تعريفه: وهو لفظٌ يدلُّ على بيان هيئة الفاعلِ أو المفعولِ به أو
كِلَيْهما، نحو: «جائني زيدٌ راكباً» و«ضربتُ زيداً مَشْدوداً» و«لقيتُ عمراً
راكبَيْنِ».
ثمّ إنّ الفاعلَ أوِ المفعولَ به الّذي وقع الحال عنه على قسمين:
الأوّل: لفظيٌ، وهو ملفوظٌ إمّا حقيقةً كما مرّ أو حكماً، نحو: «زيدٌ في الدّار
قائماً» لاِءَنّ التقدير «زيدٌ اسْتَقَرَّ في الدّارِ قائماً»؛
الثاني: معنويٌ، نحو: «هذا زيدٌ قائماً» فَإنَّ معناه «أُشيرُ إليه قائماً».
[إعْلَم أنّه لا تأتي الحالُ عن المضاف إليه إلاّ في ثلاثة مواضع:
أ ـ إذا كان المضافُ جُزأً من المضاف إليه، نحو: «أعجبني وجهُ هندٍ راكبةً»؛
ب ـ إذا كان المضافُ كجزءٍ منه، نحو: «أفادَني كلامُ الواعظِ زاجراً»؛
ج ـ إذا كان المضافُ عاملاً في الحال، نحو: «أعجبني مجيئ زيدٍ راكباً».]
عامله: إعلم أنّ العامل فيه ثلاثة:
1 ـ الفعل وهو إمّا لفظيٌ، نحو: «ضربتُ زيداً راكباً» أوْ تقديريٌ، نحو: «سعيدٌ في
المسجدِ مصلّياً»؛
2 ـ شبهُ الفعلِ، نحو: «زيدٌ آكلٌ قاعداً»؛
3 ـ معنى الفعل كأسماء الإشارة، نحو: «هذا جعفرٌ ضاحكاً» [وأسماء الأفعال، نحو:
«نَزالِ مُسْرِعاً» وأدوات التشبيه، نحو: «كَأَنَّ عليّاً مُقْبِلاً أسدٌ»
والتمنّي، نحو: «ليت السُرورَ دائماً عندنا» والتّرجّي، نحو: «لعلّكَ مدّعياً على
الحقّ» والإستفهام، نحو: «ما شأنـُكَ واقفاً» وحروف التنبيه، نحو: «ها أنت ذا
البدرُ طالعاً» والنّداء، نحو: «يا أيّها الرجلُ جالساً قُمْ فَصَلِّ».]
وقد يحذف العامل لقرينةٍ كما تقول للمسافر: «سالماً غانماً» أي «ترجع سالماً
غانماً».
1 ـ ما هو تعريف الحال؟ اذكره مع المثال.
2 ـ متى تأتي الحال عن المضاف إليه؟
3 ـ أذكر أنواع العامل في الحال مع المثال.
1 ـ إستخرج الحالَ وصاحبها ممّا يلي من الجمل وبيّنِ العاملَ فيها:
أ) «يومَ يُنْفَخُ في الصّورِ فَتَأْتُونَ أفواجاً» النّبأ / 18.
ب) «اُدْخُلُوها بسلامٍ آمنينَ» الحجر / 46.
ج) «أَيَحْسَبُ الإنسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ * بَلى قادِرينَ عَلى أَنْ
نُسَوِّيَ بَنانَهُ» القيامة / 3 ـ 4.
د) «فَخَرَجَ مِنها خائفاً يَتَرَقَّبُ» القصص / 21.
ه) «اليَومَ أَكْمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرضِيتُ
لَكُمُ الإسلامَ ديناً» المائدة / 3.
و) «وَسَخَّرَ لَكُمُ الشّمْسَ وَالقَمَرَ دائِبَيْنِ» إبراهيم / 33.
ز) «فَرَجَعَ مُوسى إلى قَومِهِ غَضْبانَ أَسِفاً» طه / 86.
2 ـ بَيِّنْ أَنَّ الحال ـ فيما يلي ـ هل هو لبيان هيئة الفاعلِ أو نائبِه أوِ المفعولِ به أوِ المضافِ إليه:
أ) «وَخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً» النّساء / 28.
ب) «فَاتَّبِعُوا مِلّةَ إبراهيمَ حنيفاً» آل عمران / 95.
ج) «وَلا تَمْشِ فِي الأرضِ مَرَحاً» الإسراء / 37.
د) «إلى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَميعاً» المائدة / 48.
