يعتبر هذا الباب ـ كسابقه ـ من أهم ما يبحث عنه في علمالبلاغة؛ لشدة الحاجة إليه.
و الأخيران أكثر خفاء، و ألطف مذاقاً، و أحسن نكاتا، حتى قال بعضهم: «البلاغة هي
الإيجاز و الإطناب»؛ أنشد الجاحظ في وصف البلغاء:
يَرْمُونَ بِالخُطَبِ الطِّوَالِ وَ تَارَةً وَحْيِ المَلاَحِظِ خِيْفَةَ
الرُّقَبَاءِ
هذا، و الكلام لا يخلو من واحد من هذه الأمور الثلاثة؛ و ذلك لأنّ التعبير عن
المعاني الكامنة في النفس، إما أن يكون بواسطة ألفاظ مساوية لتلك المعاني، من غير
زيادة و لا نقصان، و إما بواسطة ألفاظ أنقص، و إما بواسطة ألفاظ أزيد. فيقع الكلام
في ثلاثة فصول:
المساواة في الاصطلاح عبارة عن: «تأدية المعنى المراد بألفاظ مساوية له». و هي
الأصل المقيس عليه الكلام بالنسبة لأخويها، و إنما تدخل في البلاغة، إذا اقتضاها
المقام،
و يكثر استعمالها مع مخاطب عادي؛ لا لبيب و لا غبي.
و من أمثلة ذلك فيالقران، قوله تعالى: «وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ
اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً»(1).
فإذا تأملت هذا المثال وجدت الألفاظ فيه بقدر المعاني، و المعاني بقدر الألفاظ. و
لو أردت إسقاط كلمة، لاختل المعنى، أو أردت زيادة لفظ، لما كان في الزيادة أية
فائدة، بمعنى أنه لا يكون له دخل في تأدية أصل المعنى المراد.
الإيجاز في اللغة عبارة عن «التقصير»، و في الاصطلاح عبارة عن: «تأدية المعنى
المراد بألفاظ ناقصة عنه، وافية به».
فلو كانت الألفاظ أقل من المعاني، لكنها غير وافية بتأدية المراد، لم يكن الاختصار
إيجازا، بل إخلالاً، و هو مضرّ ببلاغة الكلام، كما في قول الحارث اليشكري:
وَالعَيْشُ خَيْرٌ فِي ظِلا لِ النُّوكِ مِمَّنْ عَاشَ كَدَّا
فإن المراد أنّ العيش الناعم الرغيد، في ظلال الحمق، خير من العيش الشاق، في ظلال العقل، و لكن ألفاظه لا تدل على هذا المعنى، إلاّ بعد التأمّل و إمعان النظر في ظاهر الكلام، و أنه لا يصح؛ لاقتضائه أفضلية العيش المتعب في ظلال الجهل، على العيش المتعب في ظلال العقل؛ لاستوائهما بالنكد، فيصحح الكلام بالتقدير المذكور.
1. البقرة 67.
هذا، و الإيجاز على ضربين:
الضرب الأول: إيجاز الحذف. و يكون بحذف شيء من الكلام، مدلول عليه بقرينة لفظية أو
معنوية، و المحذوف قد يكون:
أ) جزء جملة، كما في قوله تعالى: «وَ كَانَ وَرَاءَهُم مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ
سَفِينَةٍ غَصْبا»(1)، أي: كل سفينة سليمة، بدليل: «فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها»،
حيث دل أن الملك كان لا يأخذ المعيبة.
ب) جملة، كما في قوله تعالى: «فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلِيكُمْ»(2)، أى: فامتثلتم
فتاب عليكم.
ج) أكثر من جملة، كما في قوله تعالى: «أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ
فَأَرْسِلُونِ * يُوسُفُ»(3) أي: فأرسلوني إلى يوسف، لأستعبره الرؤيا فأرسلوه إليه،
فأتاه و قال له: «يا يوسف».
و قد تقدم الكلام عن هذا الضرب مفصّلاً في باب الحذف.
