «إيّايَ» إلى «إيّاهُنّ».
فذلك سبعون ضميراً.
1. والمرادُ القسم الثاني من أقسام المبنيّ.
2. الذاريات / 58.
3. المائدة / 8.
4. النساء / 11.
1 ـ عرّف المبنيّ بقِسْمَيْه ومثّل لهما.
2 ـ عدّدِ المبنيّات.
3 ـ عرّف المضمر ومثّل له.
4 ـ أذْكُرْ أنحاءَ تقدّمِ مرجعِ الضميرِ الغائبِ بأمثلةٍ مفيدةٍ.
5 ـ عَرّف ضميرَيِ المتّصل والمنفصل واذْكُرْ أقسامهما.
1 ـ ميّز بينالضمائر المتّصلة والمنفصلة من الآيات المباركة التالية
وبَيِّنْ نوعها ذاكراً للسبب:
أ) «رَبَّنا إنَّنا سَمِعنا» آل عمران / 193.
ب) «ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى» الضُّحى / 3.
ج) «قالَ لَه صاحبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ» الكهف / 37.
د) «منها خَلَقْناكُمْ وفِيها نُعيدُكُمْ» طه / 55.
ه) «يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْليكُمْ ناراً وَقُودُها
النّاسُ وَالحِجارةُ» التّحريم / 6.
و) «إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ» الحمد / 5.
ز) «يا لَيْتَني كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظيماً» النّساء 73.
ح) «قالُوا سُبحانَ رَبِّنا إنّا كُنّا ظالمينَ» القلم / 29.
ط) «إنْ هُوَ إلاّ ذِكْرى لِلْعالَمينَ» الأنعام / 90.
ي) «فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ» الأنعام /
125.
2 ـ أعْرِبْ مايلي:
أ ـ «فَسَيَكْفيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السّميعُ العليمُ» البقرة /
137.
ب ـ «أَنُلْزِمُوكُمُوها وأنتم لها كارهونَ» هود / 28.
مواضع استتار الضمير:إعْلَمْ أَنَّ المرفوعَ المتّصلَ خاصّة قد يكون مستتراً أي
مستكناً وهو على قسمين: واجبٌ وجائزٌ.
والاستتار الواجب في سبعة مواضعَ:
أ ـ في المضارع المخاطب كـ «أنْتَ» في نحو: «تَضْرِبُ»؛
ب ـ في المضارع المتكلم مطلقاً كـ «أنا» و«نَحْنُ» في نحو: «أضْرِبُ» و«نَضْرِبُ»؛
ج ـ في امر المخاطب كـ «أنْتَ» في نحو: «إضْرِبْ»؛
[د ـ في أفعال الإستثناء مثل «خلا، عدا، حاشا، ليس ولا يكونُ» كـ «هو» في نحو: «جاء
القومُ خلا زيداً»؛
ه ـ في أَفْعَل التّعجب كـ «هو» في نحو: «ما أحْسَنَ زيداً»؛
و ـ في أفعل التفضيل كـ «هو» في نحو: «زيدٌ أحْسَنُ وجهاً»؛
ز ـ في اسم الفعل غير الماضي كـ «أنْتَ» في نحو: «صَهْ» بمعنى اُسْكُتْ و«أنا» في
نحو: «اُفٍّ» بمعنى أَتَضَجَّرُ.]
والاستتار الجائز في أربعة مواضعَ:
أ ـ في الماضي للغائب والغائبة كـ «هو» و«هي» في نحو: «زيدٌ ضَرَبَ» و«هندٌ
ضَرَبَتْ».
ب ـ في المضارع للغائب والغائبة كـ «هو» و«هي» في نحو: «زيدٌ يَضْرِبُ» و«هندٌ
تَضْرِبُ»؛
ج ـ في الصّفة أعني اسمَ الفاعلِ والمفعولِ و غيرهما كـ «هو» و«هي» في نحو: «زيدٌ
ضاربٌ» و«هندٌ ضاربةٌ»؛
[د ـ في اسم الفعل الماضي كـ «هو» في نحو: «هيهات» بمعنى بَعُدَ.]