ه) «قالتْ يا وَيْلَتى ءَأَلِدُ وَأَنا عَجوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً» هود / 72.
و) «أَيُحِبُّ أَحدُكُم أَنْ يَأْكُلَ لَحمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ»
الحجرات / 12.
ز) «وَما خَلَقْنا السّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ» الأنبياء / 16.
ح) «وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِم مِن غِلٍّإخْواناً» الحجر / 47.
ط) «فَتِلكَ بُيوتُهم خاوِيةً بِما ظَلَمُوا» الّنمل / 52.
6 ـ أعرِبِ الآيةَ المباركةَ الآتيةَ:
«سِيرُوا فيها لياليَ وَأَيّاماً آمِنِينَ» سبأ / 18.
أ ـ الحال نكرةٌ أبداً وذو الحالِ معرفةٌ غالباً كما رأيتَ في الأمثلة.
[ب ـ يجب تقديم الحال على ذي الحال في موضعَيْنِ:
1. إذا كان ذُو الحال نكرةً]، نحو: «جائني راكباً رجلٌ» لِئلاّ يلتبس بالصّفة في
حال النصب في قولك «رأيت رجلاً راكباً».
[2. إذا كان ذُو الحال محصوراً فيه بـ «إلاّ» اوْ معناها، نحو: «ما جاء راكباً إلاّ
زيدٌ».]
[الحال قد يكون مفرداً كما مرّ و]قد يكون جملةً [خبريّةً، إسميّةً كانت]، نحو:
«جائني زيدٌ وغلامُه راكبٌ» [أوْ فعليّةً، نحو: «جائني زيدٌ يركب غلامُه».]
تعريفه: وهو اسم نكرة يرفع الإبهام عن ذاتٍ أو نسبةٍ؛
فالأوّل، عن مقدار: مِنْ عددٍ [صريحاً كان]، نحو: «عندي عشرون رجلاً» [أَوْ مبهماً،
نحو: «كم كتاباً عندَكَ؟»]، أوْ كيلٍ، نحو: «قفيزان بُرّاً»، أوْ وزنٍ، نحو:
«مَنَوانِ سَمْناً»، أَوْ مساحةٍ، نحو: «جَريبان قُطْناً»، أَو غيرِ ذلك [ممّا يشبه
المقدار]، نحو: «ما في السماء قَدْرُ راحةٍ سحاباً» و«عَلى الَّتمْرَةِ مِثْلُها
زَبَداً»؛ وعن غير مقدارٍ، نحو: «عندي سَوارٌ ذَهَباً» و«هذا خاتمٌ حديداً».
فالثّاني عن نسبة في جملةٍ، او ماشابهها نحو: «طابَ زيدٌ نفساً او علماً أوْ
خُلْقاً» و«زيدٌ طيّبٌ نفساً».
[ومن تمييز النسبة الإسمُ الواقع بعد ما يفيد التعجّب، نحو: «ما أحْسَنَهُ وجهاً»
و«للّهِ دَرُّهُ فارساً» وبعد اسم التفضيل، نحو: «زيدٌ أحْسَنُ وجهاً».
يجوز في تمييز الذّاتِ النصبُ والجرُّ بـ «مِنْ» الزائدةِ أوْ بالإضافة، فَيصحُّ
أنْ يقال: «عندي رطلٌ زيتاً أو مِنْ زيتٍ أوْ رطلُ زيتٍ» و«عندي ساعةٌ ذَهَباً أوْ
مِنْ ذَهَبٍ أوْ ساعةُ ذَهَبٍ» إلاّ أنّ النصبَ في المقدار والجرَّ في غير المقدار
أكْثَرُ.
ويجوز في تمييز النّسبةِ النصبُ والجَرُّ بـ «مِنْ» الزائدةِ، فيصحُّ أن يقال:
«خيرُ الأعمالِ أكثرُها فائدةً أوْ مِنْ فائدةٍ» وسيأتي حكم تمييز العدد الصريح
والمبهم.
عامله: إنّ العامل للنّصب في تمييز الذّات هو الذات المبهمة وفي تمييز الجملة هو
المسنَد فيها مِنْ فعلٍ أو شبهِه. فـ «عشرون» عاملٌ للنصب في «عندي عشرون درهماً»
و«طابَ» في «طابَ زيدٌ عِلْماً» و«طيّب» في «زيدٌ طيّبٌ نفساً».]
1 ـ متى يجب تقديم الحال على صاحبها؟
2 ـ بيّن أقسام الحال مع المثال.