الضرب الثانى: إيجاز القصر، و يكون بتضمين الألفاظ القليلة معانٍ كثيرة من غير حذف.
و بهذا الضرب تفاوت البلغاء، و تفاضل الفصحاء.
و من ألطف أمثلته قوله تعالى: «وَلَكُمْ فِى القِصَاصِ حَيَاةٌ»(4) إذ معناه كثير،
و لفظه يسير، لأن معناه: أن الإنسان إذا علم أنه متى قَتَلَ قُتِلَ، كان ذلك داعيا
إلى أن لا يقدم على القتل، فارتفع بالقتل الذي هو القصاص، كثير من قتل الناس بعضهم
لبعض، فكان ارتفاع القتل حياة لهم.
1. الكهف:79.
2. يوسف: 44ـ45.
3. البقرة: 54.
4. البقرة: 179.
و قد فضّلت هذه الجملة على أوجز ما كان عند العرب في هذا المعنى، و هو قولهم:
«القتل أنفى للقتل» بوجوه أهمها:
1. اطّراد الآية، و عدم اطّراد مقولتهم، إذ القصاص مطلقا سبب للحياة، بخلاف القتل،
فإنه قد يكون أنفى للقتل، كالذي على وجه القصاص، و قد يكون أدعى له، كالذي على وجه
الظلم.
2. الطباع أميل إلى لفظ القصاص، من لفظ القتل، لإشعار الأول بالمساواة و العدالة،
دون الثاني.
3. ما يفيده تنكير كلمة الحياة من التعظيم، فيكون المعنى: أن لكم في هذا الحكم،
الذي هو القصاص، حياة عظيمة، و ذلك أنهم ـ قبل تشريع القصاص بالشروط و القيود
المذكورة في محلها ـ كانوا يقتلون بالواحد الجماعة، و بالمقتول غير قاتله، فتقع
فتنة عظيمة، فكان في القصاص حياة أيُّ حياة.
هذا، و لا نسبة بين كلام الخالق عزّوجلّ، و كلام المخلوق، فكيف يفاضل كلام المعجز
بكلام العاجز:
وَ مَاذا يَقُولُ القَائِلُونَ إذا بَدَا جَمالُ خِطَابٍ فَاقَ فَهْمَ الخَلائِقِ
1. نهج البلاغة، خطبة رقم: 21.
و من أمثلة هذا الضرب في غير القرآن الكريم، ما جاء على لسان سيد البلغاء و
المتكلّمين عليهالسلام : «تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا»(1)، التي قال عنها الشريف الرضي
قدسسره : «ما سمع كلام أقل منه مسموعا، و لا أكثر منه محصولاً، و ما أبعد غورها من
كلمة! و أنقع نطفتها من حكمة! و قد نبهنا في كتاب الخصائص على عظم قدرها، و شرف
جوهرها». و مراده عليهالسلام من هذه الكلمة الوجيزة: أن من يريد اللحاق بأصحاب
الأعمال الصالحة، عليه أن يتخفف من أثقال الشهوات، و تحصيل اللذات، فيلحق بالذين
فازوا بعقبى الدار. فدلّ
على هذا المعنى الكثير بألفاظ قليلة.
الإطناب لغة «المبالغة و الزيادة». و اصطلاحا عبارة عن: «تأدية المعنى المراد
بألفاظ زائدة عليه لفائدة». فإن لم تكن الزيادة لفائدة كان (حشوا) أو (تطويلاً).
أما التطويل فهي: الزيادة ـ غير المتعيّنة ـ على أصل المراد. كقول الحطيئة:
هَلاّ الَتمَسْتِ لَنا إنْ كُنْتِ صَادِقَةً مَالاً نَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ أو
نَشَبَا
فالمال و النشب بمعنى واحد، فلا محيص عن كون أحدهما زائدا(1).