تبصرة: لا يجوز استعمال المنفصل إلاّ عند تعذّر المتّصل، نحو قوله تعالى: «إيّاكَ
نَعْبُدُ»(1) و«وَقَضى رَبُّكَ ألاّ تَعْبُدُوا إلاّ إيّاهُ»(2)
ضمير الشَأْن والقِصَّة: إعلم أنّ لهم ضميراً غائباً [مفرداً] قبلَ جملةٍ
تُفَسِّرهُ ويُسَمّى ضميرَ الشأنِ في المذكر، نحو: «قُل هو اللّهُ أحدٌ»(3)
و«إنّهُ زيدٌ راكبٌ» وضميرَ القصّةِ في المؤنث، نحو: «هي هندٌ مليحةٌ» و«إنّها
زينبُ قائمةٌ».
1. الحمد / 5.
2. الإسراء / 23.
3. الإخلاص / 1.
[أ ـ لا يُعْرَبُ ضميرُ الشأنِ والقصّةِ إلاّ مبتدأً أو اسمَ اَحَد النواسخ كما
رأيتَ.
2 ـ قد يستتر، نحو: «كانَ زيدٌ عالمٌ».]
ضمير الفصل: قد يدخل بين المبتدأ والخبر ضميرٌ مرفوعٌ منفصلٌ مطابقٌ للمبتدأ
إذا كان الخبرُ معرفةً أو «أفْعَل مِنْ كذا» ويُسَمّى فَصْلاً للفصل بين الخبر و
الصفة، نحو: «زيدٌ هو القائمُ» و«كان زيدٌ هو القائمَ» و«زيدٌ هو أفضلُ مِنْ عمروٍ»
وقوله تعالى:
«كُنْتَ أَنْتَ الرَّقيبَ»(1)
[تنبيهٌ: هذا الضمير يفيد التأكيدَ والحصرَ وَلا محلَّ لَهُ مِنَ الإعرابِ ويُسَمّى
عِماداً أيضاً.]
1 ـ اُذْكُرْ مواضعَ استتارِ الضمير وجوباً مع أمثلةٍ مفيدةٍ.
2 ـ ما هو إعراب ضمير الشأن والقصّة؟ مثّل لهما.
3 ـ ما هي فائدة ضمير الفصل؟ بَيِّنْها بمثال.
1.المائدة / 117.
1 ـ ميِّزْ بين الضمائر المستترة وجوباً وجوازاً من الآيات المباركة:
أ) «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كانَ
تَوّاباً» النصر / 3.
ب) «وَما أنَا بِطارِدِ الّذِينَ آمَنُوا إنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنّي
أَريكُم قَوماً تَجْهَلُونَ» هود / 29.
ج) «فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَئُوا
كتابِيَهْ» الحاقّة / 19.
د) «إنَّ اللّهَ يُحِبُّ المتوكّلينَ» آل عمران / 159.
ه) «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدرَكَ» الشرح / 1.
و) «إنَّ اللّهَ فالِقُ الحبِّ والنّوى يُخْرِجُ الحَيَ مِنَ المَيّتِ ومُخْرِجُ
الميّتِ مِنَ الحَيِّ»الإنعام / 95.
ز) «قُتِلَ الإنسانُ ما أَكْفَرَهُ» عبس / 17.
ح) «فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قولاً كَريماً»
الإسراء / 23.
ط) «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حديثاً» النّساء / 87.
2 ـ إستخرج ضمائر الشأن والقصّة والفصل من الجمل التالية وبَيِّنْ اعرابَها:
أ) «إنّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللّهِ إلاّ القومُ الكافِرُونَ»
يوسف / 87.
ب) «ذلكَ بأنَاللّهَ هوالحَقُّ وَأَنَّ مايَدْعُونَ مِنْ دونِهِ هُوَالباطِلُ»
الحج / 62.
ج) «إنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ» الكوثر / 3.
د) «فَإنَّها لا تَعْمَى الأبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى القُلوبُ الّتي في الصّدورِ»
الحج / 46.
ه) «إنَّ رَبَّكَ هُوَ أعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَن سَبيلِه وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالمُهْتَدِينَ» الأنعام / 117.
و) «لَوْلا أنْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ
الكافِرونَ» القصص / 82.
ز) «واقتربَ الوعدُ الحقُّ فِإذا هي شاخصةٌ أبْصارُ الّذينَ كَفَروا» الأنبياء /
97.
ح) «وَإنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إخراجُهُمْ»
البقرة / 85.
ط) «كُنّا نَحْنُ الوارثينَ» القصص / 58.
ي) «إتَّقُوا مَعاصِيَاللّهِ في الخَلَواتِ فَإنَالشّاهِدَ هُوَالحاكمُ»
نهجالبلاغة، قصارالحكم: 324.