3 ـ عَرّف التمييزَ ومثّل له.
4 ـ ما هو حكمُ تمييزِ النسبةِ؟
5 ـ ما هو عاملُ التمييز؟
1 ـ إستخرجِ الجملة الحالية ممّا يلي من الجمل:
أ) «يا قومِ لِمَ تُؤْذُونَني وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنّي رسولُ اللّهِ
إليكم» الصّف / 5.
ب) «لا تَقْرَبُوا الصّلوةَ وأنْتُمْ سُكارى» النّساء / 43.
ج) «هذِه بضاعَتُنا رُدَّتْ إلَيْنا» يوسف / 65.
د) «وجائُوا أَباهُمْ عشاءً يَبْكُونَ» يوسف / 16.
ه) «وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ» البقرة / 36.
و) «أَلَمْ تَرَإلى الّذينَخَرَجُوا مِندِيارِهِم وَهُمْ أُلُوفٌ
حَذَرَالموتِ»البقرة/243.
2 ـ إستخرج التمييز ممّا يلي من الجمل واذكر نوعه وعامله:
أ) «فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وأَضْعَفُ جُنْداً» مريم
/ 75.
ب) «واشْتَعَلَ الرّأْسُ شَيْباً» مريم / 4.
ج) «إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عندَ اللّهِ اثْنا عَشَرَ شَهراً في كِتابِ اللّهِ»
التوبة / 36.
د) «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ» الزّلزال / 7.
ه) «رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رحمةً وعِلماً» غافر / 7.
و) «وَلَلاْآخرةُ أَكبرُ درجاتٍ وأكبرُ تفضيلاً» الإسراء / 21.
ز) «فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أحدِهم مِلاْءُ الاْءرْضِ ذَهَباً» آل عمران / 91.
ح) «وَفَجَّرْنَا الأرضَ عُيُوناً» القمر / 12.
ط) «وَكَفى باللّهِ نَصيراً» النّساء / 45.
ى) «فَلَبِثَ فيهم ألفَ سنةٍ إلاّ خَمسينَ عاماً» العنكبوت / 14.
3 ـ إمْلأِ الفراغاتِ التاليةَ بما يناسبها من الكلمات الآتية:
«أحَدَ عَشَرَ، مِنْ صُوفٍ، عقلاً، سُرُوراً، منزلاً، رجلٍ، إمامٍ،
كيلوا، عِلماً، أدباً»
أ) «ما أَحسَنَ خالداً ........».
ب) «مَلاَءَ اللّهُ قلبَك ........».
ج) «خليلٌ أوْفَر ........ وأكبر ........».
د) «لي ........ قلماً».
ه) «أنْتَ أعْلى ........».
و) «عندي ثوبُك ........».
ز) «عندي ........ عسلٍ».
ح) «للّهِ درّه مِنْ ........».
ط) «كَمْ مِنْ ........ كريمٍ لقيتُ».
4 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «إقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ في غفلةٍ مُعْرِضُونَ»
الأنبياء / 1.
ب ـ «واللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً» النّساء / 84.
تعريفه: وهو لفظٌ يُذْكَرُ بعد إلاّ وأَخَواتِها لِيُعْلَمَ أنَّهُ لا يُنسَبُ
إليه ما يُنْسَبُ إلى ما قبلَها.
أقسامه: وهو على قسمين:
1. متّصل: وهو ما أُخْرِجَ عن المتعدّد بـ «إلاّ» وأخواتها، نحو: «جائني القوم إلاّ
زيداً».
2. منقطع: وهو المذكورُ بعدَ «إلاّ» واخواتها غيرَ مُخرَجٍ عن متعدّد لعدم دخوله في
المستثنى منه، نحو: «جائني القومُ إلاّ حماراً».
إعرابه: إعلم أَنَّ اعراب المستثنى على أقسامٍ:
[1 ـ النصب: وهو فيما إذا] كان المستثنى بعد «إلاّ» في كلامٍ تامٍّ مُوجَبٍ وهو
كلُّ كلامٍ لا يكون نفياً أو نهياً أو استفهاماً، نحو: «جائني القوم إلاّ زيداً»
أوْ منقطعاً كما مَرَّ أوْ متقدّماً على المستثنى منه، نحو: «ما جائني إلاّ أخاكَ
أَحَدٌ» أوْ بعد «عدا» و«خلا» في اكثر الاستعمالات أوْ بعد «ما خلا» و«ما عدا»
و«ليس» و«لا يكونُ»، نحو: «جائني القوم ما خلا زيداً» الى آخره.