و أما الحشو، فهي: الزيادة المتعيّنة ـ على أصل المراد. و هو ضربان:
أ) أن تكون مفسدة للمعنى، كما في قول أبى الطيب:
و لا فضلَ فيها للشجاعةِ و الندى و صبرِ الفتى لو لا لقاءُ شَعُوب
فإن لفظ (الندى) فيه حشو يفسد المراد، و هو تهوين أمر المنية، بما تظهره من فضل
المكارم التي يكمل بها الانسان، فيقول: إنه لا فضل في الدنيا للشجاعة، و الصبر، و
الندى لولا الموت. و هذا الحكم صحيح في الشجاعة و الصبر، دون الندى؛ لأنّ فضيلة
الشجاعة ـ مثلاً ـ إنما ظهرت لما فيها من الاقدام على الموت، المكروه للنفس، و لو
كان الانسان يعلم أنه يخلد لما كان لشجاعته فضل، بخلاف الباذل ماله، فإنه إذا علم
أنه يموت، هان عليه بذله، و لهذا يقول إذا عوتب فيه: «كيف لا أبذل ما لا أبقى له؟»
و عليه قول مهيار:
فَكُلْ إنْ أَكَلْتَ وَ أَطْعِمْ أَخَاكَ فَلا الزَّادُ يَبْقَى وَ لا الآكِلُ
1. هذا ما ذكروه، لكن للمناقشة فيه مجال واسع، فتأمل.
أما لو تيقن الخلود، ثم جاد بماله، كان جوده أفضل، فظهر أن الشجاعة لولا الموت لم
تحمد و الندى بالعكس.
ب) أن لا تكون مفسدة، كما فى قول الشاعر:
ذَكَرْتُ أَخِي فَعَاوَدَنِي صُدَاعُ الرَّأسِ وَ الوَصَبِ(1)
فإن لفظ (الرأس) فيه حشو لا فائدة فيه؛ لإن الصداع لا يستعمل إلا في الرأس، و ليس
بمفسد للمعنى.
و ليس من الحشو قولك: «أبصرته بعيني، و سمعته بأذني»، في مقام يفتقر إلى التأكيد.
يحصل الإطناب بأمور عدة، أهمها:
1. الإيضاح بعد الإبهام. و فائدته تقرير المعنى في النفس، بذكره مرتين؛ مرة على نحو
الإجمال، و اُخرى على نحو التفصيل. و ذلك كقوله تعالى: «أَمَدَّكُمْ بِمَا
تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامِ وَ بَنِينَ»(2).
و من الإيضاح بعد الإبهام نوع يسمى (توشيعا)، و هو: أن يؤتى في الكلام بمثنى أو
جمع، و يفسر المثنى باسمين، أحدهما معطوف على الآخر، و الجمع بثلاثة كذلك. نحو:
«منهومان لا يشبعان: طالب علم، و طالب دنيا»(3)، و نحو: «الناس ثلاث: فعالم رباني،
و متعلم على سبيل نجاة، و هَمَجٌ رعاع»(4).
1. الوصب: المرض.
2. الشعراء: 132ـ 133.
3. نهج البلاغة، الحكمة 457.
4. المصدر السابق، الحكمة147.
2. ذكر الخاص بعد العام و عكسه. و فائدتهما التنبيه على فضل الخاص، و التنويه
بشأنه، حتى كأنه ليس من جنس العام. فالأول كقوله تعالى: «حَافِظُوا عَلى
الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الوُسْطى»(1). و الثاني كقوله تعالى: «إِنَّ صَلاَتِى وَ
نُسُكِى»(2).
3. التكرير بذكر الشيء مرتين أو أكثر. و يأتي لأغراض، أهمّها:
أ) التأكيد و التقرير، نحو: «كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ
تَعْلَمُونَ»(3).
ب) خوف تناسي الأول، الموجب لزوال الترابط من الكلام، بسبب طول الفصل. نحو: «إِنّى
رَأيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبا وَ الشَمْسَ وَ القَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى
سَاجِدِينَ»(4).