3 ـ أَعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «وَما كُنّا مُهلِكِي القُرى إلاّ وَأهْلُها ظالِمونَ» القصص /
59.
ب ـ «فَاللّهُ هُوَ الوَلِيُ وَهُوَ يُحْيِ المَوتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ
قديرٌ» الشورى / 9.
تعريف اسم الإشارة: [وهو] ما وضع ليدلُّ على مشار إليه.
ألفاظه: وهي خمسة ألفاظٍ لِسِتَّةِ معانٍ:
1 ـ «ذا» للمذكّر؛
2 ـ «ذانِ» و«ذَيْنِ» لمثنّاه؛
3 ـ [«ذي، ذِهْ، ذِهِ، ذِهِي]، تِي، تِهْ، تِهِ، تِهِي، تا» للمؤنّث؛
4 ـ «تانِ» و«تَيْنِ» لمثنّاه؛
5 ـ «أُولاءِ» بالمدِّ و[«أُولى»] بالقصر لِجَمْعِهِما.
[ثمّ إنّه] قد تدخل بأوائلها هاءُ التنبيه، نحوُ: «هذا» و «هذان» و «هاتا» و
«هاتان» و«هؤلاءِ». ويَتّصل بأواخرها حرفُ الخطاب [لِيَدُلَّ على جنس المخاطب
وعدده] وهي أيضاً خمسة ألفاظٍ لستة معانٍ «كَ، كما، كُم، كِ، كُما، كُنَّ» فذلك
خمسة وعشرون حاصلة مِن ضَرْب خمسةٍ في خمسةٍ. و هي «ذاك» الى «ذاكنّ» و «ذانك» الى
«ذانكنّ» و كذلك البواقى.
وقد يزاد قبل حرف الخطاب لامُ البُعد ليدلّ على بُعد المشار إليه.] وعليه فـ «ذا»
للقريب و«ذلك» للبعيد و«ذاك» للمتوسّط.
[تتمّة: بعض أسماء الإشارات يفيد الإشارة إلى المكان القريب، مثل: «هُنا وهاهنا»
والمتوسّط، مثل: «هناكَ وهاهناكَ» والبعيد، مثل: «هنالك وثَمَّ».
ولا تُعْرَبُ هذه الأسماء إلاّ مفعولاً فيه، نحو: «قِفْ هُنا».]
تعريف الموصول: [وهو] اسم لا يصلح أن يكون جزءاً تامّاً من جملةٍ إلاّ بصلةٍ
بعده وهي جملة خبرية [أو ظرفٌ أو جارٌ ومجرورٌ متعلّقان بـ «اسْتَقَرَّ» المحذوف].
ولا بُدّ له مِنْ عائدٍ فيها يعود إلى الموصول، نحو: «الّذي» في قولنا: «جائني الذي
أبوه فاضل أوْ قام أبوه [أوْ عندَكَ أوْ في المدرسة»].
[1 ـ مختصٌّ وهو] «الّذي» للمذكّر و«الّتي» للمؤنث و«اللّذانِ» و«اللّتانِ»
و«اللّذَيْنِ» و«اللَّتَيْنِ» لِمثنّاهما بالألِف في حالة الرفع وبالياء في
حالَتَيِ النصب والجرّ، و «الاُلى» و«الّذِينَ» لجمع المذكّر و«اللاّتي»
و«اللّواتي» و«اللاّئي» و«اللّوائي» لجمع المؤنث مطلقاً.
[2 ـ مشتركٌ وهو ما يستعمل للمذكّر والمؤنث مطلقاً وهو] «ما» و«مَنْ» و«أيُ» [وقد
تستعمل بالتّاء للمؤنث] و«ذو» في لغة بني طيّ، نحو قول الشاعر:
«فَإنّ الماءَ ماءُ أبي وجَدّي وبِئْري ذُو حَفَرْتُ وذُو طَوَيْتُ»(1)
1. جامع الشواهد: 2 / 150.
أي «الّتي حَفَرْتُها» و«الّتي طويتُها» و«الألف واللاّم» وصلتُه اسمُ الفاعل
أوِ المفعول، نحو: «الضّاربُ زيدٌ» أي «الّذي ضَرَبَ، زيدٌ» و«المضروبُ عمروٌ» أي
«الّذي ضُرِبَ، عمروٌ»، [و«ذا» الواقعة بعد «مَنْ» أو «ما» الإستفهاميّتَيْن، نحو،
«مَنْ ذا رأيتَه؟» أي «مَن الّذي رَأَيْتَه؟» و«ماذا صَنَعْتَه؟» أي «ما الّذي
صَنَعْتَه؟».]