[2 ـ جواز النصب والبدل عمّا قبلها: وهو فيما إذا] كان بعد «إلاّ» في كلامٍ غيرِ
موجَبٍ والمستثنى منه مذكورٌ، نحو: «ما جائني أحدٌ إلاّ زيدا وإلاّ زيدٌ».
[3 ـ الإعرابُ بِحَسَب العوامل: وهو فيما إذا] كان مُفَرَّغاً بِأَنْ يكونَ بعدَ
«إلاّ» في كلامٍ غيرِ موجَبٍ والمستثنى منه غيرُ مذكورٍ، نحو: «ما جائني إلاّ زيدٌ»
و«ما رأيتُ إلاّ زيداً» و«ما مررتُ إلاّ بزيدٍ».
[4 ـ الجرّ: وهو فيما إذا] كان بعدَ «غير» و«سوى» و«حاشا» عند الأكثر، نحو: «جائني
القوم غيرَ زيدٍ» و«سوى زيدٍ» و«حاشا زيدٍ».
ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ إعرابَ «غير» كإعراب المستثنى بـ «إلاّ» تقول: «جائني القومُ
غيرَ زيدٍ وغيرَ حمارٍ» [و«ما جائني غيرَ زيدٍ أحدٌ»] و«ما جائني أحدٌ غيرَُ زيدٍ»
[و«ما جائني غيرُ زيدٍ»] و«ما رأيتُ غيرَ زيدٍ» و«ما مررتُ بغير زيدٍ».
تبصرة : إعلم أنَّ لفظ «غير» موضوع للصفة و قد يستعمل للاستثناء
کما أنّ لفظَ «الا» موضوعة للاستثناء و قد تستعمل للصفة کما فی قوله تعالی: (لو کان
فيهما آلهة إلا اللهُ لفسدتا)(1) أي : غير الله.
1. الانبياء / 22.
1 ـ عَرّف المستثنى وبيّن أقسامَه مع ذكر المثال.
2 ـ مَتى يجب نصبُ المستثنى؟
3 ـ أذكر تعريفَ المستثنى المفرّغِ وإعرابَه.
4 ـ ما هو إعراب كلمة «غير» إذا اسْتُعْمِلَ لِلإستثناء؟
1 ـ إستخرج المستثنى فيما يلي من الجمل وبيّن نوعه:
أ) «فَشَرِبُوا منه إلاّ قليلاً منهم» البقرة / 249.
ب) «ثُمَّ قلنا لِلْمَلائكةِ اسجُدُوا لاِآدَمَ فَسَجَدُوا إلاّ إبليسَ» الأعراف /
11.
ج) «وما محمّدٌ إلاّ رسولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» آل عمران / 144.
د) «ثُمّ تَوَلَّيْتُمْ إلاّ قليلاً منكم وأنتم مُعْرِضُونَ» البقرة / 83.
ه) «وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إلاّ الضّآلّونَ» الحجر / 56.
و) «لا يَسْمَعُونَ فيها لَغْواً إلاّ سلاماً» سورة / 62.
ز) «فَهَلْ يُهْلَكُ إلاّ القومُ الفاسقونَ» الأحقاف / 35.
ح) «ما فَعَلُوهُ إلاّ قليلاً منهم» النّساء / 66.
ط) «ما عَلَى الرَّسُولِ إلاّ البَلاغُ» المائدة / 99.
ي) «ولا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إلاّ امْرَأَتَكَ» هود / 81.
ك) «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إلاّ اتِّباعَ الظَّنِّ» النساء / 157.
ل) «كُلُّ مُعْطٍ مُنْتَقِصٌ سواه وكُلُّ مانعٍ مذمومٌ ما خلاه» نهج البلاغة،
الخطبة: 91 ـ 2.
2 ـ ضَعْ خَطّاً تحتَ ما تجده صحيحاً من الكلمات التالية:
أ) «لا يَكْتُمُ النّاسُ السِّرَّ إلاّ ........ ذي شرفٍ» (كلُّ،
كلَّ، كلِّ)
ب) «ما جاء القومُ ........ أثْقالِهِمْ» (غيرُ، غيرَ، غيرِ)
ج) «رَجَعَ الحُجّاجُ سوى ........» (مُشاتُهُمْ، مُشاتَهُمْ، مُشاتِهِمْ)
د) لا اُعاشِرُ أحداً ........ أهلِ الفَضْلِ» (غيرُ، غيرَ، غيرِ)
ه) «العالِمُ لا يتقيّنُ ما عدا ........» (العلمُ، العلمَ، العلمِ)
و) «ليس العملُ إلاّ ........ الشريفِ» (سلاحُ، سلاحَ، سلاحِ)
ز) «ويَنْجَحُ التلاميذُ إلاّ ........» (الكسولُ، الكسولَ، الكسولِ)
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «لَبِثَ فِيهِم ألفَ سَنَةٍ إلاّ خمسينَ عاماً» العنكبوت / 14.