ج) قصد التعظيم و التهويل. نحو: «الحَاقَّةُ * مَاالْحَاقَّةُ»(5).
4. الإيغال، و هو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم المعنى بدونها. كزيادة المبالغة في
قول الخنساء:
وَ إِنَّ صَخْرا لَتَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِ كَاَنَّهُ عَلَمُ فِي رَأسِهِ نَارُ
فقولها: «كأنه علم» واف بالمقصود، أعني: التشبيه بما يهتدى به، إلاّ أن في قولها:
«في رأسه نار» زيادة مبالغة، و كزيادة الحث على المطلوب، و الترغيب فيه، كما في
قوله تعالى: «قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا المُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لاَ
يَسْئَلُكُمْ أَجْرا وَ هُمْ مُهْتَدُونَ»(6) فقوله: «وَ هُمْ مُهْتَدُونَ» ممّا
يتمّ المعنى بدونه؛ لأنّ الرسول مهتد لا محالة، إلاّ أنّ فيه زيادة حثّ على
الاّتباع، و ترغيب في الرسل.
1. البقرة: 238.
2. الأنعام : 162.
3. التكاثر: 3ـ4.
4. يوسف: 4.
5. الحاقة: 1ـ 2.
6. يآسآ : 20ـ21.
5. التذييل. و هو تعقيب جملة بأُخرى مشتملة على معناها؛ لغرض التقوي و
التأكيد. و له تقسيمان:
الأوّل: إمّا أن يجري مجرى المثل؛ لاستقلاله بنفسه، بأن يقصد بالجملة الثانية حكم
كلي منفصل عما قبله، جارٍ مجرى الامثال، في الاستقلال، و فشوّ الاستعمال، كما في
قوله تعالى: «وَ قُلْ جَاءَ الحَقُّ وَ زَهَقَ البَاطِلُ إنَّ البَاطِلَ كَانَ
زَهُوقا»(1).
و إمّا أن لا يجري مجرى المثل؛ لعدم استقلاله في إفادة المراد، بل يتوقف على ما
قبله، كقول النابغة الذبياني:
لَمْ يُبْقِ جُودُكَ لِي شَيْئا أُؤَمِّلَهُ تَرَكْتَنِي أَصْحَبُ الدُّنْيِا بِلا
أَمَلِ
فالشطر الثاني مؤكد للأوّل، و ليس مستقلاً عنه، فلم يجرِ مجرى المثل.
الثاني: إمّا أن تكون الجملة الثانية مؤكدة لمنطوق الأولى، كما في قوله تعالى:
«ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجَازِى إِلاّ الكَفُورَ»(2).
و إمّا أن تكون مؤكدة لمفهومها، كما في قول النابغة الذبياني:
وَ لَسْتَ بِمُسْتَبِقٍ أَخا لاَ تَلُمُّهُ عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجالِ
المُهَذَّبُ
فالجملة الأولى دلّت بمفهومها على نفي الكامل من الرجال، فأكد هذا المفهوم بقوله:
«أي الرجال المهذب»، و ذلك لأنّ معنى الجملة الأولى: أنك إذا لم تضم أخاك إليك في
حال عيبه، و تتغافل عن زلته، فلن يبقى لك أخ يعاشرك، و لا صديق يشاطرك، ففهم من ذلك
عدم وجود من هو كامل الأخلاق في الناس، فأكد ذلك بالاستفهام الانكاري.
6. الاحتراس و يسمى تكميلاً ايضا. و هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود بما
يدفعه، كما في قوله تعالى: «لاَ يَحْطِمَّنَّكُمْ سُلَيَْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ
لاَ يَشْعُرُونَ»(3)، فقوله
«وَهُمْ لاَيَشْعُرُونَ» احتراس بيّن أنّ من عدل سليمان عليهالسلام و فضله، و فضل
جنوده، أنهم لا يحطمون نملة إلاّ بألاّ يشعروا بها. و قد قيل: إنما كان تبسم سليمان
عليهالسلام سرورا بهذه الكلمة منها.