1 ـ يجوز حذف العائد من اللفظ إن كان مفعولاً، نحو: «قام الّذي ضربت»
أي قام الّذي ضربته.
2 ـ إعْلَمْ أَنَّ «أيّاً» و«أيّة» معربةٌ إلاّ إذا حُذِفَ صَدْرُ صِلَتِهما، نحو
قوله تعالى: «ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كلِّ شيعةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى
الرَّحْمنِ عِتِيّاً»(1) أي هو أشَدُّ.
1 ـ عرّف اسم الإشارة ومثّل له.
2 ـ عَلامَ تَدُلُّ كاف الخطاب الملحقةُ بأسماء الإشارات؟
3 ـ ما هو إعرابُ أسماء الإشارات المكانيّة؟
4 ـ مِنْ كم جُزءً تركّب «ذلك» و«هنالك»؟ بَيِّنْها.
5 ـ ما هو الإسم الموصول؟
6 ـ ما الفرق بين الموصول المختص والمشترك؟
7 ـ عَدّد ألفاظَ الموصول المشترك.
8 ـ ما هو شرطُ صلةِ «الألف واللاّم»؟
9 ـ متى يجوز حذف العائد من الصلة؟
10 ـ متى تبنى «أيّ» الموصولة؟
1. مريم / 69.
1 ـ إستخرج أسماء الإشارات وعيّن نوعها وبيّن إعرابها مما يلي:
أ) «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا في رَبِّهِمْ» الحج / 19.
ب) «فذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إلى فرعونَ وَمَلاَءِهِ» القصص / 32.
ج) «ولا تَقْرَبا هذِهِ الشجرةَ فَتَكُونا مِنَ الظالمينَ» البقرة / 35.
د) «ذلكَ اليومُ الحَقُّ» النبأ / 39.
ه) «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلكَ فأُولئِكَ هُمُ الخاسرونَ» المنافقون / 9.
و) «هُنالك تَبْلُوا كلُّ نفسٍ ما أسْلَفَتْ» يونس / 30.
ز) «قالَ إنّي أُريدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إحدَى ابْنَتَيَ هاتَيْنِ» القصص / 27.
ح) «إنّا هيهُنا قاعِدُونَ» المائدة / 24.
ط) «فَلا يَقْرَبُوا المسجدَ الحَرامَ بَعْدَ عامِهم هذا» التوبة / 28.
ي) «فَما لِهؤُلاءِ القومِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حديثاً» النساء / 78.
2 ـ إستخرج «الأسماء الموصولة» و«الصّلة» و«العائد» من الجمل التّالية وأعْرِبْها:
أ) «أُذْكُرُوا نِعْمَتي الّتي أنعمتُ عليكم» البقرة / 40.
ب) «يا أَيُّها النبيُ إنّا أَحْلَلْنا لَكَ أزواجَكَ اللاّتي آتيتَ أُجُورَهُنَّ»
الأحزاب / 50.
ج) «وَهُوَ الّذى في السماء إلهٌ وَفي الأرضِ إلهٌ» الزّخرف / 84.
د) «فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ» طه / 72.
ه) «قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ» آل عمران / 26.
و) «والسّابحاتِسَبْحاً* فالسّابقاتِ سَبْقاً* فَالمُدَبِّراتِأمْراً» النازعات/3
ـ 5.
ز) «إذ قالَ لاِءَبيهِ وَقَومِهِ ماذا تَعبُدُونَ» الصافات / 85.
ح) «ألا إنَّ للّهِ مَنْ في السمواتِ وَمَنْ في الأرضِ» يونس / 66.
ط) «قَالَ الَّذى عِنْدَهُ علمٌ مِن الكتابِ...» النمل / 40.
ي) «وَهذا كِتابٌ أنْزَلْناهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الّذى بَيْنَ يَدَيْه» الأنعام /
92.
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «هُنالِكَ دَعا زكريّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ
ذُرّيّةً طَيِّبَةً إنّكَ سميعُ الدّعاءِ» آل عمران / 38.
ب ـ «إنَّ اللّهَ وَملائكتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النبيِّ يا أَيُّها الّذينَ آمنوا
صَلُّوا عَليهِ وَسَلّموا تَسليماً» الأحزاب / 56.