ب ـ «حَقُّ الوالدِ عَلى الْوَلَدِ أنْ يُطيعَهُ في كلِّ شَيءٍ إلاّ في مَعْصيةِ
اللّهِ سبحانَهُ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 399.
وهو المسند بعد دخولها، نحو: «كان زيدٌ منطلقاً». وحكمه كحكم خبر المبتدأ إلاّ
أنّه يجوز تقديمُه على اسمها مع كونه معرفةً بخلاف خبر المبتدأ، نحو: «كان القائمَ
زيدٌ».
وهو المسند إليه بعد دخولها، نحو: «إنّ زيداً قائمٌ».
وهو المسند إليه بعد دخولها، نحو قوله تعالى: «لا إكراهَ في الدّينِ»(2).
1. البقرة / 256.
[إعْلَمْ أنَّ لاِسم «لا» ثلاث حالاتٍ:
أ ـ أن تَلِيَها نكرةٌ مفردةٌ، نحو: «لا رَجُلَ في الدّار»؛
ب ـ أنْ تليها نكرةٌ مضافةٌ، نحو: «لا غلامَ رجلٍ في الدّار»؛
ج ـ أن يليها شبيهٌ بالمضاف، نحو: «لا راكباً فَرَساً في الطريق» و«لا عشرين درهماً
في الكيسِ».
وهو إنْ كان نكرةً مفردةً يُبْنى على علامةِ النصب كـ «الفتحةِ» كما مرّ أو
«الكسرةِ»، نحو: «لا جاهلاتٍ محترماتٌ» أو «الياء»، نحو: «لا رجلَيْنِ حاضرانِ»
و«لا مجتهدِينَ محرومونَ».
وإن كان نكرةً مضافةً أوْ شبيهةً بالمضاف يُنْصَبُ دائماً كما مرّ.
أ ـ أن لاتَقْتَرِنْ بحرف الجرّ؛
ب ـ أن يكون اسمها وخبرها نكرتين؛
ج ـ أن لايُفْصَلْ بين «لا» واسمِها.
عليه إنْ فُقِدَ الشرط الأوّل بَطَلَ عملها و خفض النكرة، فتقولُ: «جِئتُ بلا
زادٍ»، وإن فُقِدَ أحَدُ الشرطَيْنِ الأخيرَيْنِ بطل عملها ولزم تكرار «لا» مع اسم
اخَر، فتقول: «لا زيدٌ في الدّار ولا عمروٌ» و«لا فيها رجلٌ ولا امرأةٌ».]
1 ـ ما الفرقُ بين خبر الأفعال الناقصة وخبر المبتدأ؟
2 ـ متى يجب نصبُ اسم «لا» الّتي لنفي الجنس؟ مثّل لذلك.
3 ـ ما هي شرائط عمل «لا» الّتي لنفي الجنس؟
4 ـ ما هو إعراب اسم «لا» النّافية للجنس إذا كان نكرةً مفصولاً؟
1 ـ إستخرج النّواسخَ ومعمولَيْها ممّا يلي من الجمل:
أ) «وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ عَليكُم إذْ كُنْتُمْ أعْداءً
فَأَلَّفَ بينَ قُلُوبِكُم فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخواناً» آل عمران / 103.
ب) «كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْراً» لقمان / 7.
ج) «قالُوا لا ضَيْرَ إنّا إلى ربّنا منقلِبُونَ» الشعراء / 50.
د) «وإنَربَّك لَذُوفَضْلٍ علىالنّاسِ وَلكنَّ أكثَرَهُمْ لايَشكُرُونَ» الّنمل /
73.
ه) «وَإذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالاْءُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وهو كظيمٌ»
النّحل / 58.
و) «إنّ لِلْمُتّقينَ عندَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النّعيمِ» القلم / 34.
ز) «وَما يُدْريكَ لَعَلَّ السّاعةَ تَكُونُ قَريباً» الأحزاب / 63.