1. سبأ: 17.
2. سبأ:7.1
3. النمل: 18.
الى غير ذلك من أسباب الإطناب، التي لم يطلق على بعضها إسما معينا.
قد يوصف الكلام بالإيجاز و الإطناب، باعتبار كثرة حروفه و قلتها، بالنسبة الى كلام آخر، مساوٍ له في أصل المعنى، و إن كان في حد ذاته مساواة. و ذلك كقول الشمّاخ:
إذا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لَِمجْدٍ تَلَقَّاهَا عُرَابَةُ بَالَيمَنِ(1)
فإنه مساواة في نفسه، إيجاز بالنسبة لقول بشر بن أبي حازم:
إذا مَا المَكْرُمَاتِ رُفِعْنَ يَوْما وَ قَصَّرَ
مُبْتَغُوهَا عَنْ مَدَاهَا
وَ ضَاقَتْ أَذْرُعُ المُثْرِيَن عَنْهَا سَمَا
أَوسٌ إِليهَا فَاحْتَوَاهَا
و يقرب من هذا الباب قوله تعالى: «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاء وَ أَمّا ما يَنْفَعُ النّاس فَيَمْكُثُ فِى الأَرْض»(2) بالنسبة إلى قول الشاعر:
أما ترى البحر تطفو فوقه جيف و تستقر في أعماقه الدرر
فالآية إيجاز بالنسبة إلى البيت، و إن كان كلاماللّه أجلّ و أعلى، كيف، و اللّه أعلم.(3)
1. هكذا في الإيضاح، والظاهر أنه باليمين، ليستقيم الوزن.
2. الرعد: 17.
3. و من هذاالباب أيضا قوله تعالى: «فى القصاص حياة» مع قولهم: «القتل أنفى للقتل».
* تأمل الأمثلة التالية، ثم أجب على ما يأتي بعدهامن أسئلة:
أ) «حرّمت عليكم الميتة»(1).
ب) «و ما أدراك ما يوم الدين * ثم ما أدراك ما يوم الدين»(2).
ج) «و أدخل يدك فى جيبك تخرج بيضاء من غير سوء»(3).
د) «فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى اللّه الموتى»(4).
ه) «و تطمئنّ قلوبهم بذكر اللّه * ألا بذكر اللّه تطمئنّ القلوب»(5)
و) «و وصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله فى عامين أن اشكر لى
و لوالديك إلى المصير»(6).
ز) «فإن كذّبوك فقد كذّب رسل من قبلك»(7).
ح) الناس اثنان: واحد أراح و آخر استراح(8).
ط) فسقى ديارَك غيرَ مُفْسِدِها صَوْبُ الرَّبيعِ و ديمةٌ تَهْمي(9)
1. المائدة: 3.
2. الإنفطار: 17 ـ 18.
3. النمل: 12.
4. البقرة: 73.
5. الرعد: 28.
6. لقمان: 13.
7. آل عمران: 184.
8. الخصال، ب 2، ح 21.
9. البيت لطرفة بن العبد، و الصوب: المطر النازل، و الديمة: المطر المسترسل، و
تهمي: تسيل.
1. ميّز بين الإيجاز و الإطناب في الأمثلة المتقدمة.
2. ميّز بين إيجاز الحذف و إيجاز القصر في أمثلته.
3. ما هو محصل الإطناب في أمثلته؟
4. أذكر مثالين يفيدان معنىواحداً، بحيث يكون أحدهما إيجازاً بالنسبة للآخر.
5. هات آيتين قرآنيتين تفيدان معنى البيتين التاليين مع كونهما إيجازاً بالنسبة
إليهما:
أ) كلّ ابنِ انثى و إن طالتْ سَلامَتُهُ يوماً على آلة حد باءَ محمولُ
ب) و نُنْكِرُ إنْ شِئْنا علىالناسِ قولَهُم و لا ينكرون القولَ حينَ نقولُ