ح) «أَليسَ اللّهُ بِأَحكَمِ الحاكمِينَ» التّين / 8.
ط) «يقول يا ليتني قَدَّمْتُ لِحَياتي» الفجر / 24.
ي) «وكانَ حقّاً عَلَيْنا نَصْرُ المؤمنينَ» الرّوم / 47.
ك) «لا قُرْبَةَ بالنّوافل إذا أَضَرَّتْ بالفرائض» نهج البلاغة، قصار الحكم: 39.
ل) «لا وَحْدَةَ أوْحَشُ مِنَ العُجْبِ» نهج البلاغة، قصار الحكم: 113 ـ 1.
2 ـ ضَعْ خَطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) «لا يَزالُونَ ........» (مختلفونَ، مختلفِينَ، مختلفَيْنِ)
ب) «لا ........ قانطون» (مؤمنون، مؤمنين)
ج) «ليت لي ........ دينارٍ» (ألْفُ، ألْفَ، ألْفِ)
د) «لا ........ لدين اللّه ........» (ناصرٌ، ناصراً، ناصرَ) (مغبونٌ، مغبوناً،
مغبونَ)
ه) «نحترم الرّجل مادام ........ خُلُقٍ كريمةٍ» (ذو، ذا، ذي)
و) «لا ........ كريمٌ ولا ........» (الرجلُ، الرجلَ، الرجلِ) (ابنُه، ابنَه)
ز) «زيدٌ ........ ولكنّه ........» (شجاعٌ، شجاعاً، شجاعٍ) (بخيلٌ، بخيلاً، بخيلٍ)
تبصرة: إعلَمْ أنّه يجوز في مثل «لا حَوْل ولا قوّة إلاّ باللّهِ» خمسةُ أَوْجُهٍ:
الأوّل: فتحهما.
الثاني: رفعهما.
الثالث: فتح الأوّل ونصب الثّاني.
الرابع: فتح الأوّل ورفع الثاني.
الخامس: رفع الأوّل وفتح الثاني.
تتمّةٌ: وقد يُحذَف اسم «لا» للقرينة، نحو: «لا عَلَيْكَ» أي «لا بَأْسَ
عَلَيْكَ».
وهو المسند بعد دخولها، نحو: «إِنِ الجاهلُ محترماً» و«ما زيدٌ قائماً» و«لا رجلٌ حاضراً» و«لاتَ ساعةَ فرارٍ».
إنْ وَقَعَ الخبرُ بعد «إلاّ»، نحو: «إنْ سَعْيُكَ إلاّ مَشكورٌ» و«ما زيدٌ إلاّ
قائمٌ» و«لتلميذٌ في المدرسةِ إلاّ مجتهدٌ»؛
أوْ تَقَدَّمَ الخبرُ على الإسم، نحو: «إِنْ واسعةٌ المدينةُ» و«ما قائمٌ زيدٌ»
و«لا في المدرسة رجلٌ»؛
أوْ زِيدَتْ «إنْ» بعد «ما»، نحو: «ما إنْ زيدٌ قائمٌ»؛
أوْ وَقَعَ اسم «لا» معرفةً، نحو: «لا زيدٌ جاهلٌ» بَطَلَ العملُ كما رأيت هيهُنا.
[أمّا شرائط عمل «لات» فهو أن يكون اسمها وخبرها اسمَي زمانٍ وأن يُحذف أحدهما كما
مرّ.]
هذه لغة اهل الحجاز، وأمّا بنو تميم فلا يعملونها أصلاً و قال الشاعر من لسان بني
تميم:
«ومُهَفْهَفٍ كَالبَدْرِ قُلْتُ لَه انْتَسِبْ فَأَجابَ ما قَتْلُ الُمحِبِّ عَلَى
الُمحِبِّ حرامٌ»(1)
بِرَفْعِ «حرام».
[تتمّة: إعلم أنّه كثيراً ما تقع الباءُ الزائدةُ على خبر «ما» فحينئذٍ يكون الخبر
في محل النصب، نحو قوله تعالى: «وما اللّهُ بغافلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ»(2).
وَيَقَعُ أيضاً بعد «ما» النافيةِ المهملةِ «مِنْ» الزّائدةُ على المبتدأ فهو في
محل الرفع، نحو قوله تعالى: «وما لِلظّالمينَ مِنْ أنصارٍ»(3).]
1. جامع الشواهد: 3 / 267.
2. البقرة / 74.
3. آل عمران / 192.
1 ـ اذكر الوجوه الجائزة في نحو «لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ في الإسلام».
2 ـ ما الفرقُ بَيْنَ شروط عمل «إنْ» و«ما» و«لا»؟
1 ـ إستخرج الحروفَ النافية غيرَ العاملةِ وبيّن سببَ الإهمالِ ممّا يلي من الآيات الشريفة:
أ) «وما أَمْرُنا إلاّ واحدةٌ» القمر / 50.
ب) «إنْ أوْلياؤُهُ إلاّ المُتَّقُونَ» الأنفال / 34.
ج) «إنْ عَلَيْكَ إلاّ البلاغُ» الشّورى / 48.
د) «إنِ الكافِرونَ إلاّ في غُرُورٍ» الملك / 20.
ه) «ما أنتُمْ إلاّ بشرٌ مِثْلُنا» يسآ / 15.
و) «وَما لَهُمْ مِنْ ناصرينَ» النّحل / 37.
ز) «وقالُوا إنْ هيَ إلاّ حَياتُنَا الدُنيا وما نحنُ بِمَبْعوثينَ» الأنعام / 29.
ح) «وَما لَكُم مِنْ دونِ اللّهِ مِنْ أولِياءَ» هود / 113.
2 ـ ضَعْ خَطّاً تحت ما تجده صحيحاً:
أ) «لا عذرٌ لك ........» (مقبولٌ، مقبولاً، مقبولَ)
ب) «نَدِمَ البُغاةُ ولاتَ ........ مَنْدَمٍ» (ساعةُ، ساعةَ، ساعةِ)
ج) «ما نافعٌ ........ على ما فاتَ» (البُكاءُ، البكاءَ، البكاءِ)
د) «إنْ أَنْتَ ........» (سخيٌ، سخيّاً، سخيَ)
ه) «ما إنِ الحُرّاسُ ........» (نائمونَ، نائمينَ)
و) «ما الصّفوفُ إلاّ ........» (مستقيمةٌ، مستقيمةً، مستقيمةٍ)
3 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «فقالَ يا قَومِ اعْبُدُوا اللّهَ ما لَكُم مِنْ إلهٍ غيرُه»
الأعراف / 59.
ب ـ «يا عبادِ لا خوفٌ عليكُمُ اليَومَ ولا أنتُمْ تَحْزَنُونَ» الزخرف / 68.
إستخرج المنصوباتِ من الجمل التالية وأعْرِبْها:
أ) «والسّلامُ عَلَيَ يومَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ
أُبْعَثُ حيّاً» مريم / 33.
ب) «أنَا أَكثرُ مِنكَ مالاً وَأَعَزُّ نفراً» الكهف / 34.
ج) «يومَ يَقُومُ الرّوحُ وَالملائكةُ صفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إلاّ مَنْ أَذِنَ له
لرّحمنُ وقال صواباً» النّبأ / 38.
د) «وَاذْكُرُوا اللّهَ كثيراً لَعَلَّكُم تُفْلِحُونَ» الأنفال / 45.
ه) «ونَبْلُوكُمْ بِالشّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً» الأنبياء / 35.
و) «وكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْناهُ في إمامٍ مُبينٍ» يسآ / 12.
ز) «ويا قومِ لا أَسْئَلُكُمْ عليهِ مالاً إنْ أَجْرِيَ إلاّ على اللّهِ وما أنا
بِطارِدِ الّذينَ آمنوا» هود / 29.
ح) «أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً» الأنعام / 114.
ط) «وَمَنْ يَبْتَغِ غيرَ الإسلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنهُ» آل عمران / 85.
ى) «سَلْمانُ مِنّا أهلَ البَيْتِ» بحار الأنوار: ج 10، ص 123، ح 2، ب 8.
ك) «عِبادَ اللّهِ اللّهَ اللّهَ في أَعَزِّ الأنْفُسِ عَلَيْكُمْ و أَحَبِّها
إليكُم» نهجالبلاغة، الخطبة: 157 ـ 6.
ل) فَإنّي سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم يقولُ: «إيّاكُمْ
وَالمُثْلَةَ ولو بالكلبِ العقورِ» نهج البلاغة، الكتاب: 47 ـ 9.
م) «جَعَلَ صَلوتَنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طيباً
لِخَلْقِنا وَطَهارَةً لاِءنْفُسِنا وتزكيةً لَنا وكَفّارَةً لِذُنُوبِنا» مفاتيح
الجنان ـ الزيارة الجامعة الكبيرة.
تعريف المضاف إليه: وهو كلّ اسمٍ نُسِبَ إليه شيءٌ بواسطة حرف الجرّ لفظاً، نحو:
«مررتُ بزيدٍ» ويعبّر عن هذا التركيبِ في الإصطلاح بِأنّه «جارٌ ومجرورٌ» أو
تقديراً، نحو: «غلامُ زيدٍ» تقديره «غلامٌ لزيدٍ» ويُعَبَّرُ عنه في الإصطلاح بأنّه
«مضافٌ ومضافٌ إليه».
قاعدة: يجب تجريدُ المضاف عن التنوين وما يقوم مقامَه، نحو: «غلامُ زيد» و«غلاما
عمروٍ» و«مُسْلِمُو مِصْرٍَ».
أقسام الإضافة: إعْلَمْ أنّ الإضافة على قسمين:
1 ـ معنويّة: [وتُسمّى أيضاً حقيقيّةً ومَحْضَةً]
تعريفها: وهي أن يكون المضافُ غيرَ صفةٍ مضافةٍ إلى معمولها، نحو: «غلامُ زيدٍ».
أنواعها: وهي ثلاثة:
أ ـ الّلاميّة: وهي ما كانت على تقدير «الّلام» ،نحو: «غلامُ زيدٍ» و«لجامُ
الفَرَسِ»؛
ب ـ البيانيّة: وهي على تقدير «مِنْ»، نحو: «خاتمُ فضّةٍ»؛
ج ـ الظّرفيّة: وهي على تقدير «في»، نحو: «صلوةُ الليلِ» و«ماءُ الكوز».
فائدتُها: [وهو] تعريفُ المضاف إنْ أُضيفَتْ إلى معرفةٍ كما مَرَّ، وتخصيصُهُ إنْ
أُضيفَتْ إلى نكرةٍ، نحو: «غلامُ رجلٍ».
2 ـ لفظيّة: [وتُسَمّى أيضاً مَجازيّةً وغيرَ مَحْضَةٍ]
تعريفها: وهي أن يكونَ المضافُ صفةً مضافةً إلى معمولها وهي في تقدير الإنْفِصال في
اللفظ، نحو: «ضاربُ زيدٍ» و«شَرّابُ العسلِ» و«مسروقُ المال» و«حَسَنُ الوجهِ»
بخلاف «كاتب القاضي» و«رفيق المدرسة».
فائدتها: [وهو] تخفيف في اللفظ فقط.
1 ـ عَرِّفِ المضافَ إليه مع ذكر المثال.
2 ـ أذكر أقسام الإضافة مع ذكر المثال.
3 ـ عرّف الإضافة المعنويّة واذكر أنواعها مع المثال.
4 ـ ما هي فائدةُ الإضافة؟
1 ـ مَيِّزْ بين الإضافة اللفظية والمعنوية وبَيِّنْ نوعَ الإضافة المعنويّة وَاذْكُرْ فائدةَ الإضافة ممّا يلي من الجمل:
أ) «قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إماماً قالَ وَمِنْ ذُرّيَّتي قالَ
لا يَنالُ عَهْدِى الظّالمينَ» البقرة / 124.
ب) «إنَّ اللّهَ فالقُ الحَبِّ وَالنَّوى ... ومُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ»
الأنعام / 95.
ج) «قال مُتْرَفُوها إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرونَ» سبأ / 34.
د) «ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِى المسجدِ الحرامِ» البقرة / 196.
ه) «وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُلاقُوه» البقرة / 223.
و) «إنَّ عذابَ رَبِّهِمْ غيرُ مَأْمُونٍ» المعارج / 28.
ز) «كُلُّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ» آل عمران / 185.
ح) «وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النّاسِ على حَيوةٍ» البقرة / 96.
ط) «الّذينَ إذا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ... والمُقيمِي الصّلوةِ» الحج
/ 35.
ي) «يُريدُونَ لِيُطْفِئُوا نورَ اللّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللّهُ مُتِمُّ نورِهِ»
الصّف / 8.
2 ـ أعْرِبْ ما يلي:
أ ـ «لسانُ العاقلِ وَراءَ قلبِهِ وقلبُ الأحمقِ وراءَ لسانِهِ» نهج
البلاغة، قصار الحكم: 40.
ب ـ «المؤمنُ دائمُ الذِّكْرِ كثيرُ الفِكْرِ، على النَّعْماءِ شاكرٌ وفي البلاءِ
صابرٌ» غرر الحكم: ص 